دورات ناعمة الهاشمي pdf

الإعلان عن بدء المعركة القانونية والمقاضاة الشاملة
أعلن أنا ناعمة الطنيجي الشهيرة باسم ( ناعمة الهاشمي ) أعلن اليوم، عن بدأت رسمياً المعركة القانونية لمقاضاة وملاحقة جميع المواقع، والمنصات، والحسابات التي تربحت واستفادت مالياً وأدبياً من وراء اسمي وتشويه فكري.
لقد بدأ فريقي القانوني، بالتعاون مع خبراء الأمن السيبراني والتدقيق الرقمي، في إجراءات "التوثيق العدلي الرقمي" (Digital Forensics) لتتبع كافة الآثار الرقمية التي ظن السارقون أنها مخفية خلف شاشاتهم. لن أستثني أحداً، وسأطالهم جميعاً في شتى الدول العربية بموجب قوانين مكافحة الجرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية الصارمة:
  1. الشركات والكيانات الإعلامية مشغلة مواقع الـ SEO: التي رفعت معدل زياراتها تطفلاً على اسمي، وجنت آلاف الدولارات من إعلانات (Google AdSense)؛ سيتم ملاحقة ملاّك هذه النطاقات (Domains) والشركات المستضيفة لها قانونياً، وسحب سجلاتهم التجارية ومطالبتهم بتعويضات مالية مغلظة عن الأضرار النفسية والأدبية.
  2. الصفحات والقروبات المليونية وقنوات اليوتيوب: التي حولت مقالاتي وقصصي إلى مواد مرئية وصوتية رخيصة لجلب المشاهدات؛ سيتم إجبار المنصات العالمية (مثل Meta وGoogle) عبر القضاء على كشف هوياتهم الحقيقية، وعناوين الـ IP الخاصة بهم، وحساباتهم البنكية المرتبطة بتلقي الأرباح لتجميدها جميعا.
  3. مروجو المنتجات الرقمية المزيفة وقنوات التيليجرام: كل من وضع رابط دفع مباشر (مثل PayPal أو المحافظ الإلكترونية) لبيع دوراتي المقرصنة أو كتب مزيفة منسوبة لي؛ حساباتكم البنكية هي أداة إدانتكم الفورية بتهم النصب، والاحتيال، والقرصنة الفكرية، والوصول إليكم بات مسألة وقت لا غير.
إلى كل من تستر وراء اسمي لسنوات:  القضاء بيننا، 
بيني وبينكم القانون الرقمي الذي سيجعل من كبار سارقي إرثي عبرة ورادعاً لكل العابثين بالفضاء الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة للمؤلفة ناعمة الطنيجي

المعروفة بينكم باسم ناعمة الهاشمي

وحتى في حال وفاتي، لا تسقط حقوق الملكية الفكرية والأدبية والتجارية المتعلقة بأعمالي، ولا تصبح هذه الأعمال مباحة أو متاحة للاستعمال العام لمجرد وفاة مؤلفتها. بل تنتقل الحقوق المالية والاستغلالية المرتبطة بها إلى ورثتي الذين تؤول إليهم الحقوق وفقًا لأحكام القانون، ويكون لهم وحدهم حق التصرف فيها، والانتفاع بعوائدها وإيراداتها، واتخاذ ما يلزم قانونًا لحمايتها من أي استخدام أو نشر غير مصرح به.

هذه هي مدوناتي الرسمية الحالية، وجميعها مواقع تابعة لي وما تزال في مرحلة الإعداد والتطوير، وفي كل موقع تجدون روابط حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة به والمعتمدة مني.

وأي موقع أو حساب آخر ينشر باسمي، أو يعيد نشر مقالاتي أو دوراتي أو رواياتي، أو يوحي بأنه يمثلني دون أن يكون مرتبطًا بهذه القنوات الرسمية، فهو أحد المواقع والحسابات التي عليكم الإبلاغ عنها والسعي إلى إغلاقها بكل الطرق والوسائل.

اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد.


تعليقات