حكاية ام بسمة مع الدكتورة ناعمة الهاشمي، نسخة 2012، في منتديات مملكة بلقيس، الاسرار
  • تسجيل الدخول :



إضافه إهداء
- الإهدائات >> مملكة بلقيس الي الجميع : يمكنك الآن الانتساب إلى الدورات الالكترونية للدكتورة ناعمة الهاشمي (اون لاين) على صفحات مملكة بلقيس، التسجيل مفتوح حتى 25 يوليو لعام 2014 ميلادي الموافق 27 رمضان 1435

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 30 من 84

الموضوع: حكاية ام بسمة مع الدكتورة ناعمة الهاشمي، نسخة 2012، في منتديات مملكة بلقيس، الاسرار

  1. #1
    .:: اسطورة النساء محررة في مجلة اسرار ابتداء من العدد الأول::.
      الصورة الرمزية أم بسمة الإمارات  

    تاريخ التسجيل
    05 - 07 - 2006








    افتراضي حكاية ام بسمة مع الدكتورة ناعمة الهاشمي، نسخة 2012، في منتديات مملكة بلقيس، الاسرار



    حكاية أم بسمة مع الدكتورة ناعمة الهاشمي، اشهر حكاية في عالم المنتديات،
    وأكثرها تأثيرا في حياة النساء المتزوجات،
    الحكاية التي اعادت للنساء المتزوجات مشاعر الرومانسية، واضاءت شموعهن من جديد،
    والهمت كل واحدة منهن افضل الوسائل والطرق لاستعادة ازواجهن،
    أم بسمة، إنها الرواية الواقعية الحالمة، إنها حكاية أم بسمة مع الدكتورة ناعمة الهاشمي،
    استشارية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة،
    الآن في منتديات مملكة بلقيس، النسخة الاصلية الجديدة، والمنقحة،
    والفريدة من نوعها، رواية ام بسمة كما لم تقرئيها من قبل،

    كتبت أم بسمة حكايتها مع الدكتورة قبل افتتاح منتديات مملكة بلقيس،
    وكانت أم بسمة ذات يوم احدى عميلات الدكتورة ناعمة الهاشمي وقد حضرت لها مجموعة من الدورات،
    غيرت من خلالها حياتها، وانبرت تكتب تفاصيل احداث مشوقة حول كل ما مرت به في مشكلتها وكيف استطاعت استعادت زوجها من خلال حضورها دورات واستشارات الدكتورة ناعمة الهاشمي،
    هذه الرواية منتشرة حاليا في الكثير من المواقع العربية، لما لها من معجبين في كل مكان، ينقلونها حيثما ذهبوا،
    ولما لها من تأثير ايجابي على حياة جميع النساء، واسهمت الحكاية في علاج الكثير من المشاكل الزوجية،
    ولهذا ولانها تتعلق بدورات الدكتورة ناعمة الهاشمي تم نقلها إلى منتديات مملكة بلقيس المنتدى الرسمي للدكتورة، وليس هذا فقط، وإنما قامت ام بسمة مؤخرا بتنقيح النسخة، وإضافة المزيد من التفاصيل والمعلومات إليها، حصريا وفقط على صفحات منتديات مملكة بلقيس، تجدين نسخة القصة كاملة ومع مزيد من التفاصيل الشيقة،
    مما جعلها ليست مجرد رواية، وإنما عالم كامل من التجارب والخبرات والمعلومات والمعرفة،
    أهلا بك، اختي القارئة لتنهلي من هذا النبع الصافي، واتركك الآن مع احداث هذه الرواية المتميزة،

    الرواية...

    قبل عدة سنوات من الآن، من الآن، كنت أعاني من سوء معاملة زوجي لي، ومن إهماله،
    وعدم إحترامه لمشاعري،
    حتى أصبحت مع الأيام، أبحث عن وسيلة أنهي بها هذا الزواج، ....!!!!
    فقد وصلت إلى مرحلة، يصعب معها الاستمرار، وبشكل خاص حينما اكون انسانة من نوع خاص،
    اعتادة على المعاملة الراقية من ذويها، والاحترام والتقدير من قبل كل من حولها،
    كنت أسمع عن الدورات التي تساعد المرأة على تحسين علاقتها بزوجها وتعالج مشاكلها،
    وعلى مدى سنوات زواجي الأولى،

    لم أترك دورة إلا وحضرتها، حتى مللت، وبصراحة شديدة،
    لأني كنت اجد أن كل الدورات بالنسبة لي كانت مجرد كلام,,,,,,!!!!!!!


    لكن قبل سنتين حدثت المعجزة !!!
    ​حينما أصرت إحدى صديقاتي المقربات على أخذي معها إلى دورة مختلفة، كل الاختلاف،
    غيرت حياتي تماما، وإلى الأبد، وجعلت زوجي المتوحش يصبح حملا وديعا،
    وجعلتني أعيش حياتي كإمرأة سعيدة و مبتهجة طوال الوقت

    ولم أكتف بالدورة بل سجلت في برنامج الإستشارات الخاص بالحياة الزوجية الذي تقدمه المدربة

    ولم أندم سوى على الأيام التى فاتت قبل هذه الدورة،،،،،،،،،،،،،،!!!!!
    بصراحة كانت معلومات قيمة، وأسرار حقيقية، وحلول واقعية
    اسم الدورة: سبعة أسرار سحرية لسعادة زوجية أبدية


    النسخة الاصلية، والمحسنة، والحديثة لرواية أم بسمة الإمارات،
    الآن على صفحات منتديات مملكة بلقيس، تابعي التفاصيل، واستمتعي بالتجربة، وغرابة الاحداث،






    نشأت نشأة مميزة بين أهلي، فقد كان والدي مثقفين، ولهما مناصب ومراكز اجتماعية كبيرة ولله الحمد، نشأت مدللة وسعيدة، وعلمني والدي أيضا القوة.. الثقة ..الشجاعة والحكمة، وكان كل ما حولي يشجعني لأغدوا فتاة متفوقة في دراستها، اسوة بأبوي، وبأخوتي وأخواتي، وحينما أخترت الدراسات الإعلامية لم يعارض ذلك بل شجعني، وبعد تخرجي أصر على توظيفي، وفعلا حصلت على وظيفة مميزة في إحدى الجهات الإعلامية الكبرى في الإمارات.


    وفي عملي درجت على نفس المنهج، الذي درجت عليه طوال حياتي، فقد حالفني النجاح الدائم في عملي، وكل يوم أنتقل من تميز إلى تميز، حتى بدأت شهرتي بين زملائي ومدرائي تأخذ مجراها، وأصبح لدي قرائي ومعجبي، كنت استمتع بعملي أيما استمتاع، واشعر بنفسي اتطور واترقى، وفي كل يوم اكتسب شخصية اقوى، وذاتية اجمل، إلى أن جاء ذلك اليوم الذي ألتقيته فيه، كان أحد القراء، ودفعه فضوله ليرى صاحبة القلم الذي أثار انتباهه، وعندما رأيته لأول مرة شعرت أنا الاخرى بشيء ما يشدني نحوه، .........

    تظاهر في المرة الأولى بأنه مراجع، وفي المرة الثانية صارحني بانه معجب بي وبكتاباتي، وبشخصيتي التي تبرز من كتاباتي، وأنه يحب هذا النوع من النساء، وأني اشبه المرأة التي يبحث عنها طوال حياته، جعلني كلامه أعيش لحظة خاصة، وأشعر بأني حققت جميع احلامي، وكنت متحفظة معه جدا وقلت له (( لدي والدين، فإن كنت تبحث عن الطريق إلي، فهذا هو العنوان)) وتوقعت أنه لن يعود، توقعت انه يبحث عن تسلية، لكنه فعلا أرسل أهله إلى بيتنا، لقد أثار أعجابي، إذ اثبت لي أنه كان جادا وشخصا معجبا حقا، وأحترمته كثيرا اثر هذا الموقف، وهكذا تم عقد القران.


    وبعد العقد سمح لنا والدي بأن نتهاتف، ونتجالس لنتعرف على بعضنا أكثر، وبالتأكيد كانت تلك اجمل ايام حياتنا معا، عشت فيها أياما عذبة، وبعد فترة من عقد القران تزوجنا، وبمجرد زواجنا، تغير زوجي، بعض الشيء، إذ بدأ يسمعني سلسلة من الطلبات، إنه يخطط ليغيرني، وأنا يومها لم أمانع ذلك،
    كنت مأخوذة بتلك العلاقة الجميلة التي تربطنا، معا،
    قال لي في البداية، لماذا لا تتركين عملك، إني أغار عليك من المعجبين، !!!

    لماذا تكثرين الزيارات لبنات خالك وبناك عمك، إني أغار عليك من شباب العائلة !!!!!
    لماذا ترتدين البنطلون إنه لا يناسب بنت الإمارات، مع أني كنت ألبسه تحت عباءة مغلقة!!!
    لماذا تتحدثين كثيرا مع صديقاتك على الهاتف، أنا أغار منهن أريدك لي وحدي..!!!
    لا تتحدثي عن أخيك كثيرا لأن هذا يزعجني، ........ لا تتسوقي ..... لا تضحكي .....لا....لا.......إلخ.

    كانت لي هواية تصميم الأزياء، وكنت أصمم فساتين السهرات، وأرسل تصماميمي إلى دار أختي للأزياء ( إنها أختي الكبرى وهي سيدة أعمال) ، وأتقاضى عن كل تصميم، مبلغا جيدا، هذا في البداية ثم زادت شهرتي وأصبحت أتعامل مع خمسة دور للأزياء، ..
    وكانت لدي مدخرات جيدة ولله الحمد، وبعد الزواج لم أتمكن من المتابعة، لأني لم أجد الوقت، أولا ولاني لم أملك المزاج ثانيا، لقد استحوذت العلاقة على كامل وقتي، واستنزفت فيما بعد طاقتي الفكرية والنفسية، والعاطفية ايضا، وبعد فترة وجدت نفسي مقفرة، بعيدا عن كل معاني الحياة،
    لأجل خاطر زوجي أغضبت أبي، وامي، وتركت وظيفتي رغم رفضهم التام لذلك، ورغم نصائحهم، قلت أن إرضاء الزوج أهم هنا،
    لأجل عينيه الناكرتين للجميل، تخليت عن صديقاتي الحبيبات وتنكرت لهن، وابتعدت عنهن، لأرضيه تخليت عن الجميع، من أجل أن أحصل على ابتسامة رضى منه ايضا، تخليت عن اناقتي، حفاظا على مشاعره وتجنبا لاثارة غيرته، اهملت الاعتناء بنفسي، وجمالي، واصبحت باهتة اعتقادا مني بأن تجملي يضايقه، ويثير غيرته، فعلت كل شيء لأجله، واي شيء لأرضيه وأسعده، ببساطة وأدت نفسي حية، لاجل ان اجعله سعيدا، راضيا عني طوال الوقت، ومع هذا لم اجني سوى خسارته، فكل ما فعلته لاجله لم ينصفني معه، وانما جره إلى هجراني، وخيانتي، .....


    لم اتخيل يوما، أن يكافأني على كل هذه التنازلات والتضحيات، بكل ذلك النكران، لكن الصندوق الاحمر كشف كل شيء،
    واستطعت وبعد عناء طويل أن استعيد ذاتي التي خسرتها لاجله، ومن ثم أن استعيد حبه، تابعوا حكايتي، واكتشفوا كيف تغلبت على عشيقته.



    كان زوجي في بادئ الأمر رجلا مدهشا في كل شيء، إذ كان يعتني بي، ويدللني، ويعاملني ارقى معاملة،
    كان يحدثني ويهتم بي، ويريدني دائما إلى جواره، نخرج معا أغلب الاوقات، ونسافر معا، ويتصل بي طوال الوقت من عمله، ليطمأن علي، ... كان في البداية، الرجل الذي يشبه إلى حد كبير فارس احلامي، وربما زوجي قد تفوق على كل التفاصيل التي حلمت بها، أو تمنيتها في فارسي، ...!!!

    كان زوجي موظفا عاديا في إحدى الدوائر الحكومية، راتبه متوسط، وقد علمت بعد الزواج، أنه بات مثقلا بالديون، بسبب مصاريف الزواج المكلفة، وبشكل خاص أنه كان يتيما ولم يمد له احدا يد العون، وقد تكفل وحده بكل المصاريف، وكانت تلك الديون بالاضافة إلى ديون اخرى متراكمة بخصوص شرائه لسيارة فخمة، ونثريات اخرى، كانت تلك الديون، توتر علاقتنا، وبشكل خاص حينما تمر مناسبة، لنحتفل، ولا يكون لديه ما يكفي من المال، أو حينما يرغب في أن نقضي وقتا ممتعا في مكان ما، ولا يستطيع الحجز لتعذر ذلك بسبب قلة ماله، كنت اشعر به، وبألمه، وبشكل خاص حينما تركت وظيفتي لاجله، واصبح هو عائلي الوحيد، شعرت انه أراد ان يغدوا رجلا نبيلا، يصرف على بيته وزوجته، إلا انه لم يكن مستعدا فعلا لذلك، فمستواه المادي أقل من ان يتحمل كل هذه المسؤوليات الجديدة، ففكرت في مساعدته، كوني املك من المال الكثير، فاقتربت منه ذات مرة ونحن نتحدث عن ديونه اقترحت عليه المساعدة، وصارحته بأني املك المال، الذي يمكن ان يسد ديونه، ويمتعنا لفترة طويلة، قلت له أعتبرهم دين مني إلى أن تفرج، لكنه رفض وبشدة، وكان صادقا في رفضه، علمت أن كرامته جرحت، ولكني كنت أريد مساعدته، فألححت وألححت حتى قبل أن يأخذ مني نصف مدخراتي،

    وبعد هذا الموقف حرصت على عدم مطالبته بأية مصاريف تخصني، وكنت أنفق على نفسي وطفلتي الأولى من مدخراتي التي كانت وديعة تدر علي مبلغا مقبولا،.... ونسيت مع الأيام أن أطلب منه أحتياجاتي، إذ اعتدت أشتري ملابسي، وكل الكماليات والأساسيات من جيبي الخاص، ولم يكن ذلك المال يكفي لأنفق كما تنفق قريناتي في مجتمعنا، إلا ان هذا الأمر لم يكن يهمني، فالأجر أحتسبه من ربي ومادام زوجي سعيدا فهذا وربي يكفي، هكذا كنت أحدث نفسي كلما حضرت حفل زفاف بفستان قديم، أو زرت صديقة بعبائة بالية.
    وذات يوم جاءني خجلا، وتردد كثيرا قبل أن ينطقها قال لي أنا مقبل على افتتاح مشروع تجاري، ولدي رأس مال صغير لايكفي، لسداد جميع تكاليف المشروع، وفكرت في أن أتشارك معك، يعني نضع مالك على مالي، ونصبح شريكين في المشروع،
    وطبعا وبدون تردد وافقت، فهذا زوجي حبيبي، لم يكتف بكونى شريكة حياته، بل أيضا سأصبح شريكته في البزنس وافقت فورا دون أية ضمانات.


    في بداية المشروع مررنا بظروف أصعب من السابقة فالمشروع لم ينتج بسرعة، لقد عانينا مدة سنتين دون مردود وكنا ننفق على المشروع من راتب زوجي ومساعدات والدي، ووالده، وفي بعض الأيام لا نجد حق علبة الحليب للصغار. إلا اننا كنا سعيدين، وكل ما نمر به من معضلات، لا يغير حقيقة اننا نستمتع معا، بكل تفاصيل التجربة، وكنت ارقب مشاعر زوجي، الذي بدا سعيدا وهو يحقق النجاح التدريجي في عمله الخاص، في المشروع...

    مرت الأيام وبدأ المشروع يعمل وينمو، وأحوال زوجي المادية تحسنت كثيرا، واستطاع ان يغير سيارته إلى اخرى أكثر فخامة، إلا ان امواله تلك لم يظهر لها اثر في ما يخصني او يخص ابنائي، او حتى كاصلاحات اساسية في البيت، أصبح ينفق كثيرا من المال على نفسه، وحينما أطلب منه مصروفي يقول لي لا زلت أعاني من الديون، لا تغرك السيارة الجديده، إنها أقساط، وكلام كثير جدا من هذا النوع، كان يعطيني القليل جدا من المال، فيما كنت اراه ينفق هنا وهناك الكثير، وكنت ارى فواتير صرفياته مبعثرة في كل مكان، بمبالغ كبيرة ولاشياء تافهة احيانا....

    تغير زوجي بعد أنجابي لطفلي الثاني، ففي فترة النفاس، قضيت شهر ونصف في بيت والدتي، وحينما عدت إلي بيتي كان زوجي قد تغير كثيرا، في معاملته لي ولأبناءه، وفي علاقتنا الخاصة ايضا لم يعد ذلك الراغب الشغوف، بل بدا باردا قاتما، متحفظا، ومتهربا في الكثير من الاحيان، إلا اني لم أدقق في الأمر وأعتقدت في البداية أنه يمر بضغوطات في عمله، تستنزف كامل طاقته وتفكيره، ...!!!!




    لم يخطر على بالي قط، ان زوجي في فترة غيابي عنه، كان قد وقع في علاقة مع امرأة فاسدة،
    واصبح يقضي جل وقته معها، إلا اني اكتشفت الامر، فتعالوا اخبركن بتفاصيل التجربة التي غيرت حياتي، وتفكيري، وعاطفتي...!!!!!





    التعديل الأخير تم بواسطة إدارة التفعيل ; April 4th, 2012 الساعة
 

  • #2
    .:: اسطورة النساء محررة في مجلة اسرار ابتداء من العدد الأول::.
      الصورة الرمزية أم بسمة الإمارات  

    تاريخ التسجيل
    05 - 07 - 2006








    افتراضي



    وفجأة تحول زوجي الحنون، إلى شخصية فضة،



    عصبي طوال الوقت، ينهرني بمناسبة وبدون مناسبة، ويفتعل المشاكل تلو المشاكل، ويتذمر كلما طلبت منه ان يقضي معي بعض الوقت، وانتقاداته التي لا تتوقف باتت تنهال علي لأجل كل شيء وعلى أي شيء فعلته أو لم أفعله، وفي كل مرة ينتقدني تنهار نفسيتي وأتعب حتى أشعر بالإختناق، فاسلوبه كان فضا للغاية، وكلماته جارحة غالبا، وكنت حائرة مصدومة من اسلوبه الغريب في معاملتي، حاولت أن أحدثه وأناقشه لأفهم السبب في تغيره، إلا انه في كل مرة يثور ويغضب، ويحول النقاش إلى شجار، ويرفع صوته، ويثير زوبعة من الضوضاء، ومهما حاولت تهدأته لا يهدأ،
    وذات يوم، وبينما كنت احاول أن اتقرب منه، أخبرته بحاجتنا للخروج في نزهة قصيرة، فرفض، وبدون مبررات، حتى انه لم يكلف نفسه عناء الاعتذار بذوق، وفي المقابل قلت له برجاء، (( إني بالفعل بحاجة إلى هذه النزهة، فاعصابي متعبة، واشعر بالملل والضيق، وارغب في الخروج معك))
    فرد ببرود : روحي مع أهلك، أنا عندي شغل ومب فاضي؟؟؟؟!!!! قلت له بلطف :""لكني أشتاق إليك،وارغب في الخروج معك انت، إني افتقدك، مر وقت طويل منذ ان خرجنا معا، ،،، ولكم أن تتصوروا حجم الإستياء والقرف الذي بدا في وجهه بمجرد أن قلت هذه العبارات، وهنا أنفجر في وجهي: ""أية نزهة أخرجها معك، ألايكفي أني ( مجابل ويهج في البيت) بعد وراي وراي حتى برى، مليت ولاعت جبدي، شو الجديد اللي عندج، مليت منج، أنت ماتفهمين"".

    ((.أنت ماتفهمين، انت ماتفهمين، أنت ماتفهمين))




    بقيت كلماته تتردد في صدري، وتحفر شروخا وتمزقات، وكأنني أهوي إلى وادي سحيق وأصرخ ولا أحد يسمعني. قال كلماته وخرج، تاركا في وجهي صدمة في قلبي فجيعة، وسؤال يتردد في رأسي: من تلك التي لا تفهم..؟؟؟، هل كان هذا الرجل يوجه ذلك الكلام لي انا بالذات..؟؟؟، هل وصل به الامر ليذلني ويهينني بهذه الصورة..؟؟؟، كيف تجرأ على ذلك؟؟، قال كلماته تلك وخرج وتركني بصحبة انسانة لا أعرفها، انسانة منبوذة مكروهة، انسانة غريبة عني، تبكي وتتأوه وتصرخ، انسانة تائهة، لقد تركني بصحبة نفسي بعد أن دمرها .........!!!!
    شعرت اني قد اموت من شدة الحزن والكمد، ومن مرارة الذل والمهانة، فإلى متى ساستمر في ملاحقته، وهو بات كالطيف الهارب الذي لا سبيل إلى الامساك به، ماذا بقي في وسعي، لانقذ نفسي من ذل السؤال، واستجداء حبه واهتمامه وعطفه....!!!!
    ماذا بوسعي ان افعل، وجدت نفسي افكر بالم، وابحث بيأس وندم، عن حل لمشكلتي معه، لم يكن أمامي من شخص يمكنني ان استشيره سوى والدتي، فاتصلت بها، ورويت لها سوء معاملته مؤخرا معي، فقالت لي: استحملي يابنتي، كل رجل يمر بمرحلة وتعدي، وكوني أنت الأحسن، قومي بواجبك معه ولا تقصري في حقه،.....!!،

    كانت والدتي قلقة من أن اصعد المشكلة إلى الطلاق او الانفصال، وتحدثت معي كما لو كنت فتاة مدللة، ينقصها بعض الحكمة لتتصرف مع زوجها، واعتقدت انها لو نصحتني بالصبر، فإن كل مشاكلي ستحل تلقائيا، ...وربما لان هذا هو الحل الوحيد الذي كانت تعرفه والدتي، الصبر...!!!!

    بقيت صامتة لا أتحدث معه أبدا، وأحرص على عدم التواجد في الغرفة التي هو بها،
    وكل ظني أنه سيشعر بخطئه ويعتذر في لحظة ما، في يوم ما، في أسبوع ما، في شهر ما، ومرت ثلاثة شهور دون كلمة منه،





    وبينما نحن الاثنين في حالة خصام، اتصل بي أخي، وأخبرني أن احد استثماراتنا التي اشتركت فيها معه منذ سنوات، حققت ارباحا جيدة، وانه سيحضر لي مالي، رأس امال بالاضافة إلى الارباح، فرحت كثيرا، وبشكل خاص في الوقت الذي كنت اعاني فيه من ضعف مواردي المالية، ... وجاء بها أخي الى بيتى وفي هذه الأثناء كان زوجي خارج البيت، أعطاني أخي مالي، وقال لي كلمة لا أنساها: ((احفظي مالك جيدا، فلا أحد يستحقه غيرك))،،،

    وعند المساء، عاد زوجي للبيت ليبدل ملابسه ويعود ليكمل سهرته، رأى رزمة المال فأخذها ولأول مرة منذ ثلاثة أشهر يحدثني: فيسألني عن المال، من أين هذا المال، أخبرته، قال :وهل لديك استثمارات أخرى، قلت: لا، ( في الواقع كان لدي الكثير وكلها باسم أخي، اشتريتها أيام عملي، ولدي متجر أيضا بالإشتراك مع أخي الأصغر، نصحني والدي أن لا أفشي أمره لزوجي،) المهم، أعاد المال إلي، ثم عاد لغرفة النوم، أبدل ملابسه، وأخذ بيجاما، وجاء إلى جواري، وطوقني بذراعيه، وكأن شيئاً لم يكن......!!!
    وفي الصباح، قلت له أريد الذهاب لأودع المبلغ في البنك، فقال: أنا أودعها، قلت له: لا يمكنك ذلك أريد تحويلها لوديعة،...وهذا يتطلب وجودي، فقال: إذا غدا آخذك .......وكل يوم يؤجل، حتى مر شهر كامل، وهو يعاملني أحسن معاملة، ويسمعني أجمل العبارات ويتنزه معى، كما انه اخذني واطفالي للتسوق، وكانت هذه اول مرة منذ وقت طويل، ..




    ثم جاءني فجأة وهو متنكد، وبدأ يتأوه في فراشه،،
    قلت له: مابك، قال: لاشي،قلت :أنك منزعج وحزين،
    قال; لقد أرتكبت غلطة كبيرة جدا، لقد غامرت في صفقة سيارات وأنا لا أملك راس المال، وأكتشفت أن السيارات لا تصلح للبيع، وأنا متورط بشيكات بلا رصيد، وقد اسجن، أحسست بوحشة الإستنزاف، وشعرت بأنه يستغفلني، لم تكن الأموال تهمني، وإنما الطريقة التي بات يعاملني بها، الهذه الدرجة، انتهيت من قاموسه كامراة، قلت والوجع يسكن قلبي: خذ مالدي من مال، وسدد دينك، واستدرت لأنام، جاء ليحتضنني، لكني لم أشعر به، كنت كجثة هامدة، ومرت الأيام، وبدأت الناس تتحدث، حول أسفاره الكثيرة، وعلاقاته، لكني لا أصدق، ....
    حتى كان ذلك اليوم..................




    ومرت الأيام بلاجديد، حياتنا باردة، ومعاملته لي قاسية، لم اكن اشعر بوجوده، ثمة حاجز بيني وبينه لاأعرف كيف اصفه، كنت اشعر انه معي وليس معي، امامي، ولكنه ليس لي، كان يتجنب طوال اليوم الحديث معي، او النظر في عيوني، كنت اراه دائما على عجل، فإن دخل البيت، فذلك لانه يريد ابدال ملابسه، او النوم لساعة او ساعتين، في الواقع، لم يعد زوجي يقيم معي في نفس البيت، الكثير من ملابسه اختفت، والكثير من زجاجات عطره، وبعض اشيائه، اختفت بالتدريج، ولم اكن افهم أين تذهب، وحينما اسأله عنها، يغير الموضوع، أو يبدي جهله، أو ان يجد مبررا ما، إلا ان كل هذه التصرفات لم تجعلني اشك في امره، ولو للحظة واحدة، هل تعلمون لما لم اشك به، لاني لم اتخيل يوما، أني قد اتعرض انا شخصيا للخيانة، كنت دائما اظن اني ملكة زماني، وأني المرأة التي لا يقوى الرجل على تجاهلها، هذا من جهتي، كما كنت اعتقد اعتقادا تاما، أن زوجي بالذات ليس من النوع الذي يمكن أن يقدم على فعل شنيع كالخيانة، أو الزنى، او الكذب، .... !!!! ربما لأني شخصيا تربيت على عكس هذه الصفات، ولدي معتقداتي التي تجعلني ارى ان كل الناس وبشكل خاص أؤلئك الذين اعرفهم، اشخاص نزهاء دائما، ... ومن الصعب جدا ان يقعوا في الاخطاء...!!!!!




    لكن الحياة، غيرت نظرتي، واعطتني الدرس الذي كان يجب علي أن اتلقاه يوما ما، لأكون اكثر قوة وحكمة، في التعامل مع من حولي.





    حينما اشتدت بي الخطوب، وتمادى زوجي في تجاهلي، وتعمد كثيرا ايذاء مشاعري، خفت على نفسي، من ان افقد صوابي، ولاني درجت على البحث عن الحلول لكل انواع مشاكلي في الحياة، فقد رأيت أن زيارتي لطبيب نفسي، باتت حتمية الآن، وبشكل خاص، حينما بدأت انقل احباطي وتوتري إلى اطفالي، فقد بدأت بالفعل اقسوا عليهم، واتعامل معهم بغضب وانفعال، وكنت اشعر بوخز تأنيب الضمير، وانا أرى في عيونهم تلك النظرات البريئة الخائفة المستفهمة، وكثيرا ما كنت اصرخ عليهم في النهار، وحينما يأتي الليل، اعجز عن النوم من شدة الندم، والتحسر والرغبة في ان اعوضهم واشدهم إلى صدري واعتذر منهم ولهم، كنت ادرك ان ما امر به، من عصبية وانفعال ناتج عن الضغط النفسي والعاطفي الذي اعيشه مع زوجي، فأنا شخصيا لا اطيق هذا النوع من الحياة، أن اكون امرأة مهمشة في علاقتي بزوجي، لقد تزوجت لاعيش واحب واتبادل مع زوجي العاطفة، ونصنع حياة زوجية مثالية، لم اكن اتوقع ما آلت إليه حالنا، وبشكل خاص حينما لا افهم ما الخطأ الذي ارتكبته في حقه، ليكون هذا جزائي، مالخلل في علاقتنا معا، ولم يخطر في بالي قط أني قد العب ذات يوم دور الزوجة الخائبة، التي بالكاد تعيش بلقب زوجة، بلا اية امتيازات اخرى، كنت كثيرا ما اعتقد أن النساء اللاتي يعانين من مشاكل زوجية، انهن يعانين بسبب اهمالهن لازواجهن، إلا اني اكتشفت ومن واقع تجربتي، ان حتى عنايتي المستمرة بزوجي لم تجنبني التهميش والاهمال.....!!!!





    زرت طبيبا نفسيا، وكنت آمل اني سأجد الحل لمشكلتي لديه، أو على الاقل تفسيرا لمعاملة زوجي الجافة معي، وكنت امني نفسي، بالفضفضة والحديث إلى شخص مختص سيفهمني، وسيسمح لي بأن احكي، واتحدث واعبر، واخرج كل ما في صدري من مشاعر القهر التي كتمتها طوال هذه الفترة، أردت ان أتحدث لأرتاح، إلا أني وللاسف الشديد، اصبت بصدمة، حينما هم بإيقافي عن الاسترسال في وصف مشكلتي واكتفى بأن قال، (( اممم، إذا فهي مشكلة زوجية، وأنت تعانين من العصبية حاليا، .... هذه وصفة، تصرفينها من الصيدلية المجاورة، وستشعرين بتحسن )) (( فقط، ........هذا كل شيء؟؟ ألن تنصحني بطريقة اعالج فيها مشكلتي مع زوجي،،... ألن تفسر لي سر تغيره، وسر تعاستي؟؟))... ودفعت مبلغا كبيرا من المال، مقابل ربع ساعة، لم استطع فيها حتى ان اصف معاناتي، ....!!!!
    خرجت من عيادته منهارة أكثر من السابق ولأول مرة أشعر بحجم مشكلتي، أنا حقا في مأزق كبير، فمشكلتي أكبر من أن يحلها الطبيب، وقررت ان لا اصرف الدواء، فانا في غنى عن الوقوع في مشكلة اخرى، لست جاهلة، وافهم تماما ما قدمه لي، هي مجموعة من المهدئات العصبية، والتي سأدمن عليها لاحقا، وهذه الأدوية لن تحل مشكلتي إنما ستخدرني لكي اتجاهل مشاكلي التي ستتفاقم اكثر، وساجد نفسي لاحقا امام مشكلتين، الآولى مشكتلي مع زوجي، والثاني مشكلتي مع الادمان على المهدئات، وفي اعتقادي فإن مشكلتي مع زوجي يمكن ان تحل ذات يوم إلا ان الادمان، يصعب حله، .....!!!! وقلت في نفسي، مالذي جرى لهذه الدنيا، الهذه الدرجة بات الناس لا يفكرون سوى في المال، اولا زوجي، والآن هذا الطبيب الذي لا يمانع في ان يتسبب بالادمان لشخص بريء، ماعلاقتي انا بالمهدئات، كان يكفي ان يستمع لي لساعة من الزمن، ويشير علي بحل ما، بدلا من ان يدفعني إلى عالم اخر من الوجع، والألم والضياع، لست مريضة عصبيا، قلت في نفسي، أنا امر بمشكلة، وحينما أحل مشكلتي ساتخلص من عصبيتي بالتأكيد....!!!!
    ورغم اني كنت قد نويت مذ تزوجت ان لا طلع احدا من اخوتي أو اخواتي على اسرار حياتي، إلا أني ولأول مرة أحدث أختي في موضوعي،
    بعد ان شعرت باليأس حقا، حدثتها، واستمعت لي،
    ثم قالت: كل هذا ونحن لا نعلم، كيف تسكتين على هذا..؟؟ يجب ان تحلي مشكلتك معه، ...؟؟




    فكرت شقيقتي بمشكلتي، وقررت ان تذهب بي إلى مستشارة مختصة في علاج المشاكل الاجتماعية، والتي استمعت لي لفترة طويلة في الحقيقة، وكانت هادئة، واشعرني الحديث بالراحة، إلا اني وجدتها في النهاية، تشير علي بأشياء انا اعرفها مسبقا، كان تنصحني بأن اعتني بنظافتي، واهتم بجمال بيتي، لكني افعل ذلك في دائما، وبيتي اية من الجمال، وعن نفسي، فأنا انيقة ونظيفة طوال اليوم، لم يكن هذا ابدا السر في مشكلتي، شعرت بيني وبين نفسي، أني اطرق الباب الخطأ، وان ثمة سر أو لغز في حياة زوجي، لم اكتشفه بعد، توقفت لاحقا عن زيارة تلك الاستشارية، فشخصيا لم احقق الكثير من الفائدة، عدا عن كوني كنت ارتاح نوعا ما للفضفضة، إلا اني اعود واشعر بالغضب، حينما لا اجد لديها الحل المناسب لحالتي، بعد كل هذا الوقت الذي قضيته في الشكوى......!!!!
    في المقابل فقد حضرنا أنا وأختي أيضا عدة محاضرات، حول التجمل للزوج، وحق الفراش، وحسن العشرة، والتعاون، وكل الكلام المعاد والمكرر. لكن مشكلتي تختلف، فأنا اهتم بنفسي جيدا، وأساعد زوجي وأرعى حقه في الفراش، وأحبه، أفعل كل شيء بلا فائدة،حتى اصبت بالملل، واليأس والرفض وازدادت معاناتي أكثر، بعد أن علمت أختي بحكايتي لأنها كانت قلقة علي طوال الوقت، حزينه لأجلي.

    وذات يوم حدث امر مختلف ....................





    التعديل الأخير تم بواسطة إدارة التفعيل ; April 4th, 2012 الساعة
  •  

  • #3
    .:: اسطورة النساء محررة في مجلة اسرار ابتداء من العدد الأول::.
      الصورة الرمزية أم بسمة الإمارات  

    تاريخ التسجيل
    05 - 07 - 2006








    افتراضي




    في إحدى الليالي كنت قد رأيت رؤيا غريبة، ورويت تلك الرؤيا على قريبة لي، خبيرة في تفسير الاحلام،
    وقالت لي في ذلك اليوم، أني امر بمعاناة شديدة، وأن امرأة ما ستمد لي يد العون،
    وأنها ستساعدني على تجاوز مشكلتي، والتخلص من عدوة خفية في حياتي،
    ورغم ان الرؤيا كانت تحمل البشرى، إلا انها في الوقت نفسه، كانت غامضة،
    فمن تلك المرأة التي ستساعدني، ومن تلك العدوة الخفية في حياتي، .........!!!!!!!




    كانت لدي صديقة قديمة، لم ألتق بها منذ أن تزوجت، إذ كانت من بين الصديقات اللاتي قطعت علاقتي بهن، بعد الزواج مباشرة امتثالا لاوامر زوجي، وبينما كنت في إحدى العيادات، إذ بي أراها من بعيد، وعرفتها مباشرة، فلا يمكن أن انسى وجه اكثر الصديقات قربا إلى نفسي، وبمجرد ان رأيتها، وجدت قدماي تطيران بي إليها، نظرت نحوي غير مصدقة، وقامت من فورها لتعانقني، وشعرت بالحنين، وألم اليتم في الواقع، حينما احتضنتني، وكأنني التقي امي التي فارقتها منذ سنوات، وكاني طفلة ضائعة وعثرت على اهلها، فصديقتي مثلت في تلك اللحظة لي، كل ذكريات الماضي السعيد، وكأني حينما رأيتها فرحت بأني ارى ذاتي التي فارقتها منذ زمن بعيد، ، ووجدت دموعي تنبثق من عيني، وكأنها كانت تبحث عن سبب أي سبب لتنهال، شعرت بالحرج من نفسي وانا اسلم عليها بهذا الشكل، وفكرت فيما ستعتقده وهي تراني أبكي بهذه الصورة، إلا اني لاحظت انها هي الاخرى قد دمعت عيناها لرؤيتي، (( أيتها القاسية، كل هذه السنوات ولا تسألين عني.... لم اتخيل يوما ان تكوني بهذه القسوة...)) قالت وهي تعاتبني ،وتابعت (( كنت اتساءل طوال الوقت ما الذنب الذي ارتكبته في حقك، لتتجاهليني هكذا وتلغين صداقتنا بهذا الشكل الغريب.....))، كانت صديقتي تلومني، فيما كنت اتأمل حالها، من الجيد ان يقعد الانسان بعض المقارنات احيانا، فقد بدت ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، بصحة نفسية وجسدية ممتازة، ويبدوا انها خسرت الكثير من الوزن، فلم تعد سمينة كالسابق، وازدادت جمالا اكثر بكثير مما كانت عليه، كان يبدوا عليها اثر الراحة، بل وشيء ما في شخصيتها بات جذابا، لاحظت وجود طفليها، ولدين جميلين وبصحة جيدة، ويرتديان ملابس جميلة وراقية، وكل ما لاحظته يشير إلى انها تعيش حياة مرفهة، وسعيدة ولله الحمد والمنة، لم اكن لأحسد صديقتي على ما هي فيه من نعمة، بل كنت اقارن بين ما أنا عليه من سوء حال، وبين ما هي عليه من سعادة، كانت بادية على محياها، بالاضافة إلى أنها بدت هادئة، ذات كلمات منمقة وجميلة واكثر رقة من السابق، لقد بدت مختلفة كل الاختلاف عن صديقتي حنان القديمة، .... لكنها لا زالت طيبة القلب حنونة كما كانت دوما...!!!!، تحدثنا مطولا عن امور كثير، ولم اشعر بالوقت الذي مر سريعا، وقررت ان لا اتخلى عنها مجددا، فلعلي في هذه المرحلة من حياتي على وجه الخصوص بحاجة إلى هذه الصديقة بالذات، انا بحاجة إلى وجودها في حياتي، فعلاقتي بها ستخفف عني قليلا وطأة الاهمال الذي اعانيه من زوجي، اتفقنا على ان نتواصل، وسجلت رقم هاتها عندي، واخذت هي في المقابل رقم هاتفي، كنت طوال جلستي معها، قلقة من مظهري، فقد ارتديت ملابس على عجل، ولم يكن لدي مؤخرا ما يشجعني على العناية ببشرتي، او شراء ملابس جديدة، وكذلك طفلي كانا يرتديان ملابس عادية جدا، ولم اهتم إلى تسريح شعر ابنتي، في الحقيقة اصبحت مؤخرا مهملة للغاية، ولم اعد اشعر بأهمية أي شيء، .... إلا اني هدئت من قلقي، وقلت في نفسي، هذه حنان التي لم تكن يوما تهتم لمظاهر الاخرين بقدر ما تهتم لما في قلوبهم، وهي بالتأكيد تعلم اني استحق منها كل التقدير، ...
    قطعت علي تأملاتي قائلة: أين ذهبت ابتسامتك، هل هناك امر ما يزعجك، لا تبدين على ما يرام...!!!!،
    فأجبتها، (( الحرارة، لدي حرارة منذ فترة، ..))






    تحسنت نفسيتي قليلا بعد لقائي صديقتي، أصبحت أفضل حالا،
    وفي ذلك المساء حضرت العشاء بنفسي لأولادي، أحتضنتهم، من كل قلبي وكم شعرت بالراحة وأنا اقبلهم واحتضنهم، يااااااااااه، هل كنت احرم نفسي كل ذلك الوقت من هذه المشاعر الجميلة، وهذه الرائحة الحلوة، رائحة الاطفال العذبة، وابتسامتهم العذبة انهم مصدر حب وحنان ايضا، نمت بينهم، وبدأت احكي لهم الحكايات، حتى استغرقت في النوم، كانت ليلة جميلة، وامسية رائعة بالدنيا وما فيها، وانصحك كل امرأة تعاني من مشاكل في حياتها ايا كان نوع هذه المشاكل ان تحاول التخلص منها ومن الضغط النفسي بالنوم قرب صغارها، واللعب معهم، والتحدث إليهم، وحكاية ما قبل النوم، تريح اعصاب الام قبل الابناء، ...

    واستمرت صديقتي حنان في الاتصال بي بين وقت وأخر، وتوطدت علاقتنا من جديد وبسرعة، وكأننا لم نفترق أبدا، انعشت حياتي بتواصلها، وانستني بعض عذاب مشكلتي، ورطبت حياتي وحياة اطفالي الذين وجدوا في اطفالها اصدقاء جدد، وشجعتني على الخروج والتنزه بصحبتها والاطفال، وعشنا اياما مختلفة كل الاختلاف، فيها ما فيها من السعادة والضحك والمرح، حتى ان نظرتي لمشكلتي اختلفت واصبحت اقل سوداوية، واكثر أملا، و قلت حدة توتري، واختفت عصبيتي نحو اطفالي، كانت حنان حريصة كل الحرص على ان تملأ وقتي، وتخرجني من دائرة الهم والتفكير حتى قبل ان تعرف مشكلتي، ولسبب ما شعرت انها تصر على مساعدتي،
    وفي يوم ما وبينما كنا نتنزه على الشاطئ، سألتني بحزم، (( ماذا بك، أنت لست ام بسمة التي اعرفها، تغيرت كثيرا، بت مكتأبة، وفي الحقيقة اشعر انك عدوانية بعض الشيء...))، (( مشاكل، .. لا عليك واعتذر إن كنت قد ضايقتك فانا لا اقصد، احيانا اتصرف بطريقة عصبية، دون قصد مني...)) .. (( لعلك تعانين من مشاكل، ... قولي انا صديقتك، وقد اساعدك، لا تكتمين في قلبك وحدك، ... فضفضي...))

    ترددت في الحديث، لكنها أمسكت بوجهي وحاصرتني بنظراتها، فانهارت دموعي، ولم أدر ما أصابني،بقيت أبكي، وأبكي، وأبكي ...دون توقف........
    احتضنتي كطفلة صغيرة .. وبدأت تهمس في أذني: لا تقلقي، كل مشكلة ولها حل، اهدئي واحكي لي ما بك، البكاء وحده لن يحل المشكلة، هيا اهدئي واخبريني،)) ...وحكيت لها كل شيء....... ابتداءا من السبب الذي جعلني اقطع علاقتي بها، انتهاءا بالوضع المهين الذي اعيشه في علاقتي بزوجي، بدت متعاطفة معي للغاية، وكانت تسمعني وفي عينيها نظرات متعددة، كل نظرة لها مغزى، احسست بها كمن تقول لي إني اشعر بما تشعرين، وكنت ارى ايضا في عيونها ابتسامة التطمين، وكأنها تعدني بان كل ما اعانيه سينتهي، او انني هكذا اعتقد، ... (( لا تقلقي، مشاكلك كلها ستحل بإذن الله، كان عليك ان تخبريني منذ البداية، لم يكن عليك ان تصبري إلى اليوم، لقد اضعنا الكثير من الوقت... )) (( هل انت واثقة ان لديك الحل...؟؟؟)) (( نعم، بإذن الله، امسحي دموعك، واعتبري زوجك منذ اليوم في جيبك، ... لا تستغربي من كلامي، فأنا اتحدث عن تجربة وثقة.. والله على كل شيء قدير...!!!)) شعرت بالثقة في كلامها، فقد كانت تتحدث عن دراية، ويبدوا انها واثقة في كل ما تقول....!!!!


    تحسنت كثيرا، وبدأت اعوض على اطفالي كل الايام القاسية التي عانوها في فترة عصبيتي، وبت احتضنهم واقبلهم كثيرا، وكنت اجد في احتضانهم الراحة والاشباع والسكينة، ولمت نفسي لاني حرمت نفسي من كل هذا الحب وهذه المشاعر البريئة المتدفقة من قلوبهم الصغيرة، كان علاج عصبيتي إلى جانبي طوال الوقت ولم اكن اشعر به، بل كنت ابعدهم عني، من اليوم وصاعدا كلما اشتدت مشاكلي سألجأ أولا للصلاة، ثم لاحتضان اطفالي، ثم للحديث إلى صديقتي، ولن اقفل على نفسي، لابكي، ...!!!! ليت الرجل الذي يحرم زوجته من الكلمة الطيبة والحب والحنان، ليته يعلم كيف انه يدمر فيها سمات الام الحنونة، ويحولها إلى أمرأة عصبية عاجزة عن العطاء، فلعل فاقد الشيء لا يعطيه فعلا في هذه الحالة، فمن أين لامرأة تعاني الحيرة والظلم، والقهر والاهمال والتجاهل والحرمان بسبب قسوة زوجها، من اين لها ان تعتني بصغارها وتهبهم الحب، ليت الرجال يعلمون، اهمية الحب للنساء، وليتهم يعتنون بزوجاتهن لكي تعتني زوجاتهم باطفالهم في المقابل، إلا اني لم انتظر أن يعتني زوجي بي، لاعتني باطفالي، فقط اكتشفت ان عنايتي باطفالي عالجت الكثير من توتري وضيقي، وتخلصت بالفعل من الارق منذ ان بدأت احكي لهم الحكايات قبل النوم، وكم هو رائع، كم هو مذهل كم هو جميييييييييييييل للغاية حينما يقول أحدهم بكلمات متلعثمة (( امي احكي لنا حكاية الأنوبة ( الارنوبة))) بالله أليست هذه في حد ذاتها تكفي لتثير في قلب أية ام السعادة....!!!!!

    لقد وجدت اخيرا بعض السكينة، واكتشفت منبعا جديدا للحب، أنهم اطفالي، ثم وجدت ظلا ظليلا من هجير الوحدة، حينما استعدت صداقتي بحنان، والتي كانت بزياراتها الدائمة لي، وينزهاتنا المتواصلة، كالجرعات المهدئة لانفعالي اثر برود زوجي الذي استمر وتجاهله لي، ...

    (( الو... كوني مستعدة في الغد، سأمر عليك واخذك إلى موعد خاص ))
    كانت صديقتي تلح بشكل غريب،
    قالت: سأستأذن من عملي وامر عليك كوني جاهزة، لا أريد أي تأخير،........
    إلى أين؟؟ أخبريني، من حقي أن أعلم.؟؟
    ردت: إلى مكان ستجدين فيه حلا لمشكلتك بإذن الله..... !!
    جيد لكن ما هو هذا المكان، من حقي ان اعلم مسبقا
    قالت: استشارية، ستستمع لك وتحل مشكلتك، إنها مختلفة ؟؟
    (( لا أريد، ليس من جديد، اخبرتك مسبقا، أنا لست مقتنعة بهم، لقد جربت احداهن سابقا، ...
    اعتقد انهن عاجزات عن حل مشاكلهن الشخصية، فكيف يمكنهن حل مشاكلنا... أرجوك لا أريد اتركيني على راحتي))

    جربي ياصديقتي لن تندمي، جربي هذه المرة الأمر يختلف.
    لا أرجوك أنسي هذا الموضوع نهائيا
    لقد حجزت موعدا فلا تحرجيني معها، أرجوك اعطي نفسك فرصة أخيرة
    لا لن أذهب إلى أية استشارية، لن أذهب، إنهم جميعا سواء
    عليك ان تأتي معي، لا يمكنك ان تسببي لي هذا الاحراج، انت لا تعلمين ماذا فعلت لاحصل على هذا الموعد، الكثيرات غيرك يتمنينه،
    حنان إن كان هذا الحل الوحيد الذي لديك لمشكلتي فيفضل ان تتوقفي عن التفكير فيه، لاني لن اتبعه، واتركيني في حالي، لا تثيري جروحي، ارجوك...
    ووجدتني اقفل الخط في وجهها بعصبية، وبدون تفكير، ولم اعرف لما فعلت ذلك، لما اقفلت الخط في وجه صديقتي الوحيدة، لعلها لن تكلمني بعد اليوم، وانتابتني اثر ذلك ثورة غضب عارمة، فاسرعت إلى غرفتي، وفتحت خزانتي، واخرجت منها صندوقا كنت احتفظ فيه بصور الخطوبة والزفاف، وبعض الرسائل والخواطر التي كنا نكتبها انا وزوجي في بداية خطوبتنا لبعضنا،
    وكل الذكريات الجميلة، سكبت كل ما في الصندوق على الارض، وبدأت امزقها، كلها، بشكل هستيري، لم اشعر بنفسي، ولم اعرف لما افعل ذلك، كل ما اردته هو ان اهين كل ذكرى جميلة جمعتني بهذا الرجل الأليم، الذي لا يكاد يشعر بي، هذا الاناني، الذي لا يفكر سوى في نفسه، ولا يرى سوى احتياجاته وحده، ولا يكاد يعتقد اني أمرأة بحاجة إلى الحب والحنان، وبعض الاهتمام، انتابتني حالة من الهيجان والعنف، والغضب المضاعف، وانطلقت إلى خزانة ملابسي، ومزقت جميع قمصان النوم الجديدة التي لم تفلح في حل مشاكلي، ثم أخذت علبة مكياجي ورميت بكل محتوياتها في فتحة المرحاض........ كل هذا فعلته بسرعة ودون وعي مني، ثم انهرت على أرضية الحمام أبكي في زاوية منه،.............وأتساءل بصوت مسموع، لماذا فعلت بي هذا ؟؟ لماذا؟؟ لماذا تدمرني وتتركني وحيدة، لماذا تختفي من حياتي حينما إحتاج إليك، ماذا اقترفت في حقك، لتقسوا علي هكذا، ماذا فعلت بك، لتعذبني بهذا الشكل، أين أنت، أين أنت الآن، هل تضحك سعيدا فيما أنا ابكي وانهار واتعذب... هل تستمتع بوقتك وانا أنهار في عذابي وضيقي ووحدتي....؟؟ أين أنت؟؟
    كنت أفتقد زوجي بشدة، لا يمكنني ان اصف لكم أي شعور مرير عانيت، كنت اشعر اني على شفا الموت، فقد مررت بمرحلة جوع عاطفي شديد، اتوق إلى اية كلمة عذبة منه، أية كلمة او نظرة أو لمسة، لا شيء على الاطلاق،..........!!!!




    سمعت الخادمة صوت بكائي فهرعت إلي ورفعتني عن الارض وقدمت لي العصير واتصلت بأختي، وجاءت أختي مسرعة...؟؟ وحملتني إلى المستشفى، وهناك تبين اني أعاني من أعراض انهيار عصبي وحقنت بمهدئ ونمت حتى صباح اليوم التالي، وحينما أفقت وجدت أمي وصديقتي إلى جواري، ... ولم أره هو........ فسألت عنه.
    لكن أمي ردت بغضب: بعد تسألين عنه، الله ياخذه مادريت أن المشكلة واصلة لهذي الدرجة، مالج رجعة لبيتة إلا بعد مايشوف أبوج وأخوانج.

    عدت مع والدتي إلى بيت والدي، وهناك أيضا كان طفلاي الصغيران،.......
    علمت فيما بعد من صديقتي أنه جاء ليراني في المستشفى وكان خائفا علي لكن أمي منعته، وعند المساء جاء إلى بيت أهلي، ليطمئن على صحتي، ويعيدني للبيت، لكن أبي طلب منه جلسة تفاهم، واستدعيت لمواجهته.
    سأله أبي :ماسبب كل هذه المشاكل؟
    فأجاب: أية مشاكل ؟!لا توجد مشاكل بيننا، لقد خرجت البارحة للعمل، ولم تكن هناك أية مشكلة... بيننا!!!
    فسألني أبي: ردي عليه ماذا لديك، قولي ماسبب هذه المشاكل.
    فجأة ضاع كل الكلام، ولم اعد قادرة على الشكوى، ووجدتني اسأل نفسي أنا أيضا ماهو سبب مشكلتي، لماذا أنا حزينة،....؟؟ وجدت عقلي فارغ، فليس هناك اسباب واضحة لمشكلتي مع زوجي، ..إنما هو غيابه الدائم، ... لكن كيف اصف لوالدي، اعتقدت ان والدي لن يفهم، هل اقول له، ان زوجي لا يقبلني ولا يحتضنني كما كان في السابق،أو اني اشتاق إلى الى الرومانسية والاهتمام، والعطف والحب، كيف أشرح لوالدي كل هذا، اخجل في الحقيقية، ووالدي مثقف نعم، لكن ليس إلى الحد الذي يشجعني أن اناقش معه مشاكلي العاطفية، بقيت صامته، ولم اتحدث،



    حسمت الجلسة لصالح زوجي، الذي من وجهة نظرهم لم يقصر معي في شيء، ووضعت انا في اطار المرأة المدللة، التي تمر بمرحلة اكتئاب ما قبل الحيض، وقد طلب منه والدي أن يحسن عشرتي، وهو قال لوالدي: لا تقلق فكل شيء سيكون على مايرام....... وعدت للمنزل مع زوجي الذي طوقني بذراعيه أمام والدي، وقبلني بدفءٍ مصطنع، ... وعند باب بيتي رن جرس الموبايل الخاص بزوجي فقال لي:ادخلي البيت و ارتاحي وغيري ملابسك، وانا لن أغيب سأحضر العشاء وأعود، صدقته، ونزلت............مرت الساعات، وأنا انتظره حتى نمت على الاريكة، في الصالون، لأفيق عند السابعة صباحا، على صوته وهو يدخل البيت وهرولا كعادته كل صباح ليبدل ملابسه، ورائحة عطر نسائي غريبة تفوح منه، لم انتبه لها إلا هذه المرة، ففي كل مرة حينما يدخل إلى البيت أكون نائمة في غرفتي، فيما يدخل هو مباشرة إلى غرفة الملابس يغير ملابسه، ويخرج، دون حتى أن يراني....

    صباح الخير حبيبتي، مر سريعا، متجاهلا النظر في وجهي، ...
    ثم جرى سريعا نحو الغرفة ليبدل ملابسه ويذهب لعمله، فتبعته،
    أين كنت حتى الآن؟؟
    كل يوم علي أن أجيب عن هذا السؤال، كم مرة قلت لك أنها أعمال
    أية أعمال هذه التي تستمر طوال الليل؟؟
    لا حول ولاقوة إلى بالله، أتركيني أبدل ملابسي، لا وقت لدي للنقاش
    ومتى كان لديك وقت للنقاش أو حتى للسؤال عن حالي أو حال اطفالي...
    أتركيني الآن وإلا أقسم بالله.....
    قاطعته; أقسم بالله ماذا ؟؟ ماذا بقي تهددني به
    اسمعي هذه حياتي، وهذا طبعي أعجبك أهلا وسهلا لم يعجبك، ألبسي الباب( يعني أخرجي من البيت)

    ودفعني خارج الغرفة من كتفي بقسوة وإهانة، ولأول مرة يتملكني هذا الشعور العنيف، ولم أشعر بنفسي إلا وأنا انقض عليه وأضربه بكلتا قبضتي على صدره، وأصرخ; ماذا ..اتطردني بعد أن دمرت حياتي؟ أنت دمرت حياتي، دمرت حياتي........ كنت اصرخ بقوة، واضربه ضربات متلاحقة، وهو يحاول أن يتفادى ضرباتي في البداية ثم فجأة وبسبب ما أُلت إليه من انهيار، طوقني بذراعيه بشدة، وأخذ يضمني ويهدأني،وأخيرا أحسست بحبه وعطفه وهو يضوق علي بذراعيه ويضمني، ويهمس لي، يكفي حبيبتي يكفي، آسف لم أقصد ما قلت، احبك، والله احبك، سامحيني.....


    كانت تلك كلماته قبل أن أغيب عن الوعي......كنت اشعر به واراه، وكانت عيناه مفتوحتين بشدة، وكان يصرخ بي، حبيبتي... لكني كنت عاجزة عن النطق أو الحركة، وشعرت بدوار رهيب، كنت اغيب عن الوعي، واعود لافتح عيني قليلا لكني لم اكن قادرة على رؤية اي شيء، ... وفي تلك اللحظات المريرة، شعرت معنى الضعف الانساني، ورأيت لأول مرة أني قد اموت بسببه، وشعرت بوخز كالدبوس في صدري، كان قلبي يخفق بشدة، وكنت اسمع ضرباته في رأسي كوقع طبول الخطر، ... ورغم اني كنت بين الوعي واللاوعي، إلا أني وفي هذه الحالة وجدت نفسي كالغارقة في البحر، وتستنجد بالحياة، وقلت في قلبي، أني لو نجوت ولم اصب بمكروه، فإني سأعتني بنفسي هذه المرة، ولن اعرضها للهلاك كما فعلت طوال الايام الماضية، .. كنت في اغمائتي تلك كمن تغرق لدقائق، ثم تخرج لثواني فتشهق الهواء، لم اكن افهم ما يحدث لي، إلا أني خشيت الموت، وشعرت بالذنب الشديد تجاه اطفالي، وفكرت فيما قد يحدث لهم لو اني فارقت الحياة، بالتأكيد سأدمر حياتهم، ... ليس علي أن استلسلم، علي ان انتزع هذا الرجل الخطير من رأسي الآن، وأركز على النجاة بصحتي لاجل نفسي، ولأجل اطفالي، ولأجل كل احبتي في هذه الدنيا....



    عندما أفقت، كان إلى جواري، ويبدوا انه استنجد بالاسعاف، وكانوا قد وصلوا، لكني افقت قبل وصولهم بدقيقة أو دقيقتين، ...
    هل أنت بخير ؟؟
    نعم
    لقد فزعت عليك، لا تتصورين حجم الخوف الذي انتابني، .. أرجوك لا تفعلي هذا مرة أخرى، تأكدي بأني أحبك، لكني رجل مشغول صدقيني...
    لكني لم ولن اصدقه، منذ اليوم، لم يعد يهمني ما يفعل أو ما يقول، وسأبدأ حياتي من جديد، وسأعتني بنفسي، وسأهمشه في حياتي كما همشني في حياته، ولن اعود لاستجدي حبه النتن، الذي يبخل به علي، بل سأجعله يستجدي حبي، كما جعلني استجدي حبه طوال هاتين السنتين، ... لن اقف في انتظار عودته كما كنت افعل، بل سأبدأ رحلتي، فطره لي من حياته، علمني الكثير، وجعلني افهم إلى أي درجة يمكن لهذا الأنسان ان يؤذيني وبلا سبب، وبلا ذنب أقترفته، ...

    انتظرت حتى خرج إلى عمله، تناولت الهاتف واتصلت بصديقتي، أريد ان أعطي نفسي فرصة أخيرة، سأذهب للإستشارية التي قلت عنها... سالتني صديقتي بلهفة: حقا هل أنت جادة؟؟،،،، نعم سأحاول من جديد، اذا اعطني خمس دقائق لآخذ موعدا جديدا، حصلنا على موعد بعد أسبوع من الحادثة، .......... لم يتغير خلالها زوجي وبقي على حاله المزري، الشيء الوحيد الذي تغير انه بات يتصل مرة يوميا، ليطمأن إن كنت بخير لكنه استمر في المبيت خارج البيت، واصبح يغيب يوم أو يومين بحجة ان لديه اعمال،






    التعديل الأخير تم بواسطة إدارة التفعيل ; April 4th, 2012 الساعة
     

  • #4
    .:: اسطورة النساء محررة في مجلة اسرار ابتداء من العدد الأول::.
      الصورة الرمزية أم بسمة الإمارات  

    تاريخ التسجيل
    05 - 07 - 2006








    افتراضي




    ومن هنا، تبدأ سلسلة جديدة من احداث حياتي، سلسلة مختلفة كل الاختلاف عما مضى،،
    كانت صديقتي قد اكتشفت عالما جديدا رائعا، ولهذا كانت تبدوا متألقة وجميلة ونظرة، وسعيدة،
    وكانت تريد ان تدلني على الطريق إلى ذلك العالم، حاولت مرارا معي، لكني كنت ارفض، حتى وافقت اخيرا،
    لم اكن اعلم أن ما سأجده في هذا العالم اكثر من مجرد حل لمشكلتي، فقد وجدت هناك ذاتي التي افتقدتها منذ سنوات،




    قالت صديقتي قبل ان تمر علي، (( اصطحبي معك صورة لزوجك، ....))، استغربت طلبها، وسألت(( لماذا...)) ستفهمين السبب حينما تقابلينها، ... وإليكم تفاصيل لقائي الاول بها، ... انتظرنا في الاستراحة أنا وصديقتي، فيما قدمت لنا السكرتيرة المبتسمة الشاي والعصير،...... وبينما نحن نتحدث إذا بصديقتي تهب واقفة مستبشرة :
    أهلا اهلا، دكتورتنا .... وتصافحتا بمعرفة مسبقة، ...كنت أرغب في رؤية وجه السيدة التي ستحل مشكلتي، وصدمت، تخيلتها أمراة كبيرة في السن، ذات نظارات سميكة، فإذا بي أرى امرأة في مثل عمري، فشعرت بالقلق، ... وشككت في قدرتها فعليا على تقديم حلول لمشكلتي....؟؟ ،،،،، تهامست معها صديقتي ثم توجهت الدكتورة نحوي قائلة : أهلا ياام بسمة، ..... أخيرا استطعنا رؤيتك، تفضلي من هنا رجاءا...،،،،،التفت نحو صديقتي وسألتها:" ألن تأتي معنا، ...قالت الدكتورة بابتسامة: ممنوع، أريدك وحدك لنتحدث بصراحة.


    وفي مكتبها، قالت : إذا كيف حالك معه.... ؟؟ قلت : سيئة ولله الحمد، ... (( كيف تزوجتما يا ام بسمة، ...)) وحكيت لها حكايتي معه منذ بدأ الزواج، وحتى لحظة زيارتي لها، ... طوال حديثي ترقبني بعينين غامضتين، لم أفهم تظراتها، ... وأخيرا قالت لي: يا أم بسمة، انت ناضجة في كل شيء، إلا في ادارة علاقتك بزوجك، وليس بالامر الغريب، فالمرأة تتزوج دون ان تحصل على ما يكفي من الثقافة بخصوص اتيكيت واصول التعامل في الحياة الزوجية، . وهذا هو السبب في مشكلتك، ........ لديك عالم من المثاليات، لا ينطبق على ارض الواقع، أي انك حالمة اكثر من اللازم، .. وسألتني بابتسامة جانبية، هل تشاهدين أفلام رومانسية كثيرا.......؟؟ ضحكت، وقلت نعم، (( ناوليني صورة زوجك من فضلك...)) اعطيتها الصورة، نظرت إليها لعدة دقائق وقالت (( إذا هذا هو الرجل الذي سبب لك كل هذا الاحباط.... اممممممم، أمره سهل إن شاء الله، ... يبدوا انه رجل يحب العمل كثيرا، ... هل هو كذلك؟؟ ، قلت لها ( نعم) انسان قيادي يعتز بذاته، وبقدراته، وهذا النوع من الرجال يحقق نجاحه المادي في سن مبكرة، ينجح سريعا في المشاريع والأعمال الخاصة، (( صحيح، فهو حاليا يدير مشروعه الخاص، وقد استقال منذ فترة من عمله ليتفرغ لمشروعه)) .. تابعت حديثها (( يعبر عن مشاعره باغداق المال على محبيه، ويهدي زوجته الكثير من الهدايا الثمينة، ويحب ان يجعلها سعيدة ومرفهة وأن تعيش حياة رغدة)) فقلت مقاطعة لها ... (( لا ليس الامر كذلك، بل على العكس فقد اخذ مالي على اساس اننا شركاء في المشروع، ثم لم يعد لي مالي، كما لم يعد نفق علي بسخاء، إني اتسول منه مصروفي الخاص....)) فنظرت لي متفحصة ثم قالت (( إذا فلديه علاقة اخرى....)) (( ماذا تقولين ؟؟ مستحيل، هو ليس من هذا النوع ....)) (( لما تنفين الأمر، كل الدلائل تشير إلى ان هذا الرجل يعيش مع امرأة أخرى، الانسان أيا كان بحاجة إلى الحب والتواصل بالشريك، فإن اختفت تلك الحاجة عن الوجود بهذا الشكل، فهذا يعني أن ثمة شخص ما، قام بهذا الدور عوضا عنك، وشمالي القطب على وجه الخصوص، رجل لا يستطيع الاستمرار في الحياة بلا شريكة حياته، التي يحب ان يسعدها، فإن كان يحاول اقصاؤك من حياته، فلا بد أن لديه امرأة اخرى سرقت منك دورك الطبيعي في حياة زوجك، وهذا الرجل بالذات يضحي جذابا للنساء الباحثات عن المال والثروة، فهو يمثل لهن صيدا دسما يسهل اقتناصه بسبب طيبة قلبه، واندفاعه في الحب، وحماسه الدائم نحو الحياة )) (( صحيح هو هكذا، إنها شخصيته، كان هكذا في بداية الزواج، فرغم ماديته المتوسطة ان ذك، إلا انه كان ينفق علي بسخاء، ويحرص على تدليلي والخروج معي في نزهات مكلفة، كان يحب الاقامة في الفنادق الفخمة، وركوب اليخوت، .. لكن ما ماذا قصدت بكلمة شمالي القطب....)) (( إنه نمط من انماط الشخصية، لا اشرح هذه المعلومات عبر الاستشارات وإنما في دورات، حيث يمكنك الحصول عليها بشكل اسهل واقل كلفة، ...يمكنك الانتساب لدورة الاقطاب التي اقيمها مساء الغد، تستمر الدورة خمسة ايام، في اليوم الأول اقدم فكرة عامة عن اقطاب الشخصية، وفي الايام اللاحقة اقدم في كل يوم معلومات موسعة وشاملة عن كل قطب، ومع هذا انصحك بالحضور في كل الاقطاب، لانها ستفيدك ليس فقط مع زوجك بل حتى في حياتك العامة مع كل من حولك، ابتداءا بابنائك وانتهاءا بصديقاتك... وستكون هذه أولى الخطوات على طريق فهمك لزوجك...)) (( إن شاء الله... )) وصمتت، كنت اريد ان اسمع اكثر، فقد بدا لي ومنذ الكلمة الآولى لها بشأن زوجي، أنها بالفعل تقرأ شخصيته، ... تحدثت عن زوجي ما يقارب النصف ساعة، تحدثت عنه وكأنها تعيش معنا، بكل تفاصيل شخصيته، وردود افعاله وصفاته، وكانت تقرأ حاجبيه، وعينيه، ونظراته، وشكل شفتيه، وذقنه، وكل شيء في وجهه، ... (( أنها الفراسة أليس كذلك ...)) (( نوعا ما، لكني دعمته بالعلم، إنه علم قراءة الوجوه، ... ))....(( ليتني اعرف كيف اقرأ وجوه الناس من حولي)) ... (( يمكنك ذلك أيضا، ساساعدك على ذلك حينما تحلين مشكلتك وتصبحين متفرغة لتطوري ذاتك اكثر، يمكنك فيما بعد ان تنتسبي إلى دوراتي في قراءة الوجوه ...))

    انتهت الاستشارة لهذا اليوم، وحينما خرجت من مكتبها، انطلقت مسرعة إلى صديقتي، (( إنها ساحرة...)) (( ألم اقل لك انها مختلفة...)) (( علي ان ابدأ بحجز مقعد في دورة الغد، ما رأيك ان نحضر معا...)) (( ما اسم الدورة ...)) (( الاقطاب...)) (( جميلة لقد حضرتها مسبقا ... لكن لا امانع ان احضرها من جديد، إن كان وجودي يسعدك...)).... حدثنا السكرتيرة،...لتحجز المقاعد... (( اعتذر منكن... كل المقاعد محجوزة، والدورة مكتملة العدد، )) اصابني الاحباط، فقد شعرت بحماسة شديدة لحضور هذه الدورة، ... (( حاولي رجاءا انا بحاجة ماسة إلى هذه الدورة ...)) .. سألتها حنان (( متى ستعاد من جديد...)) ... اجابت السكرتيرة... (( ربما بعد شهر من الآن....)) ... (( لا يمكنني الانتظار، افعل اي شيء لاحضرها... )) ..(( ارغب في مساعدتك من كل قلبي، لكن ليس بيدي حيلة، ساضعك على قائمة الانتظار في حالة ان اعتذرت إحدى المنتسبات سأتصل بك))... قلت (( بل سأحدث الدكتورة وساطلب منها أن تدبر لي مقعدا...)) قالت السكرتيرة باعتذار، (( رجاءا لا تزعجي الدكتورة، فالامر يتعلق بالعدد المسموح به في الدورة، وهو مكتمل، ...)).....

    كنت طوال اليوم على اعصابي، انتظر اتصالا من السكرتيرة لاحضر، صليت استخارة في الامر عسى ان ييسر لي ربي الحضور، ودعوته من اعماق قلبي، وكانت الدورة تبدأ عند الخامسة مساءا، وعند الخامسة إلا ربع، اتصلت بي السكرتيرة، (( كيف حالك يا أم بسمة..)) (( بخير .. بشري...)) (( مقعد واحد، لسيدة كانت ستحضر من امارة اخرى، اعتذرت لتعذر المواصلات، يمكنك اخذ مقعدها، عليك ان تأتي حالا فالدورة ستبدأ بعد ربع ساعة... هل منزلك قريب...!!!)) .. (( نعم عشر دقائق وأكون بينكم بإذن الله، .. )) لن تصدقن، لقد كنت ارتدي ملابسي استعدادا للخروج، كنت اشعر في اعماقي أني سأحضى بالحضور لهذه الدورة،....

    وحضرتها، .... أجواء الدورات يختلف عن اجواء الاستشارات، .. فيه معلومات كثيرة ومتنوعة، والعديد من التدريبات، بينما في الاستشارة تقدم لك تحليلا لمشكلتك ونصائح وارشادات، فقط ...وقد استفدت من اسئلة النساء الاخريات، واكتشفت اني لست الوحيدة التي اعاني، فوجود نساء اخريات لديهن نفس مشكلتي ساعدني كثيرا على تجاوز مشاعري المحبطة،

    حضوري لدورة الاقطاب، اسهم بشكل كبير في فهمي لذاتي، ونوعية القطب الذي تنتمي إليه شخصيتي، لقد اكتشفت اخيرا، من اكون، وكيف افكر، ولما انا مختلفة عن زوجي، الذي يقع على الطرف المعاكس من قطبي، وكيف علي ان اتواصل معه، وما الذي يجذبه، وما الذي لا يجذبه، ... كانت فعلا هي اهم دورة على المرأة ان تبدأ بها، لتتعرف على شخصية زوجها وكيفية التفاعل معه، في تلك الأيام لم تكن هذه الدورة تقدم على صفحات المنتدى كما هي الآن، حيث ان هذا الموقع لم يفتح بعد، بينما انتن اسعد حظا اليوم، فلكل واحدة منكن أن تحصل كل كل المعلومات التي تحتاجها من على اريكتها في بيتها يمنتهى الراحة والخصوصية، ..


    حينما عدت إلى بيتي بعد هذه الدورة، عدت بشخصية ونظرة مختلفة، لنفسي، ولزوجي، ولابنائي، ...فكل ما كنت اتذمر منه في شخصيتي، اصبحت اليوم احبه، وكل ما كنت انتقده في شخصية زوجي بت اتفهمه، ولمت نفسي كثيرا لاني اسأت التصرف معه من حيث لا أعلم، كما واني حاولت جاهدة طوال سنوات زواجي تغيير نفسي، مما جعلني امرأة بلا هوية، وكل ما كان علي عمله في الواقع هو التوافق مع قطبي، الذي يحدد شخصيتي، ولأول مرة انظر إلى درجه المبعثر بابتسامة ورضى، فزجاجات عطوره الكثيرة، و المتناثرة على الطاولة، بلا اغطية، تعبر بوضوح عن شمالية قطبه، مقارنة بزجاجات عطري المنظمة في مكانها، باغطيتها، والقليلة العدد، ... لقد بدأت افهم لما لا يركز على تلك الاشياء الصغيرة الخاصة به، ولما تبدوا حياته مليئة بالفوضى، ولما هو على عجلة من امره، في المقابل هو سعيد بحياته المليئة بالاحداث، والمواعيد والاجتماعات، فيما انا انسانة هادئة، احب الاسترخاء والعلاقات الاجتماعية، منظمة جدا، تقليدية في افكاري، كان علي ان افهم، اني اواجه الطرف الاخر من العالم، وأني انا ذات الشخصية العاطفية والتقليدية، اتواجه يوميا، مع جدية زوجي، وحبه للمغامرة والانطلاق والتجديد، ... فقد عشت طوال فترة حياتي الزوجية مرحلة صعبة، اقارن فيها بيني وبينه، والوم نفسي أو الومه على هذا الاختلاف، حتى حضرت هذه الدورة التي كشفت لي ان الناس في انماطهم الشخصية، ينقسمون إلى قطبين، وكل قطب له مجاله المغناطيسي، والذي تتحرك في اطاره الشخصية، وجعلتني ادرك ان اختلافي عنه لا يقلل من قيمة ايا منا، وان هذا الاختلاف ممتع، وان لكلينا وسيلته الخاصة في الاشباع النفسي والعاطفي، ويمكننا ان نلتقي بسهولة عند نقطة التعادل المغناطيسي، حيث يصبح كلا منا عادل في نظرته للاخر... واكتشفت اخيرا السبب الذي جعلني افتقد جاذبيتي الشخصية، فيما ازداد زوجي جاذبية، فقد ادركت اخيرا العلاقة بين ان معايشة القطب المغناطيسي المطابق للشخصية، وبين قوة الجاذبية المغناطيسية لتلك الشخصية،....!!!!


    كان لي موعد اخر مع الدكتورة فقد قررت ان اعمل بجد واجتهاد على نفسي، دورات من جهة واستشارات من الجهة الاخرى، لكن ما ساعدني اكثر هي الدورات، فالاستشارات التي حصلت عليها مع الدكتورة لا تتجاوز في عددها اصابع اليد الواحدة، وفي كل استشارة تنصحني بحضور مجموعة جديدة من الدورات،

    (( قمت بارتكاب الكثير من الأخطاء في علاقتك بزوجك، فالكثير مما كنت تقومين به، لاجتذابه، كان هو السبب المباشر في نفوره منك، ليس فقط بسبب شخصيته ذات القطب الشمالي، وإنما لاسباب اخرى، منها شخصيته، كرجل، وتفضيلاته، وحساسيته لبعض التصرفات التي كنت تقومين بها،...)) (( وكيف اعرف ما يفضل وما لا يفضل...)) (( أني اكتشف تفضيلات الشخصية عبر قراءة الصور... ولغة الجسد، ...))، (( وما هي تفضيلاته، ....)) وبدأت تحدثني عنه وكأنها تعرفه منذ سنوات، كان وصفا دقيقا إلى حد كبير، لتصرفاته وسلوكياته وردود افعاله، ثم سألتني (( كيف انتما في العلاقة الخاصة....؟؟)) ... (( لا شيء، منذ فترة طويلة، ... ))..(( هل ناقشته في الامر بشكل مباشر ...)) (( لا .. لكني لمحت له أكثر من مرة، ولا حياة لمن انادي، فهو يتجاهلني ويشعرني انه لا يفهم ما اقصد.. مع اني متأكدة انه يفهم ويستوعب، انا لا يهمني هذا الامر كثيرا، كل ما يهمني هو ان يشعرني بحبه...)) ... (( ليس بالامر الجديد، الكثير من النساء يفكرن بهذه الطريقة، ولهذا يخسرن ازواجهن، ... الرجل لديه اهتمامه الخاص بالعلاقة الحميمة، فإن كنت باردة وغير مرحبة بالامر لا بد ان يتجاهلك على هذا النحو، ... )) (( لست متجاهلة له، فقد كن البي رغبته كلما طلب، لكني لا اولي اهتماما للامر... اي اقصد اني لا اركز على هذه المسألة، .. في الحقيقة، لست افهمه، فهو غريب الاطوار، لديه مزاجه الخاص، لا يرضيه اي شيء، لديه اسلوب يستفزني احيانا، ..... )) (( على كل حال ياعزيزتي، عليك أن تعالجي هذا الامر وبسرعة، فإن كان لا يفرغ طاقته الخاصة معك، أين يذهب بها، ...)) .... (( لعله متعب...أو مشوش، كما يخبرني دائما....)) (( لعله كذلك.... لكن اليس من الحكمة ان تضعين خيارا اخر كاجابة، فرجل كما تقولين كان نشطا في هذا الامر ثم فجأة يبدي هذا البرود، ولمدة عامين، ... فالامر جد خطير، .. ويحتاج إلى وقفه...)) (( ليس منذ عامين، لكنه مقل جدا، ليس كما كان....)) (( عليك ان تدرسي امره وتبحثي لعلك تجدين اجابة.....))... (( ابحث عن ماذا ... وفي ماذا ...)) (( أبحثي عن السبب، قد تجدين اجابات او ادلة... وبالمناسبة ساقدم دورة في التناغم الجنسي، ، قريبا واعتقد انك بحاجة ماسة إلى الحضور...)) (( بالتأكيد انا من اوائل المستجلات للدورة ...))

    واستطردت قائلة ((عليك ان تواجهي الامر، إن كنت تبحثين عن من تجاملك فلست أنا، أنا ساخبرك الحقيقة التي أراها في تحليلي للحكاية، زوجك على علاقة بامرأة اخرى والله اعلم، وأغلب الظن أنها لا تحبه بقدر ما يحبها، إنها تتعبه كثيرا، ولذلك هو أيضا يتعبك، )) ((
    وجدت نفسي أدافع عنه وأقول: لا يادكتورة أنا متأكدة أن العمل هو السبب، لا يمكن ان يعشق فهو يحبني ولكنه مشغول....))
    رمقتني بتفهم وقالت: افهم سبب معارضتك للفكرة فليس بالامر السهل، أمر كهذا، لكن إلى متى سندس رؤوسنا في الرمل كالنعامة، كل الدلائل تشير إلى ان زوجك يعيش مع امرأة اخرى، وانت في اعماقك تشعرين بذلك ... على الاقل حدس المرأة لديك ينبأك...!!!
    سمحت لي باستراحة مدة عشر دقائق لأفكر وخرجت،،،،،،،،،،


    لقد كنت اشعر في قرارة نفسي، بان ما تقوله صحيح، وان زوجي على علاقة بامرأة سواي، حدسي كان يلح علي بهذا الامر، إلا اني لا اريد ان اصدق، لا يمكنني الاعتراف بالامر، أشياء كثيرة تمنعني من أن أواجه نفسي... فإن صدقت ساموت... قلت لها هذا
    فقالت: لا لن تموتي.... بل ستولدين من جديد..!!، بعض الصعاب التي يمر بها الانسان، والصدمات التي يعتقد انها ستنهيه، تعيد احياءه من جديد، وانت اليوم بإمكانك ان تواجهي الحقيقة التي كنت تعمدين إلى انكارها طوال هذه الفترة، ولا تقلقي، فكل ما قد تكتشفنيه، يمكن حله، فانت لديك الكثير من الامكانيات، التي لا تعلمين بوجودها، لديك مواهب رائعة لكنها دفينه، ستكتشفين وجودها لاحقا، يمكنك عبرها ان تكوني الشخصية التي تحبين والتي تودين أن تكوني عليها...)) (( هل من دورة يمكن ان تساعدني على ذلك، ...)) (( كوني ملكة، ... سأطرحها لاحقا، ..))
    أعادت لدي الأمل، واحيت قلبي بكلماتها..... فسألتها كيف أتأكد من حقيقة علاقته باخرى، (( هل هناك وسيلة...؟؟؟)) نظرت إلى الصورة من جديد وقالت: نعم، من خلال تحليلي لنظرة عينيه فأني أعتقد بان هذا النوع من الرجال يخبئون اسرارهم في اماكن اعمالهم، او السيارة، إنها الاماكن التي تمثل خصوصية الرجل...!!!

    ثم دخلت السكرتيرة لتنبهنا: ((انتهى الوقت،..... وهنا نهضت الدكتورة واقتربت مني،))، فنظرت الدكتورة نحوي وقالت: (( أم بسمة، إن ماتقومين به هو أمر يستحق المعاناة، فأنت تنقذين أسرتك من الإنهيار، وأريد أن أهمس لك بكلمة، كوني قوية ومهما رايت لا تتهوري ابدا، إن ادنى خطأ قد يسبب لك المتاعب، كوني حذرة واعلمي أن زوجك شخص جيد فلا تخسريه، أريدك أن تكوني قوية ابحثي جيدا في الاماكن التي طلبتها منك، لكن لا تتهوري، عندما ترين الحقيقة اتصلي بي ، أو بصديقتك، ولا تخبريه انك اكتشفت الامر، لا تواجهيه أبدا، وعودي هنا لأخبرك عن المرحلة القادمة، سأعد لك برنامج تغيير رائع يجعلك تستعيدينه بسهولة إن شاء الله، ...))

    كنت طوال الطريق إلى البيت، افكر في الامر، إن كان زوجي يخفي سرا، فأين تراه يخفيه، أولا استبعدت الايميل، نهائيا، فزوجي تقريبا لا يستعمله منذ أن افتتحته له بنفسي، إنه لا يحب الالكترونيات، حتى انه يحب ان يكتب اغلب رسائله بخط يده، لكنه يحب قضاء وقت طويل في مكتبه في البيت، وكثيرا ما كان يغلق عليه المكتب بالمفتاح، هذا فضلا عن اقفاله لمعظم الادراج في مكتبه....

    دخلت المنزل، ورميت عباءتي على الكرسي، واسرعت إلى غرفة المكتب مباشرة وبدأت أفتش هذه الغرفة التي بقت غامضة لفترة طويلة، فتشت أولا الأدراج الأمامية لطاولة المكتب، ولم أجد أي شيء يذكر، ثم فتشت، الأدراج الجانبية، ولم أجد شيء، وأخيرا لمحت درجا في الأسفل، مقفل بالمفتاح، بدأت أبحث عن المفتاح، ولم اجده، وهنا تذكرت مشهدا من الأفلام بخصوص فتح الادراج، المقفلة، وبدأت أجمع كل القطع المعدنية المسننة في منزلي وانطلقت نحو الدرج، وكل مرة أدخل قطعة وأبدا في تحريكها في القفل وبعد ربع ساعة من المحاولة فتحت الدرج، لأفاجأ بظرف وردي، وعلبة ساعة، ورسالة معطرة.....
    أخذت الظرف اولا وفتحته، وكان مليئا بالصور، لزوجي مع أمرأة !!! في أوضاع خاصة، يعني كمن تكون عشيقته، بدأت يداي ترتجفان، وشعرت بالتعرق، والدوار، عالم من الضوضاء احتل رأسي، وفقدت القدرة على التركيز، تسارعت انفاسي، من هذه التي معه في الصورة، ولما تبدوا كاميرة، لما ترتدي هذه الماسات، وهذه الملابس الفخمة، ولما تجلس على حجره، ولما تشاركه غرفة النوم في الفندق......!!!!!



    كانت الصور كثيرة... صورة لهما معا في أحد منتزهات ماليزيا، وصورة اخرى لهما يقبلها فوق ثلوج ألمانيا، وصورة يطوقها بذراعيه من خلف ظهرها بحنان بالغ في أحد مطاعم لندن، وصور كثيرة لهما يتنزهان في دبي وأبوظبي، وشواطئ الفجيرة، حيث قال أنه ذاهب ليخيم بصحبة أصدقائه، كان معها ينزهها، ويسعد قلبها في الوقت الذي كنت اعاني فيه الوحدة والألم، أخذت حقي فيه، انا التي فعلت كل ما فعلته لأجله، بدل ان يكافئني كافئ هذه الساقطة، المتصيدة، بدلا من ان يسعدني ويعوضني، ذهب ليسعد أخرى، أعطاها حقي فيه وحرمني منه.......... حسبي الله ونعم الوكيل....صرخت وأنا أراقب الصور الواحدة تلو الأخرى، هذه هي الأعمال التي كان يسافر ليعقدها، اخذت رسالة كانت في الظرف، وبصعوبة حاولت أن أرى الرسالة من بين دموعي، أمسكت بها وبدأت أراها وهذا نصها

    حبيبي .....أنا مابعرف شو ممكن أحكيلك، بس والله اشتأتلك كتير، آخر مرة شفتك فيها، حسيت أنه فيه شي عم يربطنا سوا، أنت أول انسان .......... بحبه....... صدقني مش آدرة أنساك، بعرف أنه عندك مرة وولاد، بس كل هيدا مابيهم، المهم الألب اللي بحب.... وألبي كتير كتير بحبك...
    حبيبي ربنا يخليك، خدني لعندك، ماعاد فيا ابقا بعيد عنك، سدقني.. راح جن، بشتألك طول نهار، بدي اغفا في حضنك....... خدني لعندك عالإمارات، بكون حدك وقت مابدك،

    بعتلك هدية ان شاء الله تعجبك.
    روزا
    2/8/2003

    قمت بتصوير الرسالة سريعا بجهاز الفاكس، ثم فتحت علبة الساعة ووجدتها فارغة، إنها علبة الساعة التي لا تفارق يده والتي قال أنها هديه من مديره في العمل، ............... بحثت في الاوراق الاخرى في الدرج، لأجد صورة جوازها، فيزا بإسم زوجي وكفالتها على المشروع الذي أنا شريكته فيه.
    وجدت أيضا فواتير باهضة جدا لتسديد هاتف غريب وموبايل خط، سجلت رقم الهاتف ورقم الموبايل، أعدت كل شيء مكانه بسرعة، ثم حاولت أن أقفل الدرح ليعود كما كان فلم أستطع، فكرت ماذا أفعل، حاولت وحاولت، بكل السبل، فلم أتمكن من ذلك، أغلقته وتركته هكذا لعله يظن أنه نسي أن يقفله........

    اسرعت إلى غرفتي، ولا تعتقدوا أن الأمر هين، كنت أرتجف من شدة الألم، كنت تائهة، تلتهمني الغيرة، وتحرقني نيران الإستغفال، شعرت كم كنت أمراة غبية، كنت غبية، أعيش فعلا في عالم أخر،.... عالم التضحية والمرأة الطيبة الساذجة...... وهو يحيا حياته ويصرف أموالي على تلك، أحسست بالعار من نفسي من شدة غبائي، ..طوال تلك المدة وهو يضحك علي، ويسخر مني، ياربي جلست على طرف السرير أفكر، .. ماذا أفعل،.؟؟
    رفعت سماعة الهاتف وحاولت الإتصال بالارقام ثم عدت وأغلقت السماعة،
    وتذكرت كلام الدكتورة: "لا تتهوري..
    إن أقل خطأ يمكن ان يدمر كل شيء"
    ثم اتصلت بالإستعلامات سألت الموظف: لو سمحت الرقم كذا كذا يتبع لأي منطقة، قال: الكورنيش،
    هلا أعطيتني العنوان لو سمحت؟
    أسف هذا غير مسموح
    هلا أخبرتني باسم من؟
    أسف هذا غير مسموح
    فجأة أصبحت أبحث عن أي معلومات جديدة أيا كان نوعها أريد ان أعلم أكثر، لا أريد ان أكون غبية مجددا أريد أن أعلم كل شيء يحدث حولي، حتما سأعلم .......أريد أن أعرف هل تزوج منها،.؟؟ هل يقيم معها؟؟ ولأول مرة أشعر باني امام رجل غريب عني، رجل له وجه اخر، وجه لا اعرفه، لما اعد اشعر بالامان مع هذا الانسان، لايمكنني ان اشعر بالامان معه بعد اليوم، ..... كنت ابكي تارة، واصاب بالغضب الشديد تارة اخرى، واخيرا توضيت ولجأت إلى ربي، صليت ودعوت الله ان ييسر لي امري، ويخفف علي وطأة الواقع الذي اكتشفته....



    عاد للبيت عند الثالثة بعد منتصف الليل، كان مزاجه سيئا كالعادة، عندما رأيته هذه المرة،كانت نظرتي له تختلف، كنت أرى فيه رجلا غريبا، لم يعد كياني كما كان، لم يعد جزءاً مني لم يعد قطعة من قلبي، أصبح رجلا غريبا لا يهمني أمره، ولا انزعاجه فليحترق لم يعد يهمني.. هكذا كنت أحدث نفسي...ذلك الذي تركني أتألم وهو يلهو، أنهار وهو يغازل سواي، أموت وهو يغني... لن اسامحه أبدا.........غير ملابسه وأوى للسرير لينام،

    سألني : ألن تنامي؟
    قلت : ليس بعد...
    انتظرته حتى غط في النوم وأخذت مفتاح سيارته، تسللت من نافذة المطبخ إلى الكراج، وبدأت أفتش في السيارة في البداية لم أجد شيئا.. وأخيرا لاحظت ارتفاع السجادة في شنطة السيارة،
    رفعتها، ورأيته، صندوق مغلف بالحرير الأحمر، يطوقه شريط زهري، أخذت العلبة وأغلقت شنطة السيارة بهدوء، وانزويت في طرف الكراج، فتحت الشريط ثم أزحت الحرير، لأجد صندوقا أحمر، منقوش بالذهبي، فتحته بحذر، وكانت الصدمة........




    التعديل الأخير تم بواسطة إدارة التفعيل ; April 5th, 2012 الساعة
     

  • #5
    .:: اسطورة النساء محررة في مجلة اسرار ابتداء من العدد الأول::.
      الصورة الرمزية أم بسمة الإمارات  

    تاريخ التسجيل
    05 - 07 - 2006








    افتراضي




    حينما فتحت الصندوق الأحمر صدم عيني بريق الماس، واحرق قلبي، واطلق ذهولي، فقد كان هناك طقم من الماس، عقد فخم جدا، وقرطين، واسويرة، وساعة يد، مع خاتم، طقم ماس كامل كبير وراقي، مع فاتورته باثنين وثلاثين ألف درهم، وبطاقة، فتحت البطاقة وقلبي مليء بالخوف، لا، لا يمكن أن يكون هذا الماس لها، فتحت البطاقة وقرأت فيها كلمات مثل: حبيبتي روزا، احترت ماذا أهديك فكرت أنك كنت تحلمين بهذا العقد..... أتمنى لك عاما سعيدا....... أريدك في كامل أناقتك الليلة لدي مفاجأة أخرى...........،




    أأأأأأأأه، أأأأأأأأأأأأأأأأأأأه، أأأأأأأأأأأأأأأأأه، ووضعت يدي على فمي، لاقاوم الصراخ، لم أكن قادرة على الإستمرار في مسك أعصابي، أمسكت بطني أحسست أن ثمة جرح في بطني، وجرح أخر غائر في قلبي، لا يمكن أن تفعل بي هذا، حرام عليك، تهديها الماس وانا لا تهديني سوى مزاجك السيء طوال اليوم، وقلة ادبك وبذائة لسانك، تهديها الماس فيما تتجاهلني وانا التي وقفت معك وساندتك وصبرت عليك، لا لا يمكن، انزويت نحو حمام الكراج، أغلقت الباب بالمفتاح، وجلست أبكي وأتساءل لماذا وأنا التي بعت كل قطعة من مجوهراتي لكي أساعده، وأقف إلى جواره، هذا جزائي، لماذا ماذا فعلت له ليكون هذا جزائي في النهاية، بقيت على حالي من القهر والموت أبكي، حتى انتفخت عيناي من شدة البكاء، ولم أدر بأن الوقت مضى بي، حتى سمعت أذان الفجر، فاستغفرت ربي، وهدأت نفسي، وغسلت عيناي بالماء الدافي، وخللت الماء بأصابعي في شعري بحثا عن البرودة، ثم توضأت، وذهبت أصلي، وبعد الصلاة فكرت ماذا أفعل؟




    فكرت في الإتصال بالدكتورة، لكني كنت محرجة فالوقت مبكر جدا، ........ ومع هذا اتصلت: ألو.... ألو...من معي
    كنت أقاوم البكاء والدموع، فأقفلت هي الخط، ثم عدت وأتصلت: ألو دكتورة اسفة على الإزعاج أنا أم بسمة، اسفة على الإزعاج في هذا الوقت
    قاطعتني لا ياأختي انا اصلي الفجر، وهذا موعد استيقاضي اليومي فلا تقلقي، أخبريني حبيبتي ماذا حدث لقد أكتشفت كل شيء انه على علاقة بأخرى، وحكيت لها كل التفاصيل...،،،،، قالت: عادي عادي أنه أمر يتكرر يوميا مع كل النساء لكن المرأة الذكية هي التي تخوض التجربة وتنجح
    أنا لم أعد أريده دكتورة أريد الطلاق،،،،،،،لا يا أم بسمة تصورت أنك أقوى من ذلك، تصورتك أعقل،،،،،أرجوك يادكتورة لم أعد أحتمل أريد الطلاق، لا يمكنني الاستمرار مع هذا الناكر للجميل، هذا الرجل عديم الاحساس،،،،،اهدئي فزوجك لك، ويستحق القليل بعد من الصبر منك، سأساعدك وأعيده بإذن الله لك، فقط أصبري واسمعي كلامي جيدا،،،،،،لا.. لا... لا اعتقد اني سأحتمل البقاء معه دقيقة واحدة غير ممكن...
    إن لم يكن من أجلك انت فمن اجل بسمة وشقيقها، عليك الصبر بعد، ثم ماذا ستفعلين لو طلقتي، ستتزوجين رجلا اخر قد يكون اكثر سوءا،
    تحملي ما انت فيه، لعله الخيرة...،،، هل أواجهه؟،،،لا أياك أن تفعلي ذلك، في مثل موقفك لا تصلح المواجهة،،،ماذا أفعل؟
    متى موعدنا القادم؟،،،،،،،،،،، لقد حجزت موعدا على الأسبوع القادم،،،،،،،،،،،،،،،اتصلي على السكرتيرة عند التاسعة واطلبي موعدا طارئا وليكن مساء الغد،،،،،،، حاضر، لكن ماذا أفعل الآن؟،،،، خذي العقد فهو من حقك، أنت وجدته اولا وضحكت وأضافت: "يجب أن تأخذي العقد
    لا يهمني العقد ، بل يهمك ويجب أن يهمك من الآن وصاعدا،،،لكن كيف؟،،،،أعيديه إلى مكانه، ثم تظاهري بأنك تنظفين السيارة
    ولكن الصندوق يحتوي على بطاقة تحمل اسمها،،،،،،،، إذا فأفعلي التالي............


    وفعلا أخذت الصندوق إلى مكانه، ......... ثم أمرت الخادمة بتنظيف السيارة من الداخل، ووضعت بها بعض البخور وعطرتها، ثم فتحت شنطة السيارة، وأحضرت طفلتي ووضعتها لتلعب في شنطة السيارة، وأنا أراقبها، رميت البطاقة تحت السجادة، ورميت الشريط فوق السجادة وشجعت أبنتي على اللعب بالصندوق الأحمر، وعندما هم بالذهاب للعمل، تبعته وقلت له حبيبي لقد أهتتمت بنظافة السيارة بنفسي اليوم، وعندما اقتربنا منها بدا عليه الخوف والقلق، ثم سارعت إلى شنطة السيارة وقلت ((ماهذا سبحان الله ماهذا العقد الجميل أنظر ياحبيبي ماذا وجدت بسمة في السيارة، هل هو هدية لي،الحمد لله أخيرا عوضتني، كم احبك، واخيرا يا حبيبي، فكرت في تعويضي على وقفتي إلى جوارك في مشوارك، اخيرا احسست بي، كم احبك ... شكرا ياحبيبي شكرا،)) وهو يتفرج بذهول، ثم أسرع وامسك بالصندوق ,اخذ يقلبه بحثا عن البطاقة،
    ثم قال لي: لكن هذا العقد... فقاطعته: لا تقل شيء فدموعي ستسقط من شدة التأثر حبيبي، شكرا................ قبلته، وأخذت العقد كاملا بكل ملحقاته، وحملت طفلتي وعدت إلى الداخل.................!!!!!

    أغلقت الباب، وانتابني شعور عميق بالفخر والسعادة، شعرت من جديد بالقوة،
    نعم كلامها صحيح هذه الدكتورة تعلمي الأخذ وليس العطاء فقط، يكفيني ما اعطيت وحان دوري لآخذ حقي كاملا في كل شيء،
    بعد ساعة اتصل بي من عمله،

    قال: لقد كنت أنوي أن أجعلها مفاجأة لك، أنك تستحقينه، لكن بسمة افسدت المفاجأة........
    كان حزينا متأثرا في صوته، يبدوا أن كلمة عوضتني جابت نتيجة...............!!!!




    كنت مرهقة للغاية في ذلك اليوم، لم اتمكن من النوم ولا لدقيقة واحدة، شعرت بالالم يعتصر فؤادي، وكانت الذكريات تفترسني، وفي كل لحظة اتخيل ما قد يكون بينهما اتمزق، واشعر بالقرف منه ومن حياتي معه، اتصلت بصديقتي علني اجد لديها ما يخفف عني، وسألتها ان تساعدني في جمع اية معلومات لها علاقة بهذه الحية، ومن خلال اتصالنا بشركة زوجي، استطعنا جمع الكثير من المعلومات، عن مكان سكنها، ورقم هاتفها، وكذلك علمنا ان هناك حفلة ستقام في أحد الفنادق في دبي مساء اليوم، وأن الحفلة ستكون لتكريم الموظفين.. حفل ليلي ساهر، وتذكرت أنه حدثني عن هذا الحفل وعن ليلة سيقضها في الفندق في دبي..........

    ولكم أن تتصوروا كيف احترقت وأنا أتخيله ينام معها في هذا الفندق،،،،قلت لصديقتي :أريد ان احضر الحفل،،،،كيف تحضرينه انه في دبي؟
    نعم لكني أرغب في الحضور فساعديني،،،،،،لماذا تريدين الحضور؟،،،،أريد أن أرى كل شيء بنفسي،،،،،،،،ستتألمين اكثر،،،،لا عليك لم يعد هناك شيء يؤلمني بعد اليوم،،،،،إذا لماذا تبكين هكذا،،،،،أريد الذهاب لأتأكد هل علاقته بها وصلت للزنا
    لا يا أم بسمة لا تفعلي بنفسك هذا.....
    اتصلت مجددا بالدكتورة: أريد الذهاب ،،،، قالت : اذهبي ،،،، هل تشجعينني على ذلك
    نعم هذا هو علاجك، فأنت تتصورين رجلا وأمراة يكونان علاقة ليلعبا ورقة مثلا، بالتأكيد هما ينامان معا، أذهبي علك تفهمين
    يعني تقصدين أنه ينام معها؟
    أم بسمة تشعرينني بأنك طفلة، علاقة دامت سنتين بين رجل وأمرأة يقضيان الوقت سويا، ويناما في ذات الغرفة، ماذا تراها تكون، علاقة أخوة مثلا
    وكدت أنفجر ... لا يمكن لا يمكن، .............
    إذا اذهبي وأنظري بنفسك، وكوني حذرة فأي حركة يمكن أن تنهي علاقتك بزوجك
    لم أعد أريده
    حقا ....... ؟!! إذا لماذا تلحقين به؟!
    لأتأكد

    اسمعي يا حبيبتي ... عندما تقررين ترك رجل تأكدي أنك غير محتاجة لأي رجل أخر مدى حياتك،
    لا تتصوري أبدا أن تجدي رجلا يختلف عن السابق، لكن زوجك قد يكون رجلا مختلفا معها،
    يختلف في معاملته لها عن الطريقة التي يعاملك أنت بها، يعني الرجل الذي يقسو عليك قد يصبح حنونا محبا معها
    لماذا؟
    لأنها تعرف كيف تديره، وتكسب وده
    بالحب؟
    لا، طبعا لا، بل بالسياسة، إن المراة التي تحب زوجها بلا ضوابط ولا قيود ولا حدود تخسره دائما، بينما تلك التي تحب بعقل ومنطق تكسبه مدى الحياة.

    كان علي الذهاب لأرى بام عيني، شيء ما في قلبي يريد ان يتحقق،
    وكنت متوترة طوال اليوم، وطلبت من صديقتي أن تكون معي،

    فيما قلت لزوجي قبل ان يخرج: حبيبي، أريد أن أذهب هذا المساء مع صديقتي للسوق في دبي
    دبي ولماذا دبي تسوقي في ابوظبي
    لقد مللت السوق في أبوظبي وأريد أن (أغير جو)...
    تنهد وقال: أنتم الحريم ماوراكن غير الخساير والأسواق
    وكتمتها في نفسي، إذا ما انفقه انا خسائر.......... لا أقول إلاحسبي الله ونعم الوكيل .

    هل تحب أن نلتقيك في دبي؟
    لا سيكون معي بعض الموظفين، هل ستأخذين الاطفال؟؟ لا،سأتركهم مع أمي
    وقبل ان يخرج، خرجنا أنا وصديقتي، ...................
    وصلنا متأخرين لأن صديقتي تسوق ببطء وبدأنا نسأل،
    كان منظرنا غريبا لأن الفندق يعج بالسائحين ونحن نرتدي النقاب لكي لا يعرفنا احد،
    وندخل قاعة مليئة بالسياح والوافدين، وكلهم "لابسين عرايا" ........
    قالت صديقتي: علينا أن نخرج شكلنا غلط

    تقصدين صح، هم الغلط
    أم بسمة خلينا نروح، بننكشف، مافي غيرنا مواطنات أهنيه
    ومن بعيد عند مدخل الفندق رأيت سيارة زوجي، إنها تحرك أحساسي كلما رأيتها لأنها تخصه،
    هذه المرة أثارت في قلبي الخوف، ومن بعيد رأيتها تنزل من سيارته من مقعدي الأمامي، تنزل من مكاني،
    أحتلت مكاني، وسالت دموعي تحت النقاب،



    كانت ترتدي فستانا عاريا، اسودا لماعا، مع ياقة مرتفعة، كان جميلا جدا ويبدوا انه باهظ الثمن،
    وترتدي عقدا من الماس يشبه عقدي، ..... الذي أخذته منه........

    كانت الحفلة عادية ..حفل تكريم، كرمت هي ثلاث مرات، وبعد الحفل عاد الموظفين إلى بيوتهم، وبقي زوجي تجره خلفها، تبعناهم بالسيارة، .......... ذهبا وركبا يختا خاصا في البحر،يبدو انه يعد لها حفلة على ظهر اليخت، صوت الأغاني والموسيقى، كنت أرمقه من بعيد، هذا الرجل الغريب لم اعد أعرفه، كان معها كرجل يخصها وحدها، كان يضحك، ويفتح لها الابواب، ويطوقها بذراعه، يبدو أنه فخور بها، ...... وصرخت أكرهه أكرهه أكرهه............. أريد ان أقتله، لقد قتلني، كيف أكون كهذه، كيف أستطيع أن أستعيده من هذه، إنها أقوى مني، لديها كل ما يغريه، لديها الحياة بكل مباهجها، وأنا من أنا، أم بسمة، ذات الثوب الواسع، والحذاء الطبي، من أكون، ماذا أشكل إلى جوارها، هل ترين كيف تبدو، هل ترين ماذا ترتدي، أنا لا اعرف أن ثمة حفلات يمكن أن تقام في يخت، لم أفكر يوما أن أقضي ليلة في فندق، طوال عمري أتخيل أن الفنادق للسائحين، أنه لم يفكر يوما في فتح الباب لي، لم يفكر يوما في اصطحابي للسوق، أنظري اليه كيف يبدو معها سعيدا، لماذا هل سأعجبه لو فعلت كما تفعل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






    كانت ساعات عصيبة، كنت أريد أن أصرخ لا لا يمكن، كنت أريد ان أقتله، وأقتله وأقتله، ...............وبكيت ... كثيرا،
    وأنا أنتظر متى يعودان،
    أم بسمة خلينا نروح الوقت تأخر، لن أذهب حتى يعودا، وبعد ساعتين عاد اليخت، وعادا معا للفندق، وسكنا تلك الليلة ذات الغرفة................... ككل ليلة، وازداد ضعفي أكثر، لقد وجدت نفسي صغيرة جدا أمامها.......................






    التعديل الأخير تم بواسطة إدارة التفعيل ; April 5th, 2012 الساعة
     

  • #6
    .:: اسطورة النساء محررة في مجلة اسرار ابتداء من العدد الأول::.
      الصورة الرمزية أم بسمة الإمارات  

    تاريخ التسجيل
    05 - 07 - 2006








    افتراضي



    حينما رأيته وهو يتأبط ذراعها، ويسير بها بين الناس بفخر، ويتجهان إلى غرفتهما في الفندق، انتابني احساس غريب، من شدة هول ما ارى، ليس سهلا على الاطلاق، لم يكن كذلك، فقد شعرت بالغربة والذهول، شعرت أني كالقشة في مهب الريح، وأني بلا أهل ولا أصحاب ولا أحباب، كاليتيمة في ليلة العيد، كالوحيدة في صحراء جرداء، كاللاشيء، خواء بحجم السماء احتل روحي، ومزقها أشلاء، وقفت في الممر الطويل، أرمقه وقد أغلق الباب دوني، ليختلي بتلك الحية، ليضعها بين ذراعيه، فيما تركني اعاني هذا الموقف الأليم، ...





    لكنه كان الدرس الاول، كنت فقط بحاجة إلى ان ارى بنفسي، إلى ان ادرك واستوعب، إلى أي مدى يمكن للاخر ان يؤلمنا، وان يتجاهل عواطفنا ومشاعرنا، وان يجرحنا بلا ادنى رحمة، حينما يتعلق الامر بما يريد، بما يرغب به هو فقط، بما يسعده وحده، ... كان هو حياتي وكل شيء بالنسبة لي، ونسيت من أجله ذاتي، تخليت عن كل احلامي وطموحاتي في سبيل ان ارضيه، وحينما اختفى، أصبحت بلا هوية.ووجدت نفسي أسأل نفسي من أنا، من أكون ؟؟ تخيلوا اني لم ابكي بعد هذا الموقف قط عليه، لم تنزل دموعي ابدا لاجله، شجاعة غريبة انتابتني، وبرود اعصاب، ....

    تناقشنا أنا وصديقتي في الطريق،
    هل أنت بخير، أنت صامته وهذا يخيفني عليك
    لا تخافي علي بعد اليوم أبدا، كنت أتساءل لماذا شجعتني الدكتورة على الذهاب لرؤيته،
    والآن فهمت، لقد فطمتني عن حبه، كانت تريدني أن أنضج، لقد نضجت بعد هذه الحادثة، ...... صدقيني اليوم أصبحت أقوى

    أم بسمة منذ فترة وأنا أرغب في الحديث معك، أنا أيضا عانيت ما عانيت، ..... فتخيلي عدت ذات يوم من عملي بسبب صداع أصابني، فرأيت زوجي ينام على فراشي بصحبة الخادمة....... كدت أتطلق منه بسبب هذه الحادثة، لولا أحد الباحثين في المحكمة أشار علي بمراجعة هذه الدكتورة لعلي أغير موقفي، وأنا اليوم أعيش حياة سعيدة ولله الحمد مع زوجي، أعرف أن الامر مؤلم جدا وجارح بشدة لكن صدقيني بعد أن تخضعين لبرنامج العلاج معها سوف تكتشفين عالما جديدا مختلفا، قلت متألمة ((إذا فأنت أيضا))، ابتسمت: نعم، ابتسمت
    نظرت لي وضحكت، (( والله عالم )) ... (( والله حالة )) (( شو هالرياييل )) وضحكت وضحكنا، خلينا نمر على المحطة نشتريلنا شي نتعشا
    شو تاكلين؟ كيك محتفلة الأخت؟!!!!!!!!!!

    حينما عدت إلى البيت، كنت انظر إلى جدرانه بنوع من الحنين، وكأني لم أكن اسكنه طوال هذه السنين، كنت مغيبة الاحساس، تفكيري وتركيزي، وكل حواسي، مجندة في اتجاه زوجي، حرمني قلقي بشأنه من ان اعيش لويحظات خاصة بي، ما رأيته اليوم، علمني درسا قاسيا لن انساه، تعلمت أن لا أحد يستحق أن أسحق ذاتي لأجله، لا أحد سينفعني بعد الله سوى نفسي، كنت متعبة للغاية، ولاول مرة اوي إلى سرير مبكرا، وانام نوما عميقا، وكأن الدنيا فجأة لم تعد تحمل ما يقلقني، ...... غريب أليس كذلك، لعل كل واحدة منكن تتساءل كيف فعلت ام بسمة كل هذا، لكن صدقوني انا نفسي لا أعلم من اين اتيت بالقوة، لكني اكتشفت، ان ما يقلقنا هو ما نهتم كثيرا لأجله، كنت طوال الوقت قلقة من ان أكون السبب في جفاء زوجي نحوي، من ان اكون قد اغضبته من حيث لا ادري، وبعد ان فهمت السر ارتحت، على الاقل لم يعد الامر غامضا كما كان، اصبحت على اقل تقدير اعلم اليوم أن ليس علي ان اعذب نفسي لأجله، هو ايضا يعرف كيف يعيش حياته، ...
    حينما عاد زوجي إلى المنزل، كنت لا أزال نائمة، صحيت على صوت الماء في الحمام، علمت انه موجود، شعرت بصداع فضيع في رأسي، وبدات أستعيد ماحدث بالأمس، كان كابوسا، كان حقيقة........... كان حقيقة ..... إنه هنا، وكل شيء على ما يرام..... عندما خرج من الحمام
    قال لي : صباح الخير حبيبتي، وحشتتيتيتيتيتيتيتيني
    أه نعم، انت ايضا
    ببرود أخذت المنشفة ودخلت الحمام، وحينما خرجت لم أجده، وكنت أتمنى من كل قلبي أن لا أجده، لست مستعدة لقضاء لحظة اضافية قربه، أو في الحديث إليه، كنت بحاجة إلى لقاء انسانة مهمة للغاية، انسانة هجرتها منذ سنوات، انسانة تحتاج إلي أكثر منه، وتحبني وتقدرني أفضل مما يفعل، وهي دونا عن كل الناس ليس لها في هذه الدنيا سواي، .... كنت على موعد مع نفسي...!!!!!، اخذت حماما طويلا، واتصلت بصديقتي، بافضل صالون في ابوظبي وحجزت موعدا للمساج، واخر للفيشل، ... وقررت ان اقضي الوقت كله في العناية بنفسي هذا اليوم، .... في المساء، كان لدي موعد مع دورة كوني ملكة، فقد حجزت مقعدي فيها مبكرا، ...كنت متحمسة لأكتشف ماذا تخفي الدكتورة من معلومات، يمكن ان تساعدني في أن استعيد ذاتي، بل واصبح أميرة زماني، وان اعود للتميز، ..اردت من كل قلبي، أن اتغير، ...، فجأة وجدت نفسي قد أفقت من غيبوبتي التي استمرت طوال سنوات زواجي، افقت من ذلك الاستنزاف العاطفي الذي اخترته لفنسي، لما كنت اشحذ حبه بهذا الشكل، كان علي فقط ان اعتني بنفسي، ان احب ذاتي، ... ليحبني ...


    كانت المقاعد محجوزة بالكامل، والنساء من كل مكان، من الامارات ومن خارج الامارات، ماشاء الله، جئن للحضور للدكتورة، شعرت بالفخر، لاني بينهن، فهذا يشعرني أي انتقيت لنفسي، اجود الدورات، .. كنت قد حجزت مقعدا من المقاعد الامامية، وبدأت الدكتورة طرح الدورة، ومنذ اللحظات الأولى، بدأ التأثير، فكلماتها، كضوء الشمس، الذي يغمرك بالضياء لتفيقي، شعرت اني كنت غافلة، ومع كل كلمة كنت افيق اميالا، كنت اعتقد اني اعرف كل شيء عن نفسي، واني افهم ذاتي، واني اعرف كيف اتعامل مع شخصيتي، ... لكن الدورة بكل ما فيها من تدريبات ومعلومات، جعلتني اتحسر على كل الأيام التي قضيتها بعيدا عن هذا العلم، وهذا النبع، وهذا العالم، ....

    حينما عدت إلى المنزل، وقفت امام نفسي في المرأة، وتأملت ذلك الوجه، والجسد، ونظرت لنفسي وقلت،... فعلا أنا أفضل من هذا، أنا اجمل مما انا عليه اليوم... في أعماقي انسانة اكثر رقيا مما ابدوا عليه اليوم، في اعماقي شخصية اكثر جاذبية، فلما اخبأ كل هذا الجمال، وكل تلك الجاذبية، لأني لم اكن اعلم يوما بوجودها، أو لاني اعتقد أني لم اعد أملكها، ... لقد تغيرت كثيرا، اقسم بالله ان هذه الدورة جعلتني انسى مشكلتي مع زوجي تماما، واركز على نفسي، ... لقد تغيرت ولله الحمد بفضل هذه الدورة، فهي كالغسيل الداخلي، للنفس والذات، تطهرك من سموم الاخرين، من انتقاداتهم التي ربما جعلتك شخصية منطوية، او ضعيفة، او مترددة، من المعتقدات الغلط، التي تسببت غالبا في اختياراتك الخاطئة في الحياة، أو تلك التي قيدت مشاعرك واحلامك وطموحاتك، كوني ملكة، تصريح لك بان تطلقي الانسانة الجميلة، القوية، الجذابة، الساحرة التي تسكنك، ... وقد اطلقتها بكل تأكيد، حتى بت أنا ول المعجبات بها، فقد اكتشفت كم انا شخصية جذابة، واحببت نفسي جدا، ...

    كنت انتظر موعدي عند الدكتورة بفارغ الصبر،
    لدي الكثير من الحماس لاتغير، لدي الكثير من الإرادة لأنمو، وأنضج، وأصبح أقوى........

    هذه المرة، انتظرت في الإستراحة لكي يأتي دوري، سمعت صوت سيدة تبكي بصوت مسموع وتنتحب في المكتب، كان صوتها عاليا،

    وهي تقول: ماذا أفعل، لقد دمرني حطم حياتي، ...تذكرت نفسي، لقد تجاوزت هذه المرحلة، والحمد لله، أنا الان لا يمكن ان انتحب بهذا الشكل، أنا افكر بمنطق وذكاء،
    ، بعد نصف ساعة خرجت من المكتب مبتسمة، وكأنها لم تكن تبكي، هذه الدكتورة ساحرة لديها قدرة عجيبة على غرس الشجاعة والقوة في قلوب السيدات،
    (( أعتذر لأني تركتك تنتظرين)) (( دونت ووري))، (( تفضلي رجاءا من هنا))، (( أولا أنا أحيي فيك شجاعتك، وكنت متأكدة من أن نظرتي فيك لن تخيب، ولتعلمي أني لا يمكن أن أدفعك نحو هذا لولا أني استشعرت قوتك)) (( والآن دكتورة ماذا سنفعل..)) (( ننسى تماما وجوده ووجودها، ونهتم بأنفسنا )) (( جيد، لكن لماذا ترفضين أن أقوم بمواجهته؟)) ، (( لأن التوقيت غير مناسب))، (( لم أفهم... )) (( يوما ما ستفهمين.. معي أريدك أن تنفذي ما أطلبه منك، وتسمعي كلامي بالحرف، إن كنت تثقين بي، عليك ان تثقي فيما انصحك به...)) (( حسنا )) (( أم بسمة لماذا لا تستعيدين هوايتك القديمة؟ تصميم الأزياء)) (( لم يعد لدي ذات الموهبة لقد مضى وقت طويل)) (( الموهبة أبدا لا تموت، ربما هي نائمة، لانك اهملتها كل هذا الوقت، حاولي احيائها ولو بالتدريج، يمكنك ان تبدئي بشيء بسيط، ثم سترين كيف ستنطلقين ...)) (( سأضع لك جدولا اسبوعيا للعناية بالنفس التزمي به، ولك الخيار في انتقاء الوقت المناسب للقيام بالأعمال الوجودة في الخطة)) (( بإذن الله)) ... (( غدا سيكون لدينا ورشة عمل حول الجاذبية والجمال، ... دورة جميلة، ستسعدك، وتبث فيك الحماس من جديد نحو العناية بنفسك...)) (( الأسبوع القادم سأعقد دورة بعنوان سبعة اسرار سحرية لسعادة زوجية ابدية، مدتها سبعة ايام، عليك حضورها، لتكتشفي امورا كثيرة كانت غائبة عنك...)) (( إن شاء الله، سأكون من اوائل المسجلات)) ......

    كانت الدورات متتابعة، لم تعطني الفرصة لأفكر به، شغلت وقتي أربع وعشرين ساعة، حتى أني لم أكن أراه إلا نادرا، وكنت سعيدة للغاية، شعرت بأني كالطفل الذي يكتشف الحياة من جديد، وينموا يوما بعد يوما، شعرت اني عدت مراهقة، اهتم بادق التفاصيل في جمالي وملابس، وحركاتي، شعرت اني أنثى مدللة، حينما دللت نفسي وأعتنيت بها، كانت مشاعري تجاه نفسي تتطور، اصبحت افكر بشكل مختلف، بشكل إيجابي، لاحظ الجميع تلك الهالة الجذابة التي بدأت تتوهج من حولي، وقد علقت اخواتي على ذلك ........... (( ماشاء الله يا ام بسمة، .. رديتي صغيرة، فيج شيء متغير، محلوة وصغرانة، واسلوبج غير ...)) فيما قالت اختي الكبرى، وهي الانيقة بيننا صاحبة دار الازياء، (( رديتي مثل ما كنت، واحلى... هاه اترياج تردين اختي اللي كنت اعرفها زمان، أم التصاميم، الناس لليوم تسأل عنج، وعن ابداعاتج...))...قالت امي بسعادة (( سمن بالرحمن، وقولوا ماشاء الله، لا تنفسن ختكن....))... (( ما نفسناها، نحن معجباااااااااااااات، ... )) همست احداهن، (( انت شو مسوية، عملية تجميل، حقن بوتكس، ولا شفط دهون، ... لا تقولين ما مسوية شيء، مستحيل كل هذا طبيعي....!!!)) (( والله انه طبيعي، ... بس راحة، الراحة النفسية لها دور... )) (( انزين، شكلج ما تبين تقولين برايج، ... الله يغنينا....)) (( لاتزعلين، والله ما مسوية شيء من اللي قلتيه، بس أنا حاليا احضر دورات غيرت تفكيري، واسلوب حياتي، وهذا تأثير الدورات، ... )) (( دورات في شو... في التجميل...)) (( لا مب في التجميل ... في العناية بالشخصية.... وإذا تبين بخبرج، انت تعرفين انج انت شخصية جنوبية القطب... )) (( شو جنوبية القطب بعد هذا...)) (( هذا يعني أنج.................)) وبدأت احكي لهن بعض ما تعلمته، واشجعهن على الحضور، ولم اتوقع منهن كل هذا الحماس، وبعد هذه التجربة اصبحت احضر الدورات بصحبة أخواتي والقريبات، ويتصلن بي كل اسبوع ليعرفن جدول الدكتورة واحدث ما ستقدم من دورات، بات لدينا جدول خاص للعناية بالنفس، وللاستجمام، وللنزهات، ... وبعد ان كنت وحيدة، اصبح لدي الكثير من المرافقات، واصبح لاطفالي الكثير أيضا من الاصدقاء، امتلأت حياتي من جديد، ... لكن لازال لدي هاجس اخر، ... أريد ان أعود ام بسمة الشاطرة، صاحبة البزنس الناجح....



    كان زوجي من بين من لاحظوا اني تغيرت، واصبحت احلى واجمل، واصغر سنا، واكثر جاذبية، وقد بدأ مؤخرا يرمقني بنظرات الاعجاب، حتى خيل لي وكانه يراني لأول مرة، حاول في البداية ان ينتقد ما اقوم به، لكن صمتي، وهدوئي، ومثابرتي، جعلته يقف باحترام للنتائج، ورغم ان علاقته بالاخرى بقيت مستمرة، إلا أنه في المقابل اصبح يتقرب مني أيضا، ...(( هل ستخرجين اليوم ايضا، ...)) (( لدي موعد في الصالون، ..)) (( ما رأيك لو تبقين في البيت بعد الظهر سأعود للغداء...)) (( لا استطيع، ..كما قلت لك لدي موعد في الصالون...)) فاقترب مني وامسك بيدي وجرني نحوه، .. (( لما هذا التمنع..)) (( لا اتمنع... إني اشرح لك انشغالي.. )) (( أه حقا....))... بدا لي شخصا اخر، لم يكن زوجي العصبي، ذو الخلق السيء، كما لم يكن من عرفته اول مرة، ... بدا رجلا بوجه جديد، ربما لانه يرى امامه امرأة جديدة، ...!!!!، كنت خائفة للغاية، شعرت اني قد لا أكون مستعدة، لهذا اللقاء، لم اكن ارغب في أن يجرني للفراش وأنا لازلت احمل بعض التردد، او ضعف الثقة في نفسي، لا اعرف إن كنت ساحسن التعامل معه، أم اني سأكون عادية كما كنت دائما، ولا اريد ان اشعره باني لازلت ام بسمة، القديمة، ...!!!!


    هل بدات في البحث عن عمل؟، نعم، جيد، وبهذه المناسبة أعددت لك مفاجأة، ماهي يادكتورة؟، دراسة جدوى لمشروع تصميم أزياء الحفلات والمناسبات، (( لكني كنت افكر ان انضم لاختي في دار الازياء الخاص بها، واصمم لها الموديلات...)) (( عليك ان تبدئي مشروعك الخاص، شيء يعبر عنك انت وحدك، لا يعبر عن غيرك، آن الاوان لتكوني مستقلة، وناجحة، نجاحا خاصا، انت تستحقين ذلك، وقادرة على القيام به...))(( كلامك يبث في قلبي الحماس، سابيع شيء من ممتلكاتي، لأوفر مبلغا للمشروع...)) (( إذا أنت لم تنضجي بعد)) (( ماذا تقصدين ؟؟)) (( استعيدي مالك منه)) (( لا أستطيع ...أستحي)) (( وهل استحى حينما أخذه منك؟)) (( دكتورة كل شيء إلا هذا )) (( ستطلبين المال منه، لأن طلبك للمال يعطيه إحساس عميق بأنه رجل، وبأنك أنثى تحتاج إليه)) (( لكن كيف أفعل ذلك قد يرفض)) (( أعملي التالي كما أقول لك........... )) إن طريقة الطلب التي علمتني إياها الدكتورة في ذلك اليوم، تتحدث عنها بالتفصيل في دورة الغاز يعشقها الرجال فحينما حضرتها لها مؤخرا، وجدتها تشرحها في الدورة مع حركات اخرى جميلة ومبدعة، تعلمت منها اشياء جديدة، وممتعة،

    (( دكتورة، ... لدي امر يشغلني، واشعر بالاحراج، ... لقد حاول هذا الصباح ان يجرني للفراش، لكني تهربت، لست واثقة من اني مستعدة للامر بعد، ... واخشى ان اخذل نفسي، فربما انا لا افهم الكثير في كيفية ارضائه، كان كثيرا ما يعلن تذمره بعد العلاقة، وبشكل خاص بعد ان تعرف على روزا، ... لا اريد ان اخسر اية جولة معه، .. هل لك ان تنصحيني بهذا الشأن...)) (( يتزوج الرجل والمرأة، ليشبعا حاجات عدة، احداها الحاجات الجنسية، لكن للاسف لا يعرف ايا منهما، أي شيء، عن كيفية تحقيق هذا الاشباع، بالشكل المرضي للطرفين، فقد يركز احدهما على الطريقة التي ترضيه، دون ان يحاول تطويرها لتشمل الاخر، ... على كل حال يا ام بسمة، كما ترين جدول استشاراتي مزحوم، وامر كهذا افضل ان اشرحه في دورة عامة، على ان اناقشه في استشارة خاصة، احضري لي الاسبوع المقبل دورة التناغم الجنسي، وستستفيدين منها كثيرا، .... إنها تحيي انوثة المرأة، وتجعلها تفهم كيف عليها ان تتناغم مع زوجها، وتجتذبه إليها، بدلا من ان تطلب حبه... هي دورة للمتزوجات فقط ))، هذه الدورة أيضا يا أخواتي تقدمها الدكتورة حاليا على صفحات المنتدى، يمكنكن الاستفادة منها.








    التعديل الأخير تم بواسطة إدارة التفعيل ; April 5th, 2012 الساعة
     

  • #7
    .:: اسطورة النساء محررة في مجلة اسرار ابتداء من العدد الأول::.
      الصورة الرمزية أم بسمة الإمارات  

    تاريخ التسجيل
    05 - 07 - 2006








    افتراضي





    منذ فترة، بدأ زوجي يعود للبيت في وقت ابكر، ليس كثيرا، لكنه افضل من ذي قبل، ... وفي ذلك المساء، اتصل بي وسألني إن كنت ارغب في الذهاب إلى السينما، ... ترددت، وقررت ان أرفض، .. لاني تعلمت هذه الاستراتيجية من دورات الدكتورة، اصبحت اعرف متى اقبل عروضه، ومتى ارفضها، اصبحت اعرف كيف احرك مشاعره، ولم اكن افعل ذلك لاني اركز عليه أو على حبه لي، بل كنت افعل ذلك لاني احب أن اعتز بنفسي، وان اقرر ما يصلح لي... (( ليس اليوم... متعبة وسأنام...))..(( تنامين باكرا...)) (( نعم.. اليوم سانام باكرا...)) (( كنت اخطط لنسهر معا..))، (( لا اعتقد... علي النوم باكرا هذا المساء.. تصبح على خير)) واغلقت الهاتف، وكان قلبي صامدا، فخورا، لم اشعر بأي قلق او خوف من أن يزعجه رفضي، فقد بت اقوى في شخصيتي، اصبحت اعرف متى اكون قد اخطأت ومتى لا، ... لكني في العمق، ولأول مرة منذ عدة اشهر، اشعر بدغدغة الشوق، ... لعلي لست مشتاقة إليه وإنما إلى ان اختبر نفسي إلى جواره...

    ورغم أني اعلنت له رغبتي في النوم باكرا، إلا انه عاد للمنزل، ... (( إذا لم تنامي بعد...)) (( إني استعد للنوم )) كنت قد اعتدت مؤخرا على ان اعطر غرفة نومي، وابخرها بأجمل الروائح كل مساء، وآخذ حماما معطرا، ومنعشا كل ليلة قبل النوم،... ثم استلقي في فراشي المعطر، واقرأ ديوان الشعر المفضل عندي، أو رواية رومانسية تسعدني... كنت اشعر بحركته في الغرفة، بينما كنت منشغلة في الاعداد لحمامي، .. بدا متوترا، وكان قلقا أيضا، (( لم، لم تتصلي بي اليوم...)) (( ولم اتصل بك...)) (( ألست زوجك، أم انك لم تعودي تهتمين...)) (( كنت اتصل بك سابقا، حتى صرخت بي ذات يوم وطلبت مني ان اتوقف عن الاتصال بك، هل تذكر..)) (( إذا انت تعاندين...)) شعرت انه قلق فعلا، ويرغب في افتعال شجار ليرتاح... (( لا لست اعاند، لكني احبك، ولا أحب أن أزعجك..)) حينما قلت تلك الكلمات، وجدت عيناي تنطقان له باللوم، وكانت يداه تقبضان بشدة على اطار السرير، ... (( ماسر امتناعك...)) (( لست أمتنع... كل ما في الامر، أني متعبة..))..
    (( اسمعي منذ اليوم لن تخرجي من المنزل إلا معي... هل هذا مفهوم...)).. يا إلهي لكن غدا دورة التناغم الجنسي، وأريد ان أحضرها، ... (( لما، هل فعلت امرا مشينا، ...)) (( لا لكنها اوامري...))... وتذكرت حديث الدكتورة، بشأن الطلب بشكل جذاب، فاقتربت منه اكثر ونظرت له تلك النظرة التي علمتني اياها، وقلت(( يبدوا انك متعب، .. انت في قرارة نفسك، تعلم من انا، وتعرف تربيتي جيدا، وأنا متأكدة انك لا تشك بي مثقال ذرة، لكنك ترغب في أن تعاقبني، وانا لا استحق منك ذلك، لا يمكنني ان ألتزم بالخروج معك، لاني لو فعلت فلن أخرج من هذا البيت إلا حينما اموت، فمنذ ان فتحت هذه المشروع وانا لا اكاد اراك، ولم تتطوع باخراجي أنا واطفالي حتى للعيادة، ... فكيف إذا ستقوم بإيصالي لكل مشاويري الاخرى... حبيبي، صدقني انا لا اعاندك، لكني متعبة، وحزينة، هل تذكر اخر مرة قمنا بهذا معا، .. لا اظنك تذكر... لا يمكنك الآن ان تلومني لاجل تمنعي لمرة أو مرتين...)) ... جلس على طرف السرير، وقال لي تعالي، ... علمت انه عنيد، ومصر، والرجل حينما يريد ذلك الشيء، لا يقف أمر في طريقه، فكرت في أن اغامر، ... لقد تعلمت في دورة سبعة أسرار سحرية لسعادة زوجية ابدية، بعض الفنون، ويمكنني تطبيقها، علي ان أكون واثقة من نفسي، وأن ألبي رغبته، حتى لا تتطور عدوانيته نحوي، وانا لست مستعدة للدخول في مشاكل جديدة معه...!!!

    كان زوجي شخص اخر، ... لا أعرف إن كان هو تغير في شخصه، أم انه يتعامل معي بناءا على شخصيتي الجديدة.... وجدت أنها فرصة جيدة، لاطلب منه ما أريد، وبعد ان استحم، اعددت له القهوة، مع قالب الشيز كيك، الذي يحبه، ... (( الله، كلك ذوق با بنت العم...)) (( حبيبي، ... )) (( أمري... )) (( أريد مبلغا من المال..لقد بدأت في تأسيس مشروعي الخاص، وأن الأوان لأموله...)) (( مشروع ماذا ..)) (( دار للازياء، كما تعلم فهذا العمل الذي اتقنه...)) ... كنت اتحدث معه، بجدية، تارة، وبغزل تارة اخرى، وكنت قد وضعت نصب عيني أن لا يخرج إلا وقد وقع لي على الشيك، وقد وقع..........!!!!

    لم اكن اتخيل يوما، أني سأستطيع ان انتزع من هذا الرجل مبلغا كهذا، لكني اليوم، اصبحت اعرف ان الامر ليس مستحيلا، وإنما يعتمد على الاسلوب، فإن كانت الاخرى قادرة على ان تنتزع منه كل ما تريد، فانا ايضا اقدر، لكن كل ما علي عمله هو ان اعرف كيف، وقد عرفت الان، وبات الطريق إلى قلب وعقل وجيب زوجي أيضا، ممهدا وسهلا ويسيرا، وفي الواقع أنا لم أخذ منه سوى حقي، ومالي الذي اخذه مني منذ البداية، ...

    ازدادت ثقتي في نفسي، وتغيرت شخصيتي اكثر من ذي قبل، وبات زوجي، يلاحقني، ويتصل بي بين وقت وأخر، فيما انا غارقة في الاعداد لمشروعي، كنت قلقة من ان لا أحقق النجاح المرجو، وازداد قلقي لاني أنا من ستتحمل كافة المسؤولية، ساندتني شقيقتي ذات الخبرة، وساعدتني في التواصل مع عدة دور للازياء، كنوع من التعاون وكانت بدايتي خجولة، لكن سرعان ما انطلقت محلقة، حينما بدأت نقاط التوزيع، تعرب عن اعجابها بقطعي، ... وتصاميمي...!!!!



    طرأت التغيرات على سائر انحاء حياتي، ابتداءا من علاقتي بنفسي، وبأطفالي، إنتهاءا بعلاقتي بزوجي، وكل من حولي، ... فمع نفسي اصبحت اتعامل بحب واحترام وتقدير، تعلمت كيف اعبر عن أرقى المشاعر تجاه نفسي، عبر دورة كوني ملكة، وتعلمت كيف افرض احترامي على كل من حولي، ... ومع اطفالي تعلمت كيف احتضنهم بمنتهى الحب، وكيف اتعامل معهم برقي، ليشرفوني في الحياة، وبين الناس، وامام والدهم، فهو يعبرون عن مستوى تربيتي، وتعلمت هذا في دورة من اجل حياة افضل، .. مع زوجي، اصبحت اتعامل كأمرأة خاصة، فأنا لا اعامله كزوجة، ولا اسمح له بأن يتعامل معي كزوجة، وإما كحبيبة، تعلمت هذه الخدعة البسيطة، من دورة اهم اسرار العشيقات،، وفجأة اصبحت كعشيقته وانتزعت حبه من الاخرى، وبدت هي كالمرأة الباهتة التي لا تسمن ولا تغني عن جوع، ... وتعلمت كيف اروج لنفسي في قلبه، وكيف اقنعه بأني الافضل، دون ان اتكلم كثيرا، وتعلمت هذا عبر دورة الحب إلى الابد، ...جعلته يشعر بالنقص، كلما عاشر تلك الحية، على اساس أن من يلجأ إلى هذه النماذج، هم الرجال الناقصون، والرجل الكامل، يتخير بنت البلد...!!!! أفكار جميلة، انت من تصوغينها، لكن عليك ان تتقني الفكرة، وبدقة...
    كان قلقا من فقداني، كان يخشى أن يخسرني بدا ذلك واضحا في كل تعاملاته معي، حتى انه، إن طلبت منه أن يبقى معي طوال اليوم كان يفعل ذلك بطيب خاطر، وكان يغلق هاتفه النقال حينما يكون معي...كنت قد اعتدت قضاء الكثير من الوقت في مشروعي، وبما ان اطفالي معي هناك، فلا بأس إن تأخرت، فانا اعمل، واشرف على سير العمل، فيما هم يلعبون حولي مع ابناء الموظفات، ... فاتصل بي ذلك اليوم... (( متى تخرجين من العمل )).. (( مشغولة قد أتأخر..))
    (( اشتقت إليك )) (( حولي الموظفات لا تحرجني )) (( أحبك )) (( أرجوك، إن لم تكف عن إحراجي سأغلق السماعة، لقد تلون وجهي))
    وذات يوم استيقظت باكرا قبل أن يذهب لعمله، غيرت ملابسي وخرجت لعملي، حيث كان لدي استلام مجموعة من الأقمشة، وبعد ساعة اتصل بي، رأيت رقمه لم أرد، ........ أعاد الإتصال........لكني لم أرد، اتصل على الشركة، اجابت الموظفة: إنها مشغولة سيدي، عاد ليتصل على موبايلي، لم أرد، وبعد دقائق وجدته أمامي، كان مختلفا، كان ثمة شعور خاص في عينيه، كان مشتاقا لي بكل ما تحمل الكلمة من معنى، كان حزينا، والرجل عادة حينما يعشق يحزن، طلب من الموظفة أن تترك المكتب، أغلقه بالمفتاح، ثم جرني بقوة نحوه، احتضن وجهي بدفئ ثم قال :لا تجننيني............

    كان متلهفا بشكل غير طبيعي، وطبعا، عملنا حفلة حب خاصة صغيرة في المكتب، اعتقد ان قصدى مفهوم؟، وعندما هم بالخروج قبلني بحرارة وضمني، ثم قال أريد ان أراك باكرا هذا المساء، فقلت له: إن كانت هناك هدية وسهرة وعشاء في أرقى مطاعم أبوظبي أعدك أن آتي، (( من عيوني ما رأيك بقصر الامارات...)) (( لاتغير رأيك لن أقبل بأقل منه )) ودعني، بعد أن ترك كل جزء من كياني يرتجف، هكذا هوالحب الحقيقي، لقد كانت من اللحظات المميزة التي لن انساها أبدا........طبعا خلال هذه الفترة كانت هي موجودة، "خطافة الرياييل، تذكرونها، ام فستان اسود"، كانت لا تزال موجودة، لكنه رغم ذلك، كان يعشق أمرأة جديدة هي أنا..............

    في تلك الأمسية قصدت الصالون، وعملت سيشوار وبدكير ومنكير، ثم ذهبت للبيت، عملت مكياجي بنفسي، وتأنقت بشكل مميز، ثم ذهبت للشركة، أشرفت قليلا على الموظفات، وعند السابعة والربع كان ينتظرني في سيارته أسفل المبنى، .........جاء مبكرا ساعة إلا ربع، (( انزلي)) (( ليس الآن لم أنه عملي بعد)) (( انزلي أو سأطلع وأشيلك من فوق)) (( لا أرجوك، مجنون وتسويها)) (( طيب أنزلي )) (( انتظرني عشر دقايق بس
    وانتظر ربع ساعة، تأخرت متعمدة مع إنه لم يكن لدي عمل ساعتها. ركبت السيارة رائحتها زكية، يبدوا انه عطرها وبخرها، وصوت الموسيقى الهادئ ينبعث من مذياعه، أخذ يرمقني بنظرات أعجاب، وسأل:: كل هذا علشان الموعد:: في الحقيقة لا، كانت عندي اليوم مقابلة مع زبونة ثقيلة، ...
    ( نعم، فهمت) أردت أن أحبطه لكيلا يظن اني اهتممت بنفسي لأجله،



    أخذني على الكورنيش، تمشينا بالسيارة طلبنا موكا، وتمشينا على الكيف، كان بين وقت وآخر يمسك بيدي ويبتسم بحب، لم نتحدث كثيرا وحرصت على الصمت، لكنه قال: لا أعرف ماذا يحدث لي، أصبحت لا أطيق أبتعادك عني ........
    ابتسمت بثقة دون أن أنطق كلمة، لقد اعتدت على ان اتمشى معه في السيارة، بصمت، وكل هذا بعد ما اكتشفته عبر دورة حوار الكناري، هذه الدورة الرائعة فعلا، تكتشفين عبرها كيف عليك ان تجري زوجك لحديث رومانسي، ... ومتى عليك ان تتكلمين ومتى عليك ان تصمتين، .. كان صمتي طوال الوقت في السيارة، جذابا، وليس مملا كما كنت اعتقد، كنت في الماضي اثرثر معه، ظنا من أن هذا سيعجبه، وسيبدد الملل، لكن العلم نور، فالدورة انقذتني من معتقداتي القديمة، وارشدتني إلى الطريق الصحيح، الدكتورة ناعمة الهاشمي، بحر من المعلومات ماشاء الله،
    وأصبح يتحدث ويتحدث وانا أبتسم أو أضحك، واتمايل بثقة لكن لا أتحدث، إلا ما قل ول، وهكذا كنت أشعر بالرقي، والثقة العميقة، كنا قريبين من قصر الامارات حين استأذنني في الرد على هاتفه، الذي كان يضيء طوال الوقت، لقد وضعه منذ البداية على الصامت، لكن أضواءه تؤكد أن ثمة من يتصل به بشكل متواصل وهو لا يرد عليه، لا بد أنها هي، سبحان مغير الاحوال، في الماضي كنت اتصل به بهذا الشكل، فيما كان يضع هاتفه على الصامت، وهو بصحبتها ويتجاهلني، واليوم، هي التي تتصل به، وهو يتجاهلها لأجلي.... سبحان الله، ...

    رد اخيرا على هاتفه، (( ماذا بك، لما تتصل بي هكذا ، ...ماذا هناك؟ كيف حدث ذلك، ماهذه المجنونة، إني قادم، .....الآن،)) كانت الساعة الثامنة والنصف، عندما قال هناك مشكلة في الشركة خاصته وسيذهب فورا، وبسرعة البرق أعتذر مني محرجا غاضبا حانقا، وأعادني للبيت أنزلني عند الباب، وذهب،



    شعرت بالألم من جديد وإهانة شديدة اتصلت بالشركة، إلى الموظفة التي كانت تتعاون معي هناك، وسألتها
    (( ماذا حدث؟)) (( إنها روزا، لقد حاولت الإنتحار يبدوا انها تحاول الإتصال بزوجك طوال الوقت وهو لا يرد )) (( إذا فقد بدأت تنهار، شكرا لك، ووافيني بأي أخبار جديدة)) إذا يا روزا، تحاولين التنكيد علي، والضغط على زوجي لتعيديه إليك، ليس بعد اليوم يا عزيزتي، ليس مع ام بسمة النسخة الجديدة، سنرى من ستنتصر هذا اليوم وكل يوم ياروزا، ... فكرت بسرعة، والحقيقة اني بدأت افكر بطريقة ايجابية مؤخرا، واتقن وضع الخطط والتكتيك...
    كانت الخادمة والاطفال في بيت اهل زوجي، ... ولم يكن في البيت سواي، فخرجت، واقفلت الباب من جديد، وخبأت المفتاح، ثم انتظرت الوقت اللازم ليصل إلى الشركة، واتصلت به
    ، ((حبيبي صار لي وقت وأنا واقفة أمام الباب، لقد فقدت المفتاح، ولا أعرف كيف أدخل المنزل، والشباب عاملين ضجة كل شوي يمر علي واحد ويحرجني ما ادري شسوي،، تعال افتحلي الباب،)) وتعمدت ان ابدوا خائفة، قلقة متوترة، وبدا في صوتي الحزن وحجرشة البكاء،،،،،،،،،
    قال لي : (( حاولي تبعدين عن الباب حاولي تروحين بيت الجيران،،)) (( لا أستطيع فزوج جارتي في المنزل لا أريد أحراجها كما اني لست على وفاق كبير معها كما تعلم، علاقتي شبه مقطوعة بالجيران، سامحني لأني أزعجتك لكن ماذا افعل، لا يمكنني البقاء واقفة في الشارع العام هكذا، ..)) (( قال لي خلاص، بس، لا تبكين الله يلعنها من غلطة، أنا في الطريق حياتي)) وعندما جاء نظرت له بإعجاب وقلت (( ها أنت ايها البطل، إذا فقد جئت لانقاذي، تستحق مكافأة على ذلك، ... )) فيما كان يهم مستعجلا بفتح باب البيت، سحبته معي إلى الداخل، فقال معتذرا (( ليس الان لدي مشكلة في العمل...)) فرميت بالعباءة لأظهر أجمل ما ارتدي من ملابس، قطع جذابة تدير رأسه فقد بت اعرف بالضبط ما الذي يغريه على وجه التحديد والفضل بعد الله يعود لدورة كنز الحب ، وسحبته نحوي اكثر ولم اكن اتحدث اكثر مما اغريه بنظراتي وحركاتي، فيما هو يحاول ان يشرح لي اهمية خروجه، كنت اسكته بقبلة، بنظرة، وقلت هامسة (( موظفيك يمكنهن حل جميع مشاكل العمل، أما انا فلا احد يحل مشكلتي سواك...تعاااااااااااال هنا )) فتقدم مني ولم يخرج، رن الهاتف، فأخذته منه وأغلقته، وقلت (( حبيبي، ........................................ كلمات، تجعله ينسى الدنيا تعلمتها في التناغم الجنسي،،،،،،،،،، ))...




    لا أعرف متى او كيف تغيرت هكذا، فالتغير الذي ستشعرين به عبر دورات الدكتورة يتسلل إلى نفسك تدريجيا، ويحي الجمال في داخلك خطوة خطوة، إنه يعالج شخصيتك من العمق، بحيث لا تحتاجين إلى ان تتصنعي كل هذا، بل تجدين نفسك اصبحت هكذا، انثى بكل ما تحمل الكلمة من معنىن وليس هذا فقط، بل فجأة وجدت نفسي كالقطة الشرسة، مستعدة لاخرمش، أية امرأة تقترب من زوجي، لم اعد ساذجة كالماضي، لن اسمح بعد اليوم، لاية امرأة بأن تحرمني حقي في زوجي، إننا نتزوج من رجل واحد طوال العمر، رجل نرجوا على يديه ان نحيا الحب الذي نتمناه، فكيف نسمح لاخرى ان تسرق منا حبه، وإن سرقته من اين نأتي بحب اخر، لا يحق لنا سوى هذا الحب، هو الحب الوحيد الذي احله الله لنا، لهذا علينا ان نحافظ عليه بكل قوة، وان نقاتل من اجله، إنه حق مشروع ان تقاتل المرأة لتستعيد حب زوجها، وانا فعلت، ... هذه الكلمات كثيرا ما ترددها الدكتورة في دوراتها، فهي تقف دائما ضد طلب الطلاق لاي سبب، وتعتقد ان على المرأة ان تبحث عن اي حل لعلاج مشاكلها الزوجية، إلا الطلاق،

    بدا مرهقا للغاية، (( مجنونة انت... )) أكتفيت بابتسامة، ... (( ما رأيك في مساج يريح اعصابك، بعد كل ما بذلته من طاقة...)) (( نعم ارجوك، ... لا اعتقد ان يمكنني ان اخرج بعد كل هذا المجهود.... )) كان يرمقني بنوع من الاعجاب، وفي نفس الوقت، كأنه يريد ان يعلم مالذي جرى لي، وكيف اصبحت بهذا الحماس في العلاقة.... كانت هذه أول مرة ابادر فيها بإغراء زوجي بهذه الطريقة، فأنا شخصيا خجولة، لكن الغيرة هي الطاقة التي حركتني بهذا الشكل، فهو زوجي، وها انا قد استعدته، ولن اسمح لها بأن تهنأ به لحظة واحدة منذ الان، .. بدا الامر بالنسبة لي كالتحدي بيني وبين نفسي، وليس بيني وبينها، وكاختبار لكل ما عملت على صقله في ذاتي طوال تلك الشهور، كنت اريد أن أتأكد اني انتصرت في النهاية، وهي التي بدات تنهار، اصبحت تلجأ اليوم لاسلحتي القديمة البالية، الانهيار، والبكاء... لا وأكثر، الانتحار... هههههههه،
    لكنه نام في النهاية، وهذا اهم من اي شيء اخر، ... نام وتركها في المستشفى، تعاني الألم، بعد ان حاولت الانتحار لتلفت انتباهه، لم تأخذني بها رحمة، فكما تدين تدان، هي التي جعلتني اسقط منهارة عدة مرات، هي التي كانت السبب في جريان دموعي سنتين كاملتين، هي التي كانت السبب في سوء حالتي وعصبيتي على اطفالي الابرياء، يجب ان تدفع ثمن كل دمعة سالت من عيوني او عيون اطفالي، ولازالت سترى ما هو اكثر....!!!!!، لن تنال منه شيء، فكل هذه الوسائل النكدية تنفر الرجال، وأسألوني أنا، تربية الدكتورة ناعمة الهاشمي، .. الرجل لا يحب سوى من تنعشه وتبهجه وتسعده، وليس من تبكي وتشكي...




    التعديل الأخير تم بواسطة إدارة التفعيل ; April 4th, 2012 الساعة
     

  • #8
    .:: اسطورة النساء محررة في مجلة اسرار ابتداء من العدد الأول::.
      الصورة الرمزية أم بسمة الإمارات  

    تاريخ التسجيل
    05 - 07 - 2006








    افتراضي



    (( دكتورة كل شيء على ما يرام ولله الحمد، فكما قلت ذات يوم لي، زوجي بالفعل رجل مميز في الحب، إني اعيش معه اليوم، اجمل سنوات حياتي، مشاعر لم أكن احلم بها، ... لكن وجود هذه الحية في حياتنا يقلقني، لانها لا تكف عن المحاولة، إنها تعمل ليل نهار على استعادته، تتصل به طوال الوقت، وباتت تهدده، وتستفزه، .. لدرجة انها اقدمت على الانتحار، واخشى ان يرق قلب زوجي ويعود إليها...)) ((من هذه الناحية لا تقلقي، ليس الآن على الاقل، ربما مع الوقت، وبعد فترة قد يشتاق زوجك لعلاقته بها والله اعلم، لكن العلاقة بالتأكيد لن تعود كما كانت، بسببك بسبب تغيرك، لا يمكنه ان يعطيها الوقت والتركيز الذي كانت تنعم به سابقا... لكنك محقة، يجب ان تتخلصي منها، لكي يصفوا قلب وعقل زوجك لك، فالحياة تحت ضغط مماثل لا تطاق، ..لقد آن الاوان للهجوم عليها لأن المواجهة بينكما قد بدأت، وعلينا أن نعجل بالهجوم...)) (( كيف يا دكتوره دليني ))،
    (( عليك ان تجدي طريقة لتبعديها عن زوجك، حاولي ان تجدي لها عملا في مكان آخر، ... على الاقل ابتعادها عنه، سيساعدها على نسيانه، وظفيها عندك لتكون تحت عينيك، ..)) (( لا أستطيع أبدا، لا أطيق رؤيتها، لا يمكن)) (( بل كل شيء ممكن، وانت لن توظفيها حبا فيها بل لكي تكون تحت ناظريك وتصبح بين يديك، .... وإليك بعض الافكار..))
    ربماااااااااااااااااا، قبل اعوام من الآن، لم اكن اتوقع اني قد افكر في هذا، إنما اليوم، فأنا قد اذهب ابعد من هذا، فالانسان حينما يستوعب حقوقه كاملة، يصبح شرسا في استعادتها، قلت (( شكرا دكتورة، سأفعل بإذن الله ما هو اكثر من ذلك، اشكرك على افكارك، التي الهمتني الحل...))




    (( حبيبي، إني أعاني من مشكلة في عملي، لدي قسم استقالت موظفته ولا أعلم كيف أغطيه))، (( انشري اعلانا وستجدين آلاف الموظفات)) (( لا، لا أريد اي موظفة، فالقسم بحاجة لموظفة خاصة يعني فاهمة شغل التسويق، وتكون عربية بعضهم مشهورين بالشطارة في التسويق)) (( طيب إعلني أنك تريدين موظفة عربية وبتحصلين)) (( يعني ليش هالمشوار أولا بعلن وبنتظر السيرة الشخصية، وبعقد مقابلات، واختبارات، وبعدين فترة تدريب للموظفة، وأنا ماعندي وقت، مستعجلة على الموضوع ساعدني)) (( خبريني شو تريدين بالضبط؟)) (( أريد اخطف وحدة من موظفاتك)) ((
    بس أنا ماعندي عربيات كلهم فلبينيات وهنديات)) (( أعتقد أني مرة لما زرتك قبل شهرين شفت وحدة هناك، اسمها....... والله نسيت فيه حرف الراء أو الزاي)) (( تقصدين روزا؟)) (( بالضبط روزا الطويلة الشقرا)) (( بس روزا ماتعرف لشغلج!)) (( تعرف لما كلمتها أذكر أنها قالت لي أنه سبق أن عملت في تسويق الملابس النسائية)) ((آه صحيح، بس خليها هذه ما تنفع لج)) (( أرجوك أنا أحتاجها ضروري أجربها يومين على الأقل)) (( يمكن ما توافق)) (( خلني أقنعها وأشوف)) .... وفي هذه اللحظة فهمت لماذا تصر الدكتورة على المرأة بان لا تواجه زوجها مبكرا باكتشافها خيانته، بما انه يخونك في الخفاء، فعليك ان تتخلصي من خياناته بنفس الخفاء، ...وإلا ما كنت حصلت على هذه الفرصة الذهبية، في القضاء عليها، ..


    وفي صباح اليوم التالي تركت السكرتيرة تتصل بروزا وتطلب منها الحضور لمقابلتي، (( صباح الخير ،،،، أعتقد أنك روزا)) (( نعم، كيف فيني أخدمك مدام)) وفتحت الموضوع معها: (( لقد سمعت كثيرا من زوجي عن تميزك في العمل والتسويق،، وتحدثت معه عن رغبتي الكبيرة في توظيفك معي)) (( بس أنا مافيني أترك شغلي عند الاستاذ)) (( سأعطيك راتبا أكبر مقابل ساعات دوام أقل، إعتبري نفسك في أجازة داومي في الوقت الذي يناسبك، ..... )) تحدثت معها مطولا تعبت حتى اقنعتها كانت متشبثة بوظيفتها لدى زوجي، واضطررت إلى تقديم الكثير من الاغراءات لاقنعها بالوظيفة، ....



    وبعد يومين أصبحت روزا موظفة معي، كان الأمر بالنسبة لي أشبه بمغامرة أحدد نهايتها،،،،،، حاولت بكل وسيلة أن أجعلها تعشق العمل معي، من حوافز وراتب وساعات عمل مرنة، وكانت هناك ميزة في الامر، فقد كنت اعلم متى تبدأ في الاتصال بزوجي، او تحاول مقابلته، وكنت في هذا الوقت بالذات اجعله منشغلة، فافسد عليها جميع خططها، إن القرب من عدوك في كثير من الاحيان هو ميزة حقيقية، وبعد فترة قلت لزوجي: (( حبيبي، لقد تعرضنا البارحة لتفتيش مفاجئ من العمل والعمال، وتلقينا تنبيها بشأن روزا فأنت تعلم أنها ليست لديها بطاقة عمل خاصة بشركتي، إنها لازالت على كفالتك، هلا تنقلها رجاء على مسؤوليتي، لكي لا أتعرض للمساءلة فأنت تعلم الإجراءات ..............))
    (( وطبعا لم نتعرض لتفتيش، ولكني خططت للامر))، وخلال يومين كنا أنا وزوجي قد قمنا بإجراءات نقل الكفالة، وأصبحت روزا تحت تصرفي، ...
    تعمدت منذ البداية أن اقنع روزا، باستخدام سيارة المشروع، للقيام بمواصلاتها اليومية، لتكون تحت ناظري، ولاعلم اولا بأول بكل تحركاتها، حتى حينما تكون خارج ساعات العمل، وكانت كل اخبارها تصلني فورا، وكنت اعرف متى تزور زوجي في عمله، أو تحاول لقاؤه في الخارج، وفي هذه اللحظات بالذات، كنت اتصل به واسحبه منها ببساطة، ... لم تكن تلك مرات كثيرة، فغالبا كان زوجي يتهرب من لقائها، وحينما تزوره في عمله يبدي انشغاله، لم تكن تجد الفرصة من ناحيته، وإن وجدت فقد كنت اتدخل باتصالي به وافسد فرصتها،
    كانت روزا تراقبني طوال الوقت بعينين حاقدتين، وحسد واضح، وسبق لها ان حاولت اكثر من مرة، ان تفسد اخلاقي ضد زوجي، (( أنت جميلة يا مدام، أنا لو كنت في جمالك، بسهر كل ليلة في مكان، ما بدي ضعي شبابي مع واحد فقط طوال الحياة...)) تلقي مثل هذه العبارات بين وقت واخر على مسمعي وكأنها تنكت، من باب أنها لا تقصد ما تقول، ... وفي احيان اخرى حينما يشتد بها الغيظ كانت تنتقدني بوضوح، وإن كانت لا تستطيع التصريح، لاني منذ البداية جعلت ذلك الحاجز في المكانة بين وبينها، إلا انها حاولت اكثر من مرة ان تمد لسانها لتنال مني، ..وكنت الوي لها لسانها في كل مرة، برد ساحق، ... كنت احتملها لأجل ما كنت اخطط له، ...
    خرجت ذات يوم من العمل، لتلقى زوجي الذي كان في عمله، ... وكنت اعلم انها متجهة له، فاتصلت به مباشرة (( ما رأيك لو نخرج للغداء، .. إني في الطريق إليك حبيبي... كن مستعدا...)) (( لما لانلتقي على العشاء حبيبتي... فانا مشغول )) (( هل ترفض دعوتي، .. إذا ما رأيك سأشتري الغداء وآتي لأتناوله معك في المكتب، وأوفر عليك الوقت، فأنت في النهاية يجب ان تأكل...... )) بدا عليه القلق، ... (( لا مري لتأخذيني معك، ... )) ...
    كانت روزا قد وصلت قبلي بثواني، فيما نزل زوجي امام عينيها، وركب معي.......!!!!!! كم احبه، ... وكم انا سعيدة بنظرات الغيظ التي انفجرت من عينيها، ... تعمدت الوقوف إلى جانب سيارة الشركة (( أوه روزا هنا، ألم تقولي ان لديك موعد في العيادة حبيبتي ... لم انت هنا...)) (( بطاقتي الصحية في مكتبي القديم... جئت لاخذها... )) كانت عيناها تكاد تنفجر ... وليتها انفجرت... ههههههههه، جميل ان تعيشين مشاعر كهذه، تجعل للحياة معنى في الحقيقة...،
    كنت ابحث عن فرصة، لانسخ مفاتيح روزا، اردت ان احصل على نسخة لمفتاح شقتها، التي استأجرها لها زوجي، وكنت دائما مستعدة لهذه الفرصة، وقد جهزت عدتي، انتظرتها حتى تنسى تلك المفاتيح ذات مرة على مكتبها، وتغيب ولو لعدة دقائق، ... وبالفعل، بمجرد ان تركت المفاتيح ذات يوم، على الطاولة، فيما دخلت الحمام، كنت قد اخذت نسختي من كل المفاتيح التي كانت في علاقتها، وبمجرد ان فعلت ذلك، شعرت اني قد تجاوزت اصعب المهام، وما كنت اخطط له بالامس واشك في امكانية تنفيذه، اصبح اليوم وشيكا، وخطوات الخطة كلها نفذتها، ولم تبقى سوى الخطوة الاخيرة، ..
    إني بانتظار سفر زوجي، ... فمن متطلبات عمله، أن يسافر لاسبوع على الاقل كل شهرين أو ثلاثة، في الماضي كان يصطحب معه روزا انثاء سفر، ومؤخرا كنت انا رفيقته الدائمة، أما هذه المرة، فانا اريده ان يسافر وحيدا، لتبقى روزا تحت تصرفي، ولابقى انا معها، اجهز عليها...

    ولأول مرة اشعر بالسعادة وانا اسمعه يقول (( مضطر للسفر عدة ايام هل تأتي معي )) (( لا حبيبي، هذه المرة لا استطيع لدي التزامات مهمة هذا الاسبوع )) (( ترفضين دون ان تعلمي إلى أي بلد اسافر، قد تغيرين رايك لو علمت... )) (( امممممم، اسمع لا تغريني بالسفر، لدي التزامات مهمة للغاية، )) (( أهم من السفر بصحبة زوجك حبيبك...)) (( بصراحة ليست اهم منك، لكني التزمت بالموعد، وأنا لا اعود في كلمتي، .. وانت تعرفني جيدا، لكن بمجرد ان انهي عملي سألحق بك، كن مستعدا للمفاجأة...؟؟ ))..



    حاولت روزا تلك الليلة ان تقنعه بان يأخذها معه، ارسلت اكثر من عشرين رسالة نصية، ترجوه فيها، وتتذرع بالشوق إليه، وانها فرصة ليصبحا معا، كانت تكتب فيه وفي شوقها إليه قصائد، ... فيما كان قلقا، فإن سمح لها بالسفر، قد افاجأه بحضوري إليه في أي يوم، وبالتالي هذا الامر يخيفه، ... فتجاهل كل توسلاتها، بينما وجدتها تحاول ان تضعه امام الامر الواقع، حيث كتبت له، (( لا يهمني ما تفعل، سأحجز لنفسي تذكرة السفر..وسأفاجأك هناك...))، ...وفي نفس الوقت تقدمت الأفعى بطلب إجازة مني، لتسافر معه، (( مدام بدي أجازة إذا سمحتيلي)) (( لماذا؟))، (( بدي أسافر أمي تعبانة بدي أزورها)) ..(( إذا هل ستسافرين إلى بلدك، ... )) توقفت لحظة كمن ادركت اخيرا انه لا يمكنها السفر إلى البلد الذي سافر إليها زوجي بدون علمي أو موافقتي فأنا كفيلتها... تغير وجهها،... ووجدتها تقول .. (( نعم.. إلى بلدي )) واسقط في يدها، ادركت اخيرا انها باتت مقيدة، ولا يمكنها التصرف بحرية كما كانت، ...فوجدت تفسي اقول (( اسمعي ياروزا، سفرتك إلى بلدك، يمكن ان تكون مفيدة لي ولك، أنت تزوين امك، وتنهين لي بعض الاعمال هناك، فانا عندي صفقة كبيرة خلال الأسبوع الجاي، بضائع اريد شراءها من بلدك، وأريدك اتسافرين تخلصينها لو سمحتي، ))
    وسافرت روزا إلى بلدها، لتنهي إجراءات صفقة الملابس الوهمية، وبعد يوم من سفر زوجي أوصلتها بنفسي للمطار، وحينما استقلت الطائرة عدت إلى موظفة الفيز، وقلت لها:
    أريد أن ألغي إقامة إحدى المكفولين بإسمي لو سمحت... !!!، من ؟،، (( روزا ............................)) (( ورغم أن الأمر تعقد لكن بعض الحيلة نفعت.... (( ألغيت)) أقامتها لمدة عامين...)) وحينما سألتني عن السبب، قلت (( تحرشت بزوجي الذي يشغل مكانة اجتماعية مهمة في البلد...وهذه بعض الصور... )) تعاطف معي الجميع هناك، وتم الغاء اقامتها بسهولة ويسر،

    طبعا، قمت بنسخ المفاتيح، وبعد أن أرسلتها للمطار، وألغيت فيزتها، طرت طيران ( يعني ذهبت بسرعة) إلى شقتها التي استأجرها لها زوجي المصون على الكورنيش، وماكنت اقدم على هذه الخطوة ما لم تكن الشقة باسم زوجي، حيث اني وضعت في حسابي امكانية ان تشتكيني هي او اي احد من طرفها بتهمة التسلل إلى بيتها دون اذن، لكن كون الشقة باسم زوجي فقد اعطاني ذلك كامل الحق في الدخول إلى الشقة.
    وصعدت الطابق العاشر، وأدخلت المفتاح، لأفتح جحر الحية التي سلبتني زوجي مدة سنتين، فتحت الباب لأرى شقة فخمة راقية الأثاث، وزوايا رومانسية في كل مكان، استقبلتني طاولة ضخمة عند المدخل عليها انية زهور كبيرة، كلها زهور طبيعية، كانت تتكبد عناء شراء الزهور الطبيعية كل يوم، لا مشكلة لديها مادام زوجي هو الذي يدفع، كان رائحة العطور الفرنسية باهضة الثمن، تنبعث من غرفة النوم، وتمر بالممر الطويل، وتصل إلى باب الشقة، فمن اللحظة التي ولجت فيها عبر الباب، استطعت ان اشم تلك الرائحة التي كانت مزيج من العطور، الديكور العصري هو ما يسيطر على المكان، وكانت ملابسها الداخلية متناثرة في الصالون، لم تكن نظيفة فقد قررت السفر دون ان تفكر في غسيل تلك الصحون والكؤوس وتركتهم على طاولة الطعام المذهبة بكل ما فيهم من اطعمة، اسرعت الخطى ابحث عن غرفة النوم، .... وتوقفت للحظة، لم يكن ابدا هذا ما توقعته يوما، أن يحدث امر كهذا، حاولت ان اشعر بما انا مقدمة عليه، ولكني لم اجد اي صدى في نفسي، وكأن قلبي لم يعد معي، أو كانه لم يعد يبالي، كان كل ما في رأسي هو الرغبة في الانتصار، ولا شيء سواه، ...


    دخلت إلى الغرفة التي بدت مختلفة عن كل غرف النوم التي شاهدتها يوما، لا اعرف كيف جعلت السرير يبدوا بهذا العلو، ولما هو ضيق إلى هذا الحد، وهل كان يكفيهما ليناما فيه معا، يبدوا انه لشخصين، لكن لا بد انه لشخصين نحيفين جدا، او انهما يقضيان الليل متلاصقين، ... شعرت بالحقد عليها، كان مفارشها، من النوع الذي احب انا ايضا شراؤه، لكني لا اشتريه، لانه مرتفع الثمن جدا، وفي كل مرة احاول شراءه اشعر بالذنب واقول في نفسي، لا يعقل ان اهدر كل هذا المبلغ على مجرد مفرش للسرير، .... لكني نسيت ان هذه الكماليات، باتت في متناول يد زوجي، وانها هي التي تشعره بقيمة ما يجنيه من عمله، لقد اخطأت على ما يبدوا في تقدير اهمية المال، مقارنة باهمية ان اعيش حياتي....!!!!
    كانت غرفة النوم متصلة ببلكونة، والبلكونة في منزلي كلها غبار، ومغلقة ولا افكر في أن افتحها ابدا خوفا على اطفالي من السقوط، لكن في شقتها، البلكونة لها دور حقيقي، فقد زرعت فيها الورود، والرياحين، والياسمين، وكل هذا اعطى غرفة النوم المظلمة اطلالة مشمسة ملونة، وعطرة ايضا، .. استغرقني الامر كثيرا حتى اعترفت بان حتى انا لي اخطائي، فنحن غالبا نكون غارقين كنساء في هموم وهمية لا وجود لها، منعزلين عن الحياة ببهجتها، نعيش كل يوم أي كلام، المهم ان يمضي اليوم ويرحل ليأتي الذي بعده دون اية نية منا بأن نستمتع بيومنا.


    بالتأكيد وجدت ملابس زوجي في كل مكان خصوصياته التي اختفت من المنزل كانت هناك، عطوره التي أتساءل الى أين ذهبت كانت هناك، نظاراته الشمسية، اقلامه، عقاله، ملابسه الداخلية، كل شي، في كل مكان أشياؤه موجودة وتؤكد ان زوجي كان يعيش هنا، بدأت أفتش، وجدت علبة واقي ذكري تكاد تفرغ، وبعض المنشطات الجنسية، وأنابيب دش، أشياء لو رأيتها سابقا كنت قتلت نفسي والعياذ بالله من شدة الهم، لكن في موقفي ذلك اليوم كنت صلبة كنت أبتسم، كنت راضية لأني قوية، لملمت كل ملابس زوجي وأشياءه في كيس، ووضعتها في السيارة، ولملمت كل ملابس الحية في كيس قمامة، ونسيت أن أخبركم أن ملابسها كلها "دقة قديمة"، وذوقها مقرف "ومب ستايل" وقمصان نومها ذات مستوى غير راق..... يعني طلعت ولا شي.... تبرعت بها للجمعية الخيرية لاحقا.



    ثم اتصلت بمكتب لشراء الأثاث المستعمل، وأعطيتهم موعد للغد، صباح الغد،وعند الظهر كنت قد بعت كل قطعة أثاث في الشقة حتى الأبجورات والكؤوس الكريستال، وكل شيء بعتهم بثمن جيد،واشتريت بثمنهم، غرفة نوم جديدة لي، وقمصان نوم فاخرة، وطلاء للأظافر، واحذية فخمة....
    وألعاب لأطفالي وملابس للخادمة، يعني كان يوم تسوق مثالي،
    لم أجد أية مجوهرات او مصوغات ذهبية، يبدو أنها أخذتها معها !!!!
    ولو كنت وجدت كنت بعتها أيضا، فهي من مال زوجي، مالي ومال عيالي ، أخذتها الحية حراما، وبغيا وتركت الشقة خاوية على عروشها، تصفر فيها الرياح،،، كان عليها ان تدفع اكثر، ففي امريكا، رفعت احدى الزوجات قضية على عشيقة زوجها بتهمة انها حرمتها من مشاعر زوجها التي هي من حقها، وان هذا تسبب لها بالاذى النفسي، وقد ربحت تلك السيدة القضية، وحصلت على تعويض كبير قضت به المحكمة لصالحها، على العشيقة ان تدفعه، لا اذكر كم المبلغ، لكن كان كبييييييييييييرا، وأنا اخذت كل هذا وهذا اقل من حقي، بعد كل ما عانيته بسببها.





    التعديل الأخير تم بواسطة إدارة التفعيل ; April 5th, 2012 الساعة
     

  • #9
    .:: اسطورة النساء محررة في مجلة اسرار ابتداء من العدد الأول::.
      الصورة الرمزية أم بسمة الإمارات  

    تاريخ التسجيل
    05 - 07 - 2006








    افتراضي




    بعد أن حطمت كل زاوية في بيت العنكبوت بقي أن أواجه العنكبوت، التي اصطادت زوجي طوال سنتين، اتصلت في صباح اليوم التالي لسفرها، وقالت: لقد فتشت كل مكان في هذا العنوان ولم أجد الشركة التي تتكلمين عنها، حاولي إبحثي من جديد، لم أجد شيئا، سألت في كل مكان، كذلك لم أجد أي حجز في الفندق، وانا أبيت على حسابي الخاص، انتظري سنقوم بالواجب، أنا لا أفهم، هل هناك مشكلة، تأكدي من عنوان الشركة،(( سأفعل،)) وتركتها لمدة ثلاثة أيام على هذا الحال، كل يوم عنوان جديد تذهب للبحث ولا تجد شيئا.



    زوجي طبعا معجب جدا بزوجته الجديدة التي هي أنا، وكان قد طلب مني السفر بصحبته لولا أني رفضت لأنهي هذه المشكلة، وكان يتصل بي يوميا، وبعد خمسة أيام من سفره اتصل وقال : حبيبتي، أنا قادم صباح الغد، وفي نفس اليوم إتصلت ست الحسن روزا :مدام انا بدي أرجع، خلاص مافيه هيك شركة، فقلت لها : على راحتك ارجعي،، وفي صباح اليوم التالي قبل وصول زوجي بساعة اتصلت من جديد:
    انت ألغيت إقامتي؟؟؟؟........لا أبدا!!....صرخت مفجوعة: بلى ألغيت اقامتي ممكن اعرف ليش...؟؟؟ أنا بدي أرفع عليكي قضية، أنا ما بسكت، لازم احكي مع استاذي...؟؟ احكي معاه، ... هههههههه.
    سوي كل اللي ترومين تسوينه، ....... صرخت مقهورة: احكي ليش ألغيت اقامتي، شو عملت فيكي هاه، جاوبيني....،،، (( وبكل وقاحة تسأل ماذا فعلت بي، معتمدة على اساس اني لا اعلم انها خطفت زوجي))
    قلت ببرود شديد : زوجي طلب مني، قالت معترضة: (( مش معقول هالحكي، استاذ ما بيوافق على هيك شغلة)) ... فقلت بثقة : (( إذا ستسمعينه بأذنيك)) وأقفلت السماعة في وجهها.



    وطبعا كانت تحاول الإتصال به، وهو في الطيارة ولا تجد إرسال، وبمجرد وصوله البلد حدث التالي: كنت في البيت مستعدة لكل شيء، عرضت ملابسه على السرير، ووزعت صوره معها على الطاولة،
    وعندما دخل كنت أبكي، ....................... وكان غاضبا كثيرا، وقال بحقد: هل قمت بإلغاء إقامة روزا؟؟؟ قلت بحزن: نعم فعلت بالتأكيد،
    سألني بغضب : لماذا؟،،،، قلت بغضب مماثل: لأنها اتهمتك باشياء كثيرة، لأنها أرادت تحطيم حياتي، لقد قالت انكما كنتما على علاقة على مر السنتين الماضيتين، وانكما تسكنا شقة خاصة معا، وانك تعاشرها.... هل تزني معها فعلا......!!!!!
    تغير وجهه، وبدا مصدوما بشدة، واصبح لا يعرف كيف يرد، ... إنها كاذبة تلك الكاذبة، سحبته من يده بعصبية وقلت له تعالى وانظر، كل هذه الملابس أحضرتها لي وقالت هذه ملابس زوجك الذي يقيم معي، ثم أهدتني هذه الصور، وانهرت في البكاء، لقد بكيت بحق، بكيت عن كل الايام التي كبت فيها مشاعري خوفا من ان يعلم اي اعلم بما بفعل، عن كل الاحاسيس المؤلمة التي انتابتني على مر الايام الماضية، وصرخت باكية: هل هذه حقيقة ؟هل كنت على علاقة بها؟ لماذا فعلت بي هذا؟ ، وكيف تجرأت على خيانتي وأنا التي وقفت إلى جانبك، كيف أستطعت أن تخدعني، كيف ........................إلخ.

    بدا عليه الإستياء الشديد، وبدأ يصرخ: هذه السافلة الحقيرة...هذه الحية هذه........أرادت تحطيم حياتي، حسبي الله ونعم الوكيل فيها، هذه الماكرة، بنت الشوارع، كلامها كذب هذه كاذبة، كنت اشفق عليها فقط، استأجرت لها الشقة باسمي لانها عاجزة عن الاستئجار، تصدقت عليها فقط، لم تجمعني بها اية علاقة قط....... وبكل الطرق كان ينفي وبلفق الاكاذيب
    وألفاظ كثيرة كثيرة كنت أسجلها كلها على شريط كاسيت، وكانت هذه فكرتي الخاصة، فقد بدأت افكر واخطط لما اريد بنفسي، ثم اقترب مني وبدأ يرجوني أن أهدأ، وأخذ يحتضنني بشدة ويراضيني، لكني رفضت وطلبت منه أن يترك المنزل حالا،..(( لا أريدك، لا استطيع العيش معك بعد اليوم، لقد خدعتني، لقد اهنتني، وما يدريني لعلك مريض، وموبوء، فلعل تلك الساقطة اصابتك بمرض ما، ابعد عني وعن اطفالي....!!!))


    خرج زوجي من المنزل مكرها، فيما اسرعت إلى الاتصال بها، وبدون اية كلمة مني، تركتها تسمع كل ما قاله في حقها امامي،
    تلك الكلمات البذيئة التي قالها عنها في نوبة غضبه وانا سجلتها بالكامل، وجعلتها تسمع منها ما أرتدها ان تسمعه فقط،
    ثم اغلقت في وجهها الخط، الآن اصبحت تعرف اني علمت بعلاقتها بزوجي، وبات من الصعب عليها مواجهتي،
    كما انها باتت مرعوبة من ردة فعلي، فهي ادركت مؤخرا اني لست امرأة سهلة، واني قد انتقم منها إن اردت ذلك.


    رجاني كثيرا، وتذلل بكل الصور، ولكني كنت مصرة أن يترك المنزل، وبعدها لم يترك صاحب منزلة عندي إلا وقام بتوسيطه بيني وبينه، وبعد شهر من التعذيب قبلت برجوعه البيت بعد ان قمت بتوقيعه على تعهدات كثيرة، طبعا إكتشف زوجي أن الأثاث قد اختفى من شقتها، لكنه لم يتجرأ أن يسألني لكي لا يثبت المزيد من التهم على نفسه، ثم علمت فيما بعد أنه أعاد الشقة، يعني ألغى الإيجار نهائيا.

    أما هي ففعلا لم تسكت بسهولة، اتصلت به كثيرا طوال فترة طرده، وطلبت مساعدته أكثر من مرة، لكنه لم يستمع لها مطلقا، لأنه كما شرحت لي الدكتورة بأن الرجل حينما يعشق زوجته، ثم يشعر بقدرتها على التخلي عنه يصاب بحالة من القلق الشديد يفقد معها القدرة على الإستجابة لأية علاقة أخرى، ويصبح قاسيا مع الطرف الذي تسبب في حدوث هذه الفجوة بينه وبين زوجته التي يعشقها، وفسرت لنا أيضا أن هناك فرق كبير جدا بين الحب والعشق، وكل شعور منهما هيمنة ووظيفة خاصة مختلفة، فالعشق مثلا يصيب الإنسان بأعراض تشبه أعراض الإدمان، وحينما لا نتمكن من رؤية الحبيب نصاب بحالة من الضياع والفقر العاطفي الشديد والقسوة تجاه الشخص المتسبب في حرمان الانسان من حبيبه، وان العشق مجرد مرحلة تنتهي تلقائيا، وعلى المراة ان تعرف كيف ومتى عليها ان تواجه زوجها، ولهذا تصر الدكتورة على المرأة ان لا تبدأ في مصارحة الزوج بخيانته حتى تكتسب عشقه في البداية قبل أن تصارحه، إذ أنه لو كان يحبها ولكنه لا يعشقها فسيسبب ذلك مهانة كبيرة لها، لأن الكفة سترجح لصالح العشيقة، مما يسبب آلاما نفسية وعاطفية للزوجة، وفي هذه الحالة يصبح الرجل متهورا جدا ويقوم بعمل أشياء مؤذية لزوجته، قد يندم عليها فيما بعد، لكن الأوان قد يفوته، يعني يمكن لا سمح الله يطلق زوجته لصالح عشيقته، اليوم تقدم الدكتورة هذه المعلومات بالتفصيل في دورة الحب إلى الابد، ودورة استراتيجيات التعامل مع الزوج الخائن، على صفحات منتديات مملكة بلقيس، اون لاين، اي تستفيدي منها بسهولة وببساطة.


    لقد انتهت الأخرى من حياتي نهائيا، نهائيا حتى أني لم أعد أفكر بها مطلقا،

    وزوجي يتحرج من ذكرها، وأعلم تمام العلم أنه يتمنى لو أن الأرض تنشق وتبلعه قبل أن يفعل معها ما فعل.

    يعيش زوجي حاليا مرحلة جديدة، إنها مرحلة اكتشافي،
    إنه يرمقني بنظرات الإعجاب طوال الوقت، ويسرقني كل يوم من عملي، ليأخذني معه لتناول الفطور،
    ولنتحدث، يقول لي : تحدثي فأنا أشعر أني لم أسمعك منذ زمن بعيد



    لم اعد اتلقى اية استشارات مع الدكتورة اصبحت اتواصل معها عبر الدورات الداخلية،
    إني احب كل ما تكتب، واحب ان اقرأ دوراتها، التي تحتوي على مجموعة من المعلومات الفريدة من نوعها،
    بالاضافة الى التدريبات المحمسة، والتي بالفعل تغير شخصية الفرد وتطور ثقته في نفسه،
    انا منتسبة حاليا إلى جميع الدورات الداخلية بلا استثناء، فلا احب ان تفوتني اية دورة لها،
    كما اتمنى لكل سيدة ان تنعم بهذه الميزة، وان تنال من بحر هذا العلم الواسع،




    للمزيد من المعلومات اضغطي هنا ....

    http://www.blqees.com/vb/showthread.php?t=196297

    هل ترغبين في الانضمام لدورات ناعمة الهاشمي ( أون لاين )
    اضغطي هنا
    http://www.blqees.com/vb/forumdisplay.php?f=392

    هل اعجبتك رواية ام بسمة إذا ستعجبك اكثر رواية


    شــــــــــــــما وهـــــــــــــــــــزاع




    إنها اروع من اي رواية قرأتها مسبقا



    تفضليى على هذا الرابط

    http://www.blqees.com/vb/showthread.php?t=365168
    شــــــــــــما وهــــــــــــــــــزاع




    التعديل الأخير تم بواسطة إدارة التفعيل ; April 21st, 2012 الساعة
     

  • #10
    .:: اسطورة النساء محررة في مجلة اسرار ابتداء من العدد الأول::.
      الصورة الرمزية أم بسمة الإمارات  

    تاريخ التسجيل
    05 - 07 - 2006








    افتراضي



    استجابة لكثير من الاستفسارات عن دورو كوني ملكة
    ودورة التناغم الجنسي فوضعت لكم هذه التوصيفات

    المنقولة من قسم قائمة الدورات
    اون لاين
    والتوصيف كتبته الدكتورة ناعمة الهاشمي



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتورة ناعمة الهاشمي





    كوني ملكة، ليس مهما أي ما كنت، واين ما كنت، وكيف ما كنت، ليس مهما ابنة من انت، او من اي مكان جئت، ليس مهما الشخصية التي كنت عليها بالامس، او التي انت عليها اليوم، او التي ارادوا لك ان تكوني عليها ذات يوم، ليس مهما ما يعتقده الاخرون عنك، او ما جعلوك تعتقدينه عن ذاتك، ليس مهما من انت ومن تكوني، مهما كان الماضي الذي قدمت منه مختلفا، أو صعبا، او قاسيا، او حتى جميل، لا يهم، ومهما كان لون بشرتك، او طول قامتك، ليس مهما، المهم هي تلك الروح الساكنة في الأعماق وذك الاحساس الملح الذي يخبرك بأنك ملكة.

    أن تكوني ملكة يعني ان تتسامي فوق سخافات الامس، وقلق الغد، وضغظ اليوم، وان تكوني اكبر من الحزن، وأعمق من الفكر، واجمل من الاحساس، أن تكوني ملكة يعني ان ترقي بافكارك وان تحلقي بأحلامك، وان تزدادي حلما واتزانا، أن تكوني ملكة يعني أن تصبحي صلبة، اشد صلابة من الثقة، ومن القوة ومن الحدة، ...!!!!!

    ان تكوني ملكة يعني ان تكوني نظيفة نقية من كل انواع العقد النفسية، أو الأفكار السلبية، أو قيود الحرية الشخصية، ان تكوني ملكة، يعني ان تنطلقي، بثقة برزانة، بحكمة بدهاء، بثقل، بتوازن، بقوة ونماء.
    أن تكوني ملكة يعني ان تكوني انت في عمق ذاتك، وفي اصل صفاتك، في خالص إحساسك، وفي جميل روحك، ونقاء اوصافك، وفي الخير الذي يعمر ارجائك،
    كوني ملكة يعني ان تكوني انت صافية حرة نقية، بلا نقصان ولا شوائب،،،،!!!!!

    من اخبرك يوما انك لست ذكية، او لست حكيمة، او لست جميلة، او لست قوية، اولست سعيدة، او لست محبوبة، ... من اخبرك يوما، انك اقل شأنا او اصغر حجما ؟؟.. من...؟؟ من اركب تلك الجريمة في حقك، من سمح لنفسه ان يقيد إرادتك، في أن تكوني افضل، اقوى، اعلى، اجمل... من ؟؟

    ولدت، ولك طاقة الدنيا بين يديك، وكل امكانيات العالم طوع امرك، ولدت وانت اجمل ما صور الله وابدع، ولدت وانت اعقل واحكم ما خلق الله، فكيف بعد كل ذلك تسمحين لهم بأن يحجمونك، يقيدونك، يصغرونك، ... !!!!!

    يولد الطفل وكل الدنيا لعبة بيديه، يهبه الله كافة الامكانيات، التي تتفوق الافا مؤلفة على اعتى واذكى التقنيات، يولد الانسان وهو خير الخلق اجمعين، بقدرات خاصة، وامكانيات متميزة، ... لكن كل انسان حينما يأتي إلى هذه الحياة، يجد من حوله، من يعيد برمجته، ويتحكم في طاقة استيعابه، وحتى اللغة التي يتحدث بها والتي يفهم من خلالها،

    تولدين وانت جميلة، .... فيقال لك (( فلانة بنت خالك اجمل فتيات الحي )) .. فتشعرين انك اقل جمالا، .... لقد تم للتو برمجتك بأن لا تفتخري بجمالك، وان لا تشعري بالثقة لاجلك، فأنت لست الافضل.
    تولدين وانت ذكية، ... فيقال لك (( ايتها الغبية، كم مرة قلت لك ان لا تأكلي على السرير )) .. لكنك لم تأكلي على السرير لانك غبية، بل لانك متعبة، لكنك ها انت قد اصبحت تعتقدين انك غبية بالفعل، او لعلك اردت ان تبدي غبية، ما دمت في سن مبكرة فكل ما يقال لك يؤثر تلقائيا بك، وإن كنت لست مؤهلة لتعيدي صياغة نفسك، وصقل تجربتك، فإنك ستستمرين في تلقي نعوت الآخرين لك كما هي، بلا تعديل، بل ومع الايام، قد تصدقيها وتعملي في حياتك بموجبها،








    مشاركة من عضوة: (( في عائلتي كنت الفتاة الوسطى، ذات البشرة الملبدة، والجسد الناحل بشدة، وكنت اقلهن في التحصيل الدراسي، كانت والدتي تقول على الدوام، اني لا أبدوا كفتاة بل ان شكلي اقرب إلى صبي، وكنت اشعر في اعماقي بالحزن الشديد، لاني احب أن ابدوا كفتاة، حينما بلغت سن السادسة عشرة قررت ان احصل على قصة شعر جميلة، وبدأت في وضع اصبع الروج على شفتي، لكني لا انسى كيف نظرت لي اختي الاصغر سنا بسخرية حقيقية ثم ضحكت بصوت عال، لازلت اذكر قهقهاتها التي ترددت عبر الصالون.... منذ ذلك الوقت اصبحت اتردد كثيرا في العناية بنفسي، وبت اخشى حقيقة من ان أعبر عن انوثتي او جمالي، ليس بسبب هذا الموقف على وجه التحديد، ولكن لعدة مواقف توالت بعد ذلك، ورغم اني في قرارة ذاتي كنت ادرك اني جميلة، وإن كنت لا اتوافق مع مقاييس والدتي للجمال، فانا على الأقل ابدوا امام نفسي جميلة، إلا اني لم اكن اجرؤ على التعبير عن هذا الاحساس، كنت اسمعها في مرات كثيرة وهي تقول لي الله يرزقك ولد الحلال، بمجرد ان يتقدم لك حدهم سأوافق فورا، وكانت تقول عن شقيقتي الصغرى، انت يا الهنوف لن أزوجك إلى لشيخ الشيوخ، وامير الشباب، فليس كل من خطبك يستحقك، .. لا اعرف متى بدأت اقتنع بان ما يحدث حولي امر عادي، وانه بالفعل علي ان اقبل باي طارق للزواج، بينما علينا جميعا ان ندعوا لاختي الهنوف بزوج عالي المقام، وسيد الرجال، .... كنت في عملي ( موظفة لم اكمل شهرين... ) حينما لا حظت ان زميلتي لا تعاني الملل الذي اعانيه في العمل، حيث نقضي الساعات بلا جديد، كوننا متدربات انا وهي، لاحظت انها تجلس على جهاز الكمبيوتر تقرأ وتكتب، وكانت تبدوا سعيدة، وملامحها تتغير بين وقت واخر، سألتها عما تفعل، فاخبرتني عن دورة كوني ملكة، .. وكانت هذه اول مرة اسمع فيها عنك، او عن منتداك، وكانت دورة كوني ملكة التي طرحتها قبل ثلاثة اعوام، من تاريخ رسالتي هذه، ... ما شد انتباهي كثيرا هو العنوان، فما ان نطقت به زميلتي حتى احسست اني ملكة، وان علي ان اكون ملكة، وبدأت استفسر منها اكثر، وسألتها عن طريقة التسجيل، وكيفية الانتساب، فاكتشفت ان التسجيل مغلق لاكتمال العدد، شعرت بخيبة الامل، وطلبت منها ان تساعدني لكنها رفضت وقالت معلومات الدورة امانة، ثم عليك ان تشتركي بمعرفك، لكي تحصلي على التدريبات، والتمارين، .. سجلت في منتداك، وبدأت اقرأ كل ما تكتبين من مقالات وما تقدمين من استشارات، كل ما قرأته لك، غير حياتي بالكامل، وتغيرت افكاري وشخصيتي والغريب اني حينما تغيرت تغير كل ما حولي، واصبحت حياتي اجمل، وبعد شهر واحد، وجدت اعلانا في المنتدى بفتح باب التسجيل من جديد في دورة كوني ملكة، شعرت بسعادة غامرة، واسرعت بالتسجيل من دون تردد، لقد شاركت في الدورة وانا لازلت اعتقد اني رقم 2 او 3 او 4 او حتى الف، لكني لم اكن احلم يوما او اتصور اني الرقم 1، واني اهم امرأة في حياتي، واني حينما اؤومن باهميتي وتميزي، وتفردي، وقوتي، فإني ساحقق كل ما احلم به، وما لم احلم به يوما... لقد توقفت عن دعم نظرية امي بشأن الهنوف، وصرت اعتقد اني انا من تستحق شيخ الشيوخ وسيد الرجال، لاني اعتمر في اعماقي ملكة مدللة ملكة ناضحة، ملكة صارمة، ملكة حكيمة عادلة، ... وبدأت اتصرف مع نفسي ومع كل من حولي، بناءا على هذا المعتقد الجديد، حتى مع والدتي، التي تغيرت بدورها، حتى هي باتت تقول باني انا من تستحق رجلا مميزا، ... وتخيلي لقد تزوجت من رجل مميز للغاية، ... وتركت وظيفتي السابقة وحصلت على منصب مميز، واسكن في بيت رائع، .. إني ببساطة، أعيش حياتي اليوم كملكة،.. ليس لاني اكتسبت المزيد من المال، وليس لاني اصبحت اكثر جمالا مما كنت عليه، وليس لأني اشغل منصبا حساسا، بل لأني اصبحت افكر واعيش واتصرف في حياتي كملكة، ...!!!! فشكرا ناعمة الهاشمي شكرا على كل شيء قدمته لنا...))





    استعدت حقي الضائــــــــع في حريتي الشخصية وحياتي الزوجية
    --------------------------------------------------------------------------------







    مشاركة من عضوة: (( لاني تزوجت مبكرا جدا، وانجبت في سن مبكرة ايضا، انجبت الكثير من الأبناء، لارضي ام زوجي،
    التي كانت لا تكف عن توبيخي إذا تأخر حملي شهرين متواليين، عدا عن ذلك، ورغم علاقتي التي
    تبدوا جيدة معهم، إلا اني لم اكن أشعر بالارتياح، فلولا اني اضغط على مشاعر، واكبت رغباتي، وحقي
    في بيت منفرد، وخصوصية لي وزوجي، لكانت حياتي مهم جحيم، كنت طوال اقامتي معهم، افعل
    ما يرضيهم وما يجعلهم يجنبوني شر انفسهم، لم اعي هذه الحقيقة إلا حينما قررت يوما ان اطالب ولمرة
    واحدة فقط، بحقي في السفر وحيدة بصحبة زوجي، دون ان ترافقنا العائلة مرة واحدة فقط، وجدت
    الجميع وقد ثاروا وتوحشوا، وكل شخصي منهم، ازبد ورغى، شعرت يومها اني السبب لاني سمحت لهم
    من البداية بان يتدخلوا في حياتي، وان يقيدوني، وان يتخيلوا اني قطعة من املاكهم، واني انسانة بلا رأي،
    ولا كيان، لست سوى امعة، ... جرحني الموقف وسبب لي صدمة، كنت اتصور انهم سيقولون ولما لا،






    انت تستحقين كل الخير، فطوال علاقتنا بك لم نرى منك إلا كل خير، كنت اتصور انهم يتمتعون ببعض
    الانسانية وسيقولون وما شأننا نحن، تلك حياتك، وذك حقك، لكن هيهات، كنت اعلم في قرارة نفسي انهم اشرار،
    واني لن اخذ حقي بسهولة مادمت اسمح لهم بان يتدخلوا في حياتي، ... قبل عدة أعوام، حينما علمت انك تقيمين
    دورة كوني ملكة أون لاين على صفحات المنتدى، وكنت قد تعرفت عليك من خلال دورة من اجل حياة افضل
    في المدرسة التي اعمل فيها وكيلة، قررت ان التحق بالدورة، واتابعها معك خلال ساعات راحتي في العمل...
    كنت اعتقد في اعماقي، اني سأجد نفسي عبر هذه الدورة فعنوانها الهمني الكثير، والحقيقة اني دهشت، كانت
    الدورة أكثر مما توقعـت، لم تغير شخصيتي فقطـ بل غيرت حياتي، وغيرت كل الناس من حولي، حينما ذكرت
    في إحدى فصول الدورة توصيف الهوية، وكيف ان الانسان يحدد هويته الشخصية في هذه الحياة، وفق ما يريد
    ان يكون عليه، إن التدريب في هذا الفصل بالذات، جعلني ابكي من اعماق قلبي، لاني طوال الوقت كنت اصنف
    نفسي بشكل سلبي دون ان اشعر، وحينما اعدت توصيف هويتي، واعدت صياغة ذاتي، تغيرت تصرفاتي بشكل
    تلقائي، كالسحر، اصبحت اتصرف بطريقة مختلفة، اقسم بالله اني كنت كل يوم اسأل نفسي هل ما يحدث لي واقع،
    هل فعلا اخت زوجي تعاملني بكل هذا الاحترام، والتقدير، هل فعلا ام زوجي تخشى ان تخسرني، هل فعلا زوجي
    ينظر لي بهذا الاعجاب، فقط لاني اعدت توصيف ذاتي، سبحان الله، اشكرك من اعماق فؤادي، اشكرك على كل
    شيء، ولتكن هذه شهادة حق في دورة كوني ملكة الجملية))




    بدأ التسجيل بتاريخ 1\4\2012 وينتهي بتاريخ 5\5\2012،

    أي أن اخر موعد للتسجيل بتاريخ 14\جمادى الاخرة\1433

    تبدأ الدورة بتاريخ 7\5\2012، وتنتهي بتاريخ 7\9\2012





    دورة كوني ملكة مع الدكتورة ناعمة الهاشمي الآن اصبحت على صفحات منتديات مملكة بلقيس،

    ما هي دورة كوني ملكة.......؟؟ هي دورة في قوة الشخصية، ودعم الثقة في النفس،
    واكتساب هالة من الجاذبية، إنها دورة في صقل الذات، واكتشاف حقيقة النفس،كوني
    ملكة، هي دورة عميقة، اساعدك عبرها على اكتشاف حقيقة ذاتك، والتعرف على
    الانثى الجميلة التي تختبئ في اعماقك، والانسانة الراقية التي تجهلين وجودها، او انك
    تعلمين ولكنك لا تعرفين كيف تخرجينها من الداخل، كوني ملكة، دورة خاصة جدا بك،
    وبروحك وشخصيتك، وعميق احاسيسك، إنها سرك الخاص فهي ستكون السبب في
    البريق الذي ستتمتعين به كشخصية تذهل الالباب، وتجتذب العقول والقلوب والافئدة،
    وقبل كل شيء، فهي الدورة التي ستحيي مشاعرك الحرة تجاه نفسك، وستغمرك
    بالراحة النفسية، والاتزان العاطفي، والمشاعر الايجابية، والافكار البناءة، وستكتشفين
    معها قدراتك الخارقة وامكانياتك المنقطعة النظير، كوني ملكة، ليست مجرد دورة، بل هي
    اسلوب حياة يتمكن من مشاعرك وتفكيرك، وتغير سلوكك وافكارك،
    عبرها تتعلمين اتيكيت التعامل مع الذات، كيف عليك ان تتعاملين مع نفسك، ومع مشاعرك
    ومع طموحاتك في الحياة، وكيف عليك ان تغيري من حولك ليتعامل معك بالاسلوب الذي
    تحبين، باحترام ورقي، كيف تجعلين الاخرين يعاملونك كملكة.




    الدورة التي طالما انتظرتموها،

    والتي احببتموها،

    والتي طافت بكن ارجاء الحب في أعماقكن،

    تعود إليكن من جديد، اجمل، احلى، ألذ واعذب،

    فكل يوم علم جديد، وعالم سعيد،

    الدورة التي ولجت القلوب، وسحرت الأنفس، وانارت الدروب،

    إنها الدورة التي جعلت من الانثى،

    ملكة ساحرة متوجة على عرش حياتها، وعلى قلب محبيها،

    واظهرت من اعماقها الانثى التي تخفيها،

    الدورة التي الفتموها، احببتموها، وبشوق جارف انتظرتموها،

    الدورة التي عبرت لأجلكن حدود المستحيل،

    واجتازت السبع بحور، وولجت القصر المسحور،

    لتنقذك، لتحيي قلبك، بلمسة رقيقة ساحرة ،

    الدورة التي ايقضت تلك الملكة الساكنة في اعماقك،

    وفتحت لأجلها بابا بعد باب،

    واجتازت بها كثيف الضباب،

    وحملتها على البساط السحري فوق السحاب،



    الدورة التي تحبك، كما تحبينها،

    وتعطيك اكثر مما تعطيها،

    وتسعدك، كما لم تتوقعيها،

    الدورة التي تعيش معك طوال العمر،

    كأوفى اوفى الصحاب، كأغلى الاحباب، الدورة التي لا تنسى،

    دورة كوني ملكة

    اقدمها لك من جديد، نعيش ارجاء فخامتها كلمة كلمة، نبضة بنضة،

    ونحيا في ارجاء قصرها الذهبي، وعلى شرفة نومها البراقة،

    نعيد اكتشاف الاعماق،

    أرحل بك إلى عميق عميق الذات،

    اطرق بكلماتي أبواب سعادتك المغلقة، واقدم لك المفاتيح،

    التي لا تشبهها اية مفاتيح على وجه الارض، مفاتيحا بلورية،

    تفتح كل أبوار الحرية النفسية، تحررك من كل قيود الماضي، والحاضر والمستقبل،

    وتحلق بك إلى فضاء الاحساس الشفاف، لتنظري مليا، عميقا، فسيحا،

    فترين نفسك على حقيقتها، على جمالها،

    لتكتشفي معي كم انت جميييييييييييييييييييييييلة،

    كوني ملكة.





    تبدأ الدورة بتاريخ 7\5\2012، ولكي تكوني عضوة في ربوع هذه الدورة عليك البدء بالتسجيل منذ اليوم، حيث تنتهي فترة التسجيل في الدورة بتاريخ 5\5\2012، إن كنت راغبة فعلا في الانتساب، فعليك التسجيل في الدورة قبل انتهاء فترة التسجيل، لن اسمح بدخول اية منتسبة بعد أن تبدأ الدورة، وهذا نهائي،
    كما انه يمكن ان نغلق التسجيل في الدورة مبكرا، حينما يكتمل العدد، لكن كوني مطمأنة فطالما اننا لم نحذف اعلان الدورة، وبما انك لازلت قادرة على قراءة هذه الصفحة، فهذا يعني ان التسجيل لازال مفتوحا، حينما يغلق باب التسجيل لأي سبب، كاكتمال العدد، او انتهاء مدة التسجيل، سيتم حذف الاعلان، ولن تتمكني من رؤيته، ما دمت ترينه فالتسجيل لازال مفتوحا، وفي حالة انك قمت بالتسجيل، ثم في اليوم التالي وقبل ان ترد عليك ادارة التفعيل باجراء التفعيل، وجدت ان الموضوع تم حذفه او اخفاؤه، لا تقلقي، ما دمت قد اودعت قيمة الاشتراك فأنت منتسبة للدورة وسيتم تفعيلك، حتى لو اودعت بعد حذف الموضوع او اخفائه، بيوم، تسجيلك ساري المفعول، لكن لا نسمح لك بالايداع بعد اخفاء الموضوع بيومين، فبمجرد ان يتم اخفاء الموضوع او حذفه اصبح التسجيل مقفل، والعدد مكتمل، وإن اودعت بعد اخفاء الموضوع بيومين فلن يقبل اشتراكك وسيتم اعادة قيمة الاشتراك لك، فعدد العضوات الذي اسمح لهن بالدخول إلى هذه الدورة محدود،

    حينما تبدأ الدورة، بتاريخ (7\5\2012) فإنها ستستمر حتى تاريخ 7\9\2012، يمكنك طوال فترة الانتساب للدورة أن تطرحي استفساراتك، ومشاركاتك، كذلك ستجدين ان الدورة عامرة بالتدريبات، سنكون دائما على تواصل، بإذن الله، دورة كوني ملكة، باتت اليوم متاحة لطلبات التسجيل، ويمكنك الانتساب إليها ابتداءا من اليوم،
    يسعدني ان التقي بك على صفحات دورة كوني ملكة، حيث تجمعنا المعلومة والفائدة، والدفء الجميل.




    تم افتتاح باب التسجيل في دورة كوني ملكة، بتاريخ 1\4\2012
    وتمتد فترة التسجيل حتى يوم 5\5\2012، بمجرد انتهاء فترة التسجيل،
    تبدأ الدورة بتاريخ 7\5\2012، وتمتد حتى يوم 7\9\2012، اي 4 اشهر كاملة،
    تتواصلين فيها معي، على صفحات الدورة.
    تتضمن الدورة عدد كبير من التدريبات التي أتابعها معك،
    بالاضافة إلى معلومات فعالة في كشف أغوار النفس البشرية،
    اقدم الدورة على صفحات منتديات مملكة بلقيس.
    سعر الاشتراك للدورة هو 2000 درهم اماراتي،

    يمكنك الاشتراك في هذه الدورة بسهولة، ومتابعتها من بيتك، بكل بساطة،

    للتعرف على طريقة الاشتراك اتبعي هذا الرابط

    http://www.blqees.com/vb/showthread.php?t=196297








    التعديل الأخير تم بواسطة إدارة التفعيل ; April 12th, 2012 الساعة
     

  • #11
    .:: اسطورة النساء محررة في مجلة اسرار ابتداء من العدد الأول::.
      الصورة الرمزية أم بسمة الإمارات  

    تاريخ التسجيل
    05 - 07 - 2006








    افتراضي



    استجابة لكثير من الاستفسارات عن التناغم الجنسي
    ودورة التناغم الجنسي فوضعت لكم هذه التوصيفات

    المنقولة من قسم قائمة الدورات
    اون لاين
    والتوصيف كتبته الدكتورة ناعمة الهاشمي



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتورة ناعمة الهاشمي



    بدأ التسجيل بتاريخ 1\4\2012 وينتهي بتاريخ 5\5\2012،

    أي أن اخر موعد للتسجيل بتاريخ 14\جمادى الاخرة\1433

    تبدأ الدورة بتاريخ 7\5\2012، وتنتهي بتاريخ 7\9\2012


    دورة التناغم الجنسي،
    دورة خاصة بالمتزوجات فقط،
    أقدمها على صفحات منتديات مملكة بلقيس ( أون لاين)
    مطروحة للتسجيل، منذ اليوم وينتهي التسجيل بتاريخ 5\5\2012
    وتبدأ الدورة بتاريخ 7\5\2012، قيمة الاشتراك هو 1000 درهم اماراتي.
    يمكنك الانتساب لهذه الدورة من اي مكان في العالم، تابعي القراءة لتكتشفي طريقة
    التسجيل الميسرة في هذه الدورة، نحن نقدم لك الافضل، والأكثر قربا منك.



    الزواج، علاقة خاصة، تتحد فيها الارواح والاحاسيس والاجساد، وهي علاقة تجمع بين شخصين من جنسين مختلفين، رجل وامرأة،
    تأتي المراة إلى الحياة الزوجية محملة بالآمال الرومانسية، ويأتي الرجل كذلك، وقد تبدأ علاقتهما بالشغف والتواد والاشتياق، لكنهما
    يجهلان غالبا، كيف يؤسسا علاقة جنسية صحيحة، معتمدين على ان العشرة الزوجية ستسعفهما في ذلك، لكن تمضي السنوات،
    والفجوة بينهما في اتساع وازدياد، ولعل احدهما يخفي الكثير مما يحتاج إليه من التواصل عن الاخر، خوفا او حياءا، او جهلا، فيما يبقي
    تلك الاحتياجات في حالة من الكبت، الذي تبدوا اثاره واضحة على العلاقة الزوجية فيما بعد، في هيأة مشاكل او منغصات، او هجران،
    المرأة على وجه الخصوص، تحفظ عدة سناريوهات رومانسية تعتقد أنها تجعلها تبدوا زوجة مطلعة، وذكية، ومثقفة جنسيا، إلا ان تلك
    السناريوهات، والتي غالبا تاتي بها من الافلام او الكتب الرومانسية، لا تكفي، بل وليست واقعية او صحية، غالبا، وإنما هي ضرب من
    من ضروب الصدف والتجارب الشخصية الصرفة، ... والعلاقة الجنسية بين الزوجين، هي اساس الزواج، فالزواج يقوم بهدف المتعة في
    الفراش، بالاضافة إلى الاهداف الاخرى، وحينما يتعذر عف وصون الحاجات الجنسية، فإن الكثير من الآفات الاجتماعية، والامراض النفسية
    تبدأ في الظهور والانتشار، ... الزوجة الذكية، هي التي تفتح عينيها واسعا، على علم التناغم الجنسي، لتكتشف روح الزواج وفنه، واصل
    العلاقات الحميمة، وكيفيتها، واهميتها، وافضل الطرق لتقويتها، وتطويرها،


    تعرفي عبر هذه الدورة على :


    1- نقاط التواصل الجنسي لدى الزوجة، اكتشفيها، واكتشفي افضل الطرق لتقويتها. ( رموز انوثتك )
    2- نقاط التواصل الجنسي لدى الزوج، اكتشفيها، واكتشفي افضل الطرق لاثارتها. (رموز ذكورته)
    3- خمسة حركات فعالة وسريعة لاحياء وانعاش العلاقة الحميمة، تعلمي كيف تتقنيها.( فن توليد الضغط الجنسي)


    هذه الدورة خاصة فقط بالمتزوجات، حيث تحتاج كل زوجة حريصة على نجاح واستمرار زواجها،

    إلى دورة ( التناغم الجنسي).

    تبدأ الدورة بتاريخ 7\5\2012، ولكي تكوني عضوة في ربوع هذه الدورة عليك البدء بالتسجيل منذ اليوم، حيث تنتهي فترة التسجيل في الدورة بتاريخ 5\5\2012، إن كنت راغبة فعلا في الانتساب، فعليك التسجيل في الدورة قبل انتهاء فترة التسجيل، لن اسمح بدخول اية منتسبة بعد أن تبدأ الدورة، وهذا نهائي، كما انه يمكن ان نغلق التسجيل في الدورة مبكرا، حينما يكتمل العدد، لكن كوني مطمأنة فطالما اننا لم نحذف اعلان الدورة، وبما انك لازلت قادرة على قراءة هذه الصفحة، فهذا يعني ان التسجيل لازال مفتوحا، حينما يغلق باب التسجيل لأي سبب، كاكتمال العدد، او انتهاء مدة التسجيل، سيتم حذف الاعلان، ولن تتمكني من رؤيته، ما دمت ترينه فالتسجيل لازال مفتوحا، وفي حالة انك قمت بالتسجيل، ثم في اليوم التالي وقبل ان ترد عليك ادارة التفعيل باجراء التفعيل، وجدت ان الموضوع تم حذفه او اخفاؤه، لا تقلقي، ما دمت قد اودعت قيمة الاشتراك فأنت منتسبة للدورة وسيتم تفعيلك، حتى لو اودعت بعد حذف الموضوع او اخفائه، بيوم، تسجيلك ساري المفعول، لكن لا نسمح لك بالايداع بعد اخفاء الموضوع بيومين، فبمجرد ان يتم اخفاء الموضوع او حذفه اصبح التسجيل مقفل، والعدد مكتمل، وإن اودعت بعد اخفاء الموضوع بيومين فلن يقبل اشتراكك وسيتم اعادة قيمة الاشتراك لك، فعدد العضوات الذي اسمح لهن بالدخول إلى هذه الدورة محدود، حينما تبدأ الدورة، بتاريخ (7\5\2012) فإنها ستستمر حتى تاريخ 7\9\2012، يمكنك طوال فترة الانتساب للدورة أن تطرحي استفساراتك، ومشاركاتك، كذلك ستجدين ان الدورة عامرة بالتدريبات، سنكون دائما على تواصل، بإذن الله، دورة بوصلة الشخصية، باتت اليوم متاحة لطلبات التسجيل، ويمكنك الانتساب إليها ابتداءا من اليوم،
    يسعدني ان التقي بك على صفحات دورة بوصلة الشخصية، حيث تجمعنا المعلومة والفائدة، والدفء الجميل.

    للتعرف على طريقة التسجيل تفضلي على هذا الرابط
    http://www.blqees.com/vb/showthread.php?t=196297








    التعديل الأخير تم بواسطة إدارة التفعيل ; April 12th, 2012 الساعة
     

  • #12
    ملكة
      الصورة الرمزية أحلآم الدنيا  

    تاريخ التسجيل
    04 - 04 - 2012








    افتراضي



    الله يكتب لك السعادة
    وجزاها الله كل خير الدكتورة ناعمه

    تحيتى




     

  • #13

    افتراضي



    يابختي ياسعدي ياهناي .. أول من يرد أنا

    ياهلا وغلا .. بأم بسمة ..

    لك وحشة كبييييييييييييييييييرة يا أم بسمة ..


    وقصتك عرفتنا على هالصرح الشامخ وعلى أعظم إنسانه بالوجود الدكتورة ناعمة الهاشمي ..


    الله يوفقنا وإياك والدكتورة لما يحبه الله ويرضاه ..

    والله يجزاكم كل خير ويجمعنا فيكم بجنات الفردوس الأعلى ..


    اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآميييييييييييييييييييي يييييين ..


    ماتتخيلي فرحتي قد ايش لما شفت موضوعك

    الله يسعدكم ويجزاكم كل خير إنت والدكتورة وكل القائمين على المنتدى ..
    ويفرح قلوبكم .. والله التواصل معاكم يشرح الصدر بشكل كبيييييييييييييييييييييييير


    القصة فيها أحداث جديدة وشيقة لأني حفظتها من كثر ما أقراها ..

    بس حبيت أرد الأول من كثر فرحتي
    ولي رجعه بالقرأة بتمعن وشوق


    في حفظ االرحمن




     

  • #14

    افتراضي



    آآآآآه سافرت مع الروايه بعيدا عن عالمي بعيدا جدا ... الاسلوب راقي وجذاب

    قصه رائعه جدا بحــــق لزوجات الشمالي

    وتحفيزيه جدا للسعي في الدخول في الدورات الداخليه

    أشكرك ناعمتنا ...

    أحبك في الله




     

  • #15
    ملكة
      الصورة الرمزية ســاره  

    تاريخ التسجيل
    12 - 10 - 2006








    افتراضي



    آآآآآآآآآآآآآآه فعلا كأني اقرأها لاول مره وفيها اشياء جديده وتفاصيل لم تذكر
    راااائعه ياام بسمه ....

    لكن لازلت اتساءل... وين راحت ساعتها اللي اهدتها لزوجك ودايما كان يلبسها؟؟؟؟
    لأنني اعاني من هذي الحاله ومب عارفه شلون اتصرف وهو طبعا ينكر ..




     

  • #16

    افتراضي



    هاذي يمكن رابع مره اقرأ فيها قصتك يا ام بسمه ... ماشااااااا الله تبارك الرحمن الله لايغير عليكم
    اهنيك من كل قلبي على هذا الاصرار والاراده الحديديه تبارك الرحمن




     

  • #17

    افتراضي



    صدقا من كل قلبي شكرا لك ام بسمه واسئل الله العظيم ايديم عليك السعادة ويكتب لك راحة البال ويبارك لك في ذريتك ..ولك اصدق الدعوات واجملها .. ناعمتناااا ..فأنتي اسم على مسمى




     

  • #18
    ملكة

    تاريخ التسجيل
    17 - 06 - 2009








    افتراضي



    ياسبحان الله
    عندي القصة لي كم يوم اقراها بتمعن
    وكاني ام بسمة وزوجي ش.غ
    مع فارق كبير فعشيقة زوجي شرها واصل
    ماحد يتوقعه لولا الامل لقلت مستحيل اتخلص منها
    عشيقة لامعة تطمح للصعود وتشترط طلاقي قريبا
    على حساب زوجي واسرتي




     

  • #19
    ملكة
      الصورة الرمزية اضواء الفجر  

    تاريخ التسجيل
    25 - 03 - 2012








    افتراضي



    اللهم من اراد بنا سواء فاشغله في نفسه ورد كيده في نحره
    اسال الله الا يغيرك عليك ام بسمة ويوفق الدكتورة ناعمة لكل خير امين




     

  • #20
    ملكة

    تاريخ التسجيل
    21 - 03 - 2008








    افتراضي



    هلا باام بسمة وينك عننا كنت سعيده بوجودك معنا بالمجله
    استاذه ناعمة انتي رائعه بحق




     

  • #21

    افتراضي



    الله يحفظك من كل سوء أختي في الله

    والله يوفق الدكتورة ويبارك فيها

    شكرا جزيلا




     

  • #22
    ملكة

    تاريخ التسجيل
    01 - 03 - 2012








    افتراضي



    ماشاء الله عليك يام بسمه الله يتتم عليك سعادتك ويبعد عنك عيون الانس.
    انا متحمسه ادخل في دورات ناعمه الهاشمي الباقيه. ان
    شاء الله في شهر خمسه راح ادخل في جميع دوراتها الباقيه على دفعه واحده علشان ماتطول عليه
    ابغ ارجع زوجي لي في اقرب وقت




     

  • #23

    افتراضي



    السلام عليكم ورحمة الله
    أنا عضو جديد في هذا المنتدى الذي طالما بحثت عن امثاله
    ولله جزيل الشكر بان دلني عليه وانتى ياام بسمه هذي المره الثالثه أقرء قصتك وافتخر فيه حريم مازالت تقاوم وتقدر مثلك
    اتمنى لكي شهاده دائمه مع منجمي واطفالك واتمنى اكون شجاعه مثلك وقادره على تغيير نفسي
    واتمنى اسجل دوره عند الدكتوره ناعمه الله يعطيها حتى يرضيها**




     

  • #24
    ملكة

    تاريخ التسجيل
    11 - 09 - 2007








    افتراضي



    ماشاءالله تبارك الله
    والله فرحت جدا بطرحك للقصه دعواتي القلبيه للجميع بتوفيق في حياتهم
    قصتك بعد الله نورتني لاشياء كنت غافله عنها قبل 4 سنين قراتها فجزاكم الله خيرا الجزاء مااملك لكم الا الدعاء




     

  • #25
    ملكة
      الصورة الرمزية natsomi  

    تاريخ التسجيل
    15 - 06 - 2010








    افتراضي



    عشت جو القصة
    حتى في اللحظة اللي فتحت فيها الدرج و شافت الصور
    وأحاسيسها......الصدمة......الإرتجاف......انهيار الجسم كامل......والدموع......
    وبعدها الكره.....
    عشت كل هذي المشاعر في القصة




    التعديل الأخير تم بواسطة الدكتورة ناعمة الهاشمي ; April 8th, 2012 الساعة
     

  • #26

    افتراضي



    ياهلا وغلا بام بسمه
    ماقريت القصه بانسخه الجديده بس شكلها رائعه
    يبغا لها رواقه وجو خاص خاص جدا
    شكرا ملهمتي واسال الله ان يجعل ذلك في موازين حسناتك
    شكرا د كتوره ناعمه
    شكرا منتدى بلقيس




     

  • #27
    ملكة
      الصورة الرمزية عمر جديد  

    تاريخ التسجيل
    25 - 11 - 2008








    افتراضي



    اهلا ام بسمه قصه رائعه واحداث مثيره كانت بداية الخيط للتعرف على هذا الصرح الشامخ
    شكرا ام بسمه شكرا ناعمه

    لقدفتحتم لنا افاقا واسعة من العلم ونورتم مفاهيمنا لنعرف كيف نسير على بصيره ونور

    جزاكن الله عن كل من استفاد خير الجزاء




     

  • #28
    ملكة
      الصورة الرمزية عمر جديد  

    تاريخ التسجيل
    25 - 11 - 2008








    افتراضي



    شكرا ام بسمه




     

  • #29
    ملكة
      الصورة الرمزية روج **  

    تاريخ التسجيل
    25 - 03 - 2012








    افتراضي



    مشكورة علي ذكر قصتك ..
    والله يوفقك




     

  • #30
    ملكة

    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2007








    افتراضي



    اختى ام بسمه قرأة قصتكـ قبل كذه ورجعت قرأـتهاا ..احسهااااا من عالـــــــــم الخيال,,,

    وتمنيت انهاااا غير حقيقيه....وانه لا يوجد رجال هكذا....

    لكن للا سف هذا هو الواقع الذى نعيشه اليـــــــــوم ,,أصبحت العشيقه تهدد الاسره بأكملها...




     

  • صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

    مواقع النشر (المفضلة)

    مواقع النشر (المفضلة)

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    •