مقدمة دورة «كوني ملكة»

 دورة كوني ملكة 

دورة "كوني ملكة" هي برنامج تدريبي أعدته الاستشارة الأسرية الدكتورة ناعمة الهاشمي. تهدف الدورة إلى بناء ثقة المرأة بنفسها، وتعزيز أنوثتها، وتطوير شخصيتها لتصبح قوية ومؤثرة. قدمت الأستاذة ناعمة الهاشمي دورة كوني ملكة حضوريا في كل من الإمارات، والسعودية، والكويت، وقطر، وقدمتها أيضا أون لاين عبر موقعها مملكة بلقيس لعدد من السنوات، حيث بدأت في تقديمها عبر موقعها في عام 2005 وتوقفت عن تقديم جميع الدورات والاستشارات في عام 2021 لأسباب صحية، لكنها عادت أخيرا لتستأنف عملها في تقديم الاستشارات والدورات والخبر هنــــــا.

كتبت الأستاذة ناعمة الهاشمي في مقدمتها لدورة كوني ملكة 

مقدمة دورة «كوني ملكة»

هل تعرفين لماذا انتسبتِ إلى دورة «كوني ملكة»؟!

ليس لأنكِ تريدين أن تتحولي إلى ملكة...

بل لأنكِ، في حقيقة الأمر، تشعرين في قرارة ذاتك أنكِ ملكة.

تشعرين، في مكان عميق منكِ، أن هناك امرأة مختلفة تسكنكِ؛ امرأة تعرف قيمتها، وتدرك قوتها، وتعرف ماذا تريد، ولا تقبل أن تعيش على هامش حياتها.

لكنّكِ لا تعرفين كيف تصلين إليها.

تريدين السبيل الذي يخرج تلك الملكة من أعماقك، لتكوني أنتِ في واقعكِ أيضًا ملكة. تريدين أن تعيشي كملكة بين الناس، لا لأنكِ تريدين أن تتكبري عليهم، ولا لأنكِ تبحثين عن إعجابهم، وإنما لأنكِ تريدين للمرأة الحقيقية التي تسكن داخلكِ أن تنعم بالضوء، وأن ترى النور، وأن تأخذ حقها الطبيعي في الظهور.

وفي الحقيقة، هي الأحق بالظهور من أي شخصية أخرى ارتديتِها طوال سنوات حياتك؛ لأنها شخصيتكِ الأصلية والأصيلة.

أنتِ لم تأتِ إلى هذه الدورة لكي ترسمي لنفسكِ صورة أمام الناس تجعلكِ تبدين كملكة.

إطلاقًا.

ليس هذا هو هدف الدورة، كما أنه ليس هدفكِ الحقيقي.

لأنكِ حين تصبحين ملكة حقيقية، لن تحتاجي إلى أن يصادق أحد على ملكيتكِ، ولن تحتاجي إلى موافقة أحد، ولن تنتظري من أحد أن يمنحكِ شهادة تقول إنكِ امرأة قوية أو واثقة أو جديرة.

سيعرفونكِ كما أنتِ.

وسيرون ما أصبح واضحًا فيكِ أصلًا.

كل ما عليكِ أن تفعليه هو أن تستردي ملكتكِ من الداخل، وأن تعيديها إلى مكانها الصحيح، إلى عرش حياتكِ.

هناك، حيث ينبغي أن تكون.


أنتِ انتسبتِ إلى هذه الدورة لأنكِ، ببساطة، تشعرين في قرارة ذاتكِ أنكِ ملكة حقيقية.

وعنوان الدورة «كوني ملكة» لم يمنحكِ هذه الفكرة من العدم؛ بل أيقظ فيكِ شيئًا كان موجودًا أصلًا.

أعطاكِ الأمل في إنقاذ ملكتكِ ومملكتكِ.

أعطاكِ الأمل في أن تجدي ذاتكِ التي ضاعت منكِ في متاهات الحياة، نفسكِ التي لم تعودي تعرفين أين اختفت، حتى إنكِ ربما لم تعودي تذكرين متى كانت آخر مرة التقيتِ فيها بذاتكِ حقًا...

متى جلستِ مع نفسكِ بلا أقنعة؟

متى تحدثتِ إليها؟

متى أنصتِّ إلى صوتها؟

متى تواصلتِ مع أعماقكِ بعيدًا عن كل ما يريده الآخرون منكِ؟


عنوان الدورة «كوني ملكة» جعلكِ تشعرين أنكِ، أخيرًا، ستتمكنين من الوصول إلى عمق الأعماق، وانتشال ملكتكِ من الضياع، وإعادتها إلى أرض الواقع، وإلى كرسي الحكم في حياتكِ.

أن تأخذي تلك المرأة التي ظلت طويلًا في الظل، وتعيديها إلى الواجهة.

أن تنظري إلى نفسكِ وتقولِي:

هذه أنا.

هذه أنا التي ضاعت مني طويلًا.

هذه أنا التي سمحتُ للآخرين أن يقرروا عنها، وأن يحددوا قيمتها، وأن يرسموا لها حدودها.

هذه أنا التي عاشت طويلًا تبحث عن القبول، وتخشى الرفض، وتنتظر الاعتراف.

أما اليوم...

فقد عدتُ إلى نفسي.

أنا ملكة، وسأبقى ملكة.

ليس لأن الناس قالوا ذلك، وليس لأنهم وافقوا عليه، وليس لأنهم أعجبهم تميّزي.

بل لأنني أعرف من أنا.

ولن أسمح لأحد بعد اليوم أن يسهم في إقصائي عن كرسي الحكم في حياتي.

لن أسمح لأحد أن يعيش حياتي بالنيابة عني.

لن أسمح لأحد أن يقرر عني من أكون، وماذا أريد، وماذا أستحق.

أنا الآمرة في حياتي.

أنا صاحبة القرار في مملكتي الخاصة.

في نفسي.

في ذاتي.

في اختياراتي.

في حياتي.


لكن...

إن كنتِ تعتقدين أن هذه الملكة لم تكن موجودة أصلًا، فأنتِ مخطئة.

إنكِ تشعرين بها في أعماقكِ.

هناك، في الداخل...

ثمة أميرة جميلة.

أميرة قوية.

شديدة الشكيمة.

حشيمة.

ذات حضور وسلطة ونفوذ.

أميرة تعرف، في أعماقها، أنها قادرة على أن تأخذكِ عاليًا، وأن تصعد بكِ إلى أعلى المراتب في حياتكِ، وأن تحميكِ، وأن تدير مملكتكِ بأفضل ما تكون الإدارة.

أنتِ تعلمين أنها قوية.

لكن المشكلة لم تكن يومًا في ضعفها.

المشكلة كانت فيكِ أنتِ.

أنتِ التي خذلتِها.

أنتِ التي تواطأتِ، أحيانًا، مع الآخرين ضدها.

أنتِ التي سمحتِ لهم أن يأخذوها إلى الداخل، وأن يطفئوا نورها، وأن يقنعوكِ بأنها أقل مما هي عليه.

بإهمالكِ لها.

بعدم دفاعكِ عنها.

وبتنازلكِ عنها كلما خفتِ أن تخسري أحدًا.

لكن اليوم...

اليوم ستتغير القصة.

ستقبلين أن تحبي نفسكِ.

أن تحني عليها.

أن تثقي بها.

أن تنصتي إليها.

وأن تعطيها كل الفرص الممكنة لكي تثبت لكِ أنها قادرة على إدارة حياتكِ بأفضل ما يكون.

لأنكِ لم تكوني بحاجة إلى خلق ملكة جديدة.

كنتِ بحاجة فقط إلى استعادة الملكة التي فقدتِها.


**أنتِ ملكة حقيقية.

لا شك في الأمر.**

وأولى صفات الملكات...

أن الملكة تعرف أنها ملكة، حتى حين تكون تحت تأثير السحر.

حتى حين تُصاب بالغفلة.

حتى حين تُفصل عن ذاتها.

حتى حين تنسى قوتها.

حتى حين تعيش طويلًا وفق ما يريده الآخرون منها.

وأنتِ تعلمين أنكِ ملكة، حتى حين تم فصلكِ عن ذاتكِ...

حتى حين عشتِ مغيّبة تحت تأثير ما يريدونه الآخرون.

حتى حين صدقتِ للحظة أنكِ لستِ كافية.

حتى حين تراجعتِ عن نفسكِ لكي لا تخسريهم.

حتى حين تنازلتِ عن صوتكِ، وعن رغباتكِ، وعن حقكِ في أن تكوني أنتِ.

كانت الملكة هناك.

تنتظركِ.

لم تختفِ.

لم تمت.

لم تفقد قوتها.

كانت فقط...

تنتظر منكِ أن تعودي إليها.

وهذه الدورة...

ليست رحلة لتصبحي ملكة.

إنها رحلة العودة إلى الملكة التي كنتِ عليها دائمًا.


أين أجد كوني ملكة كاملة؟ 

لن تجدينها في أي مكان مهما بحثتي عنها، لن تجدينها في أي مكان سوى موقع الأستاذة ناعمة الذي ستفتحه قريبا جدا، وستعيد فيه تقديم جميع دوراتها القديمة لكن بحلة عصرية جديدة متقدمة، وهذا الموقع ستقوم الاستاذة ناعمة الهاشمي بتدشينه وافتتاحه في الأول من يناير 2027، فانتظروها، 


وماذا عن كل ما هو منشور باسم كوني ملكة أو الاستاذة ناعمة الهاشمي ؟

كله ملفق، لا يمت لدورة كوني ملكة الحقيقية بأية صلة، الكثير من الناس قلدوها، لكن كل ما يقدمونه لا علاقة له بدورة كوني ملكة الأصلية، 


تابعي منصات الأستاذة ناعمة الهاشمي الأصلية لتحصلين على مقالاتها وقصصها القديمة والجديدة بالإضافة إلى مقتطفات من دوراتها أيضا حيث بدأت أخيرا تنشر على منصاتها من جديد، لقد أنشأت منصات جديدة تماما لتبدأ بحلة أخرى جديدة أيضا، تابعوها، وخذوا منها الأصلي والمفيد: 

https://www.naamaalhashmy.com/

https://www.drna3ma.com/



تعليقات