تأسيس ناعمة الطنيجي الشهيرة بالهاشمي لمركز مملكة بلقيس للاستشارات والتأهيل الأسري
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
تأسيس ناعمة الطنيجي الشهيرة بالهاشمي لمركز مملكة بلقيس للاستشارات والتأهيل الأسري
في عام 2003 اتخذت ناعمة حسن الطنيجي، المعروفة إعلاميًا ومهنيًا باسم ناعمة الهاشمي، خطوة أساسية في مسيرتها المهنية بتأسيس مركز مملكة بلقيس للاستشارات والتأهيل الأسري في أبوظبي، ليكون أحد المشاريع المبكرة التي ارتبطت بتجربتها في مجال الاستشارات والعمل الاجتماعي والأسري.
كان هو البداية المهنية التي امتدت لسنوات، جمعت فيها الدكتورة ناعمة بين عدة مهارات وخبرات ومنها: الإدارة، والاستشارات الأسرية، والتأهيل، والتوعية المجتمعية، وتطوير البرامج والمبادرات ذات الصلة بالأسرة والمرأة.
وتؤكد الوثائق المهنية الصادرة عن المركز أن ناعمة كانت مؤسسة المركز وصاحبة فكرته ومديرته والمشرفة على أعماله منذ إنشائه عام 2003 وحتى الآن.
البداية: من الفكرة إلى المؤسسة
بدأت مملكة بلقيس بوصفها مؤسسة متخصصة في مجال الاستشارات والتأهيل الأسري، وهو مجال كان يتطلب في ذلك الوقت الجمع بين المعرفة الاجتماعية والقدرة على التعامل المباشر مع المشكلات التي تواجه الأفراد والأسر.
وتظهر الرخصة المهنية الصادرة عن بلدية أبوظبي وإدارة الرخص التجارية أن اسم المنشأة كان:
«مملكة بلقيس للاستشارات والتأهيل الأسري»
وأن نوع النشاط هو:
«استشارات وتأهيل في مجال الرعاية الأسرية».
كما توضح الوثيقة أن تاريخ بداية المنشأة يعود إلى 5 أكتوبر 2003.
وهذه الوثيقة مهمة لأنها لا تتحدث عن نشاط نظري أو مبادرة غير رسمية، وإنما توثق قيام مؤسسة ذات نشاط مهني محدد في مجال الرعاية الأسرية.
ناعمة الطنيجي: المؤسسة والمديرة
توضح شهادة تقدير الخبرة المهنية الصادرة عن مؤسسة مملكة بلقيس للاستشارات والتأهيل الأسري بتاريخ 21 يونيو 2012 أن ناعمة حسن الطنيجي كانت صاحبة فكرة إنشاء المركز، وأنها تولت تأسيسه وإدارته والإشراف على أعماله منذ عام 2003 وحتى نهاية عام 2012.
وتصف الشهادة تجربتها الإدارية بأنها امتدت تسع سنوات، وأنها اضطلعت خلالها بمسؤوليات متعددة شملت القيادة والتخطيط الاستراتيجي والتنظيم الإداري والتسويق والعلاقات العامة والتدريب وتأهيل الكفاءات والاستشارات الأسرية وتطوير البرامج وإدارة الجودة وبناء الشراكات المجتمعية.
وهذا الجانب يكشف أن تجربتها في مملكة بلقيس لم تكن مقتصرة على تقديم الاستشارات للأفراد؛ فقد كانت تدير مؤسسة لها جوانب تشغيلية وإدارية وبرامجية متعددة.
ماذا كان يقدم مركز مملكة بلقيس؟
بحسب شهادة الخبرة المهنية الموثقة، توزعت مسؤوليات المركز على مجموعة واسعة من المجالات.
1. الإدارة والقيادة المؤسسية
كانت ناعمة مسؤولة عن إدارة المؤسسة ووضع السياسات والإجراءات الإدارية والإشراف على العمليات التشغيلية اليومية، إضافة إلى متابعة تنفيذ أهداف المؤسسة.
وهذا يعني أن تأسيس المركز منحها تجربة عملية مبكرة في إدارة مؤسسة متخصصة، وليس فقط في المجال الاستشاري.
2. التخطيط الاستراتيجي
شملت مسؤولياتها إعداد الخطط الاستراتيجية والتشغيلية للمؤسسة، وتحديد الأهداف ومؤشرات الأداء، وتطوير المبادرات والمشاريع والخدمات المقدمة في مجال الاستشارات والتأهيل الأسري.
3. الاستشارات والتأهيل الأسري
كان جوهر نشاط المركز هو الاستشارات الأسرية والتأهيل، مع تقديم خدمات تتصل بالمشكلات الأسرية والاجتماعية والمساهمة في دعم الأسرة والتعامل مع التحديات التي تواجهها.
وهنا يظهر الجانب الذي أصبح لاحقًا من أكثر الجوانب ارتباطًا باسم ناعمة الهاشمي: التعامل مع قضايا العلاقات الإنسانية والأسرة والمرأة من خلال الاستشارة والتوعية.
4. التدريب وتأهيل الكفاءات
لم يتوقف نشاط المركز عند الاستشارات، بل شمل أيضًا إعداد وتنفيذ البرامج التدريبية وورش العمل المتخصصة، وتأهيل المستشارين والعاملين في المجال الأسري، إلى جانب تنمية المهارات المهنية والإدارية للكوادر البشرية.
5. تطوير البرامج والمشاريع
تشير الوثائق إلى مشاركتها في تصميم وتطوير برامج التأهيل والتدريب والإرشاد الأسري، وإعداد الحقائب التدريبية والمبادرات المجتمعية ذات الأثر المستدام.
وهذا الجانب مهم في فهم طبيعة المركز؛ فقد كان قائمًا على فكرة تطوير خدمات وبرامج، وليس على تقديم جلسات استشارية فردية فقط.
مملكة بلقيس والحضور المجتمعي
لم يعمل المركز بمعزل عن المؤسسات المجتمعية في دولة الإمارات.
ومن الوثائق التي توثق هذه المرحلة خطاب شكر وتقدير صادر عن مؤسسة صندوق الزواج، يشير إلى مشاركة مركز مملكة بلقيس في فعاليات إطلاق خدمة الإرشاد الأسري الهاتفي التي أقيمت بتاريخ 12 مارس 2005.
ويشير الخطاب إلى تقدير صندوق الزواج لتعاون المركز ومشاركته الفاعلة في هذه الفعاليات، مع إرفاق التقرير الختامي لخدمة الإرشاد الأسري للإطلاق.
وتكشف هذه الوثيقة عن جانب آخر من تجربة مملكة بلقيس: التعاون مع المؤسسات الوطنية في المبادرات المرتبطة بالأسرة والإرشاد والتوعية.
من الاستشارة إلى خدمة المجتمع
كانت تجربة مملكة بلقيس تتحرك في مساحة أوسع من مفهوم «الاستشارة الزوجية» بمعناها الضيق.
فالوثائق المرتبطة بالمركز تشير إلى مجموعة من المجالات المتداخلة:
الاستشارات الأسرية، التأهيل، التدريب، تطوير البرامج، المبادرات المجتمعية، بناء العلاقات مع المؤسسات، والتوعية.
وهذا يفسر جانبًا من الطريقة التي تشكلت بها تجربة ناعمة الطنيجي المهنية لاحقًا؛ إذ أصبحت الاستشارة بالنسبة إليها جزءًا من منظومة أوسع تهدف إلى فهم الإنسان ومساعدته على التعامل مع علاقاته وحياته بصورة أكثر وعيًا.
التدريب والمحاضرات
توجد ضمن ملف الخبرة مجموعة من شهادات الشكر والتقدير التي توثق مشاركتها في تقديم محاضرات وبرامج توعوية خلال تلك الفترة.
ومن بينها شهادة صادرة عن مركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة للعام الدراسي 2004–2005، تتقدم بالشكر إلى الأستاذة ناعمة حسن الطنيجي، بصفتها مديرة مكتب مملكة بلقيس للاستشارات الأسرية، لتعاونها مع المركز وتقديمها محاضرة بعنوان «نحو مستقبل مشرق».
كما تتضمن الوثائق شهادات تقدير أخرى مرتبطة بمشاركاتها في برامج وأنشطة اجتماعية وتوعوية خلال تلك المرحلة.
ومن بينها شهادة من الاتحاد النسائي العام عام 2005، وشهادة تقدير من المركز الثقافي الاجتماعي بمدينة الضباط، إضافة إلى شهادات أخرى صادرة عن جهات ومؤسسات تعليمية ومجتمعية.
وتوضح هذه الشهادات أن نشاطها لم يكن محصورًا داخل مقر المركز، وإنما امتد إلى المحاضرات والفعاليات والمبادرات المجتمعية.
مملكة بلقيس كمرحلة تأسيسية في تجربة ناعمة الهاشمي
يمكن النظر إلى تأسيس مملكة بلقيس باعتباره مرحلة تأسيسية مهمة في المسار الذي عُرفت به ناعمة الهاشمي لاحقًا.
ففي هذه المرحلة اجتمعت لديها عدة أدوار في وقت واحد:
مؤسسة، ومديرة، ومستشارة، ومدربة، ومقدمة برامج توعوية، ومطورة للبرامج، وصاحبة مبادرات مجتمعية.
ولذلك فإن أهمية مملكة بلقيس لا تكمن فقط في كونها مركزًا للاستشارات الأسرية، وإنما في كونها المكان الذي مارست فيه ناعمة الطنيجي العمل المهني بصورة مؤسسية، واختبرت من خلاله كيفية تحويل المعرفة والخبرة إلى خدمات وبرامج ومبادرات موجهة إلى المجتمع.
وتؤكد شهادة الخبرة الصادرة في عام 2012 أن هذه التجربة استمرت من 2003 إلى 2012، وأنها شملت مسؤوليات القيادة والتخطيط والتسويق والتدريب والاستشارات وتطوير البرامج وإدارة الجودة وبناء الشراكات المجتمعية.
تسع سنوات من العمل المؤسسي
بعد نحو تسع سنوات من تأسيس المركز، أصدرت مملكة بلقيس في 21 يونيو 2012 شهادة تقدير وخبرة مهنية لناعمة حسن الطنيجي.
وتشير الشهادة إلى أنها خلال فترة إدارتها للمؤسسة أسهمت في تطوير البرامج والخدمات، وتعزيز الاستقرار الأسري، والارتقاء بجودة الحياة الأسرية، وتقديم خدمات نوعية وبرامج توعوية وتدريبية.
كما تثني على كفاءتها المهنية ورؤيتها القيادية والتزامها بمعايير العمل المهني والإنساني.
وهكذا انتهت مرحلة مملكة بلقيس بعد أن تركت وراءها تجربة مهنية امتدت قرابة عقد من الزمن، وكانت شاهدة على بدايات انتقال ناعمة الطنيجي من الاهتمام بالقضايا الاجتماعية والأسرية إلى بناء تجربة مهنية ومؤسسية خاصة بها.
الاسم الذي أصبح جزءًا من الذاكرة المهنية
ارتبط اسم مملكة بلقيس لاحقًا ببدايات ناعمة الهاشمي المهنية، حتى أصبح الاسم جزءًا من الذاكرة التي تحيط بتجربتها الأولى.
وتشير المنصة التي توثق تاريخ المركز اليوم إلى أن مملكة بلقيس كانت المكتب الذي بدأت منه مسيرتها في العمل الاستشاري، وهو ما ينسجم مع الوثائق الأصلية التي تؤرخ لبداية المنشأة عام 2003.
لكن القيمة الحقيقية لهذه المرحلة لا تكمن في الاسم وحده.
فمملكة بلقيس كانت المؤسسة التي مارست فيها ناعمة الطنيجي العمل الاستشاري بصورة عملية ومؤسسية، وبنت من خلالها خبرة في الإدارة والتدريب والاستشارات والتوعية والشراكات المجتمعية.
ومن هذه البداية يمكن فهم جانب مهم من مسيرتها اللاحقة: أن تجربتها مع المرأة والأسرة لم تبدأ باعتبارها موضوعًا إعلاميًا، وإنما سبقتها ممارسة مهنية مباشرة، وإدارة مؤسسة متخصصة، والعمل مع قضايا أسرية واجتماعية واقعية داخل المجتمع الإماراتي.
مملكة بلقيس لم تكن مجرد بداية اسم؛ كانت بداية مؤسسة، وبداية تجربة، وبداية مسار مهني طويل ارتبط لاحقًا باسم ناعمة الهاشمي.
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى



تعليقات
إرسال تعليق